فقه الروابط 49

موضوعات مطروحه در این درس:

متن درس

2شنبه 10/9/1404-10جمادی الثانی 1447- اول دسامبر 2025- فقه الاداره – فقه معاصر – فقه مدیریت رفتار سازمانی – درس 49 فقه روابط انسانی سازمانی – روابط اربعه – رابطه مدیر با خود – اصل چهارم ریاضت نفس 3- اخبار باب ریاضت – الشریعه ریاضه –

$ مسئله‌ی 49: مدیران در مقام مدیریت بر خویشتن باید نفس خود را به عمل دقیق به شریعت صحیح متشرع کنند تا ریاضتی که در سایه‌ی تشرع به نفس تکلیف می‌کنند به کنترل نفس بیانجامد و بدون این تشرع ریاضتی منحرف و غیراثربخش را تجربه خواهند نمود

اخبار باب ریاضت را مورد استظهار و استنباط قرار داده بودیم تا فتوایی در مدیریت بر خویش مدیران به دست آوریم تا آنان تقلید نمایند. حدیث عنوان بصری 6 که به زعم شیخ عباس قمی 6 حدیث ریاضت نفس به طور اعم و اخص است، از قول امام صادق G با استشهاد به تعلیل پیامبر اعظم [، متعلق ریاضت نفس را اکل و بطن قرار داده بود که بطن و اکل را تعمیم می‌داد به ظرفی که در انسان قابل امتلاء است. و فتوا این شد که مدیران موظف به کنترل و ریاضت هر نوع ظرفیت نفسانی قابل طغیان هستند.

در این نوبت به فرمایش کوتاه از امیر المومنین G می‌پردازیم که فرمود: «الشریعة الریاضة». کلمه‌ای طیبه دارای معنایی عمیق است و بزرگانی را در شرح آن به سعی واداشته است که نوعاً بر این نکته متمرکز هستند که تعبد و عمل به شرعیات و احکام شرع امری سخت است و از نیت تا پایان عمل که نیاز به خلوص نیت، حضور قلب، توجه و تمرکز دارد تا اثربخش باشد. این فرآیند در هر عبادت و در مجموع شریعت نوعی ریاضت است برای تأدیب و تدبیر نفس. به عبارتی دیگر، هر عبادت و وظیفه را تکلیف می‌دانیم، یعنی ایجاد کلفت تا باعث تمرین نفس شود تا صبغه و صیغه‌ی ربوبی پیدا کند و رنگ و آهنگ الهی به خود بگیرد. بنا بر این، تشرع به شریعت یعنی تکلف به تکالیف صعب که باعث ورزیدگی و آزمودگی نفس مدیران می‌شود. به جاست به اقوالی در شرح این جمله‌ی جمیله توجه دهیم:

عن امیرالمومنین G (عالی‌ترین مدیر تاریخ بعد از رسول خدا [): «الشَّرِيعَةُ رِيَاضَةُ النَّفْسِ‏».[1] شريعت، رياضت (پرورش) نفس است.[2]

اقوال و وجوه زیر در شرح آن یا نظیر آن گفته شده است:

  1. الشّريعة رياضة النّفس‏. شريعت رياضت نفس است، «شريعت» جائى را گويند كه مردم آن‌جا روند از براى آب خوردن يا آب برداشتن و دين و ملّت را نيز گويند به اعتبار تشبيه آن به جاى مذكور.

و در اين‌جا ممكن است مراد معنى اوّل باشد و معنى اين باشد كه: شريعت حقيقى و جائى كه از آن سيراب توان شد. رياضت فرمودن نفس و رام كردن آن است به اطاعت و فرمان‌بردارى حق تعالى و امتثال اوامر و اجتناب از نواهى او.

و ممكن است مراد معنى دویّم باشد و معنى اين باشد كه: غرض از شريعت و قرار دادن آن رام فرمودن نفس است به اطاعت و فرمان‌بردارى و امتثال اوامر و اجتناب از نواهى.[3]

  1. فصل‏ قالوا علمنا هذه الشرعيات فاستعملنا هذه العبادات فوجدناها راتعة في‏ رياضة النفس و التنزه عن رذائل الأخلاق و داعية إلى محاسنها.و إلى هذا أشار بعضهم فقال إذا فهمت معنى النبوة فأكثر النظر في القرآن و الأخبار يحصل لك العلم الضروري بكون محمد ص على أعلى درجات النبوةو أعضد ذلك بتجربة ما قاله في العبادات و تأثيرها في تصفية القلوب.[4]
  2. قالوا علمنا بهذه الشرعيات و استعلمنا هذه العبادات فوجدناها راجعة إلى رياضة النفس‏ و التنزه عن رذائل الأخلاق و داعية إلى محاسنها.[5]
  3. و مغزى ذلك أن رياضة النفس‏ في الدنيا بالاسهار و الجوع و ردع النفس عن الشهوات و الزامها بالطاعات و القربات و غيرها من قوانين القرآن تخلف سعادة باقية خالدة، و تستلزم حصول كمالات و فضائل شوهدت في صورته الأولى.[6]
  4. فعلم ممّا ذكرنا ونقلنا من هذه المقدمات أنه لا يحصل خلوص النية الموجب لخلوص العمل وإصابته إلّابعد رياضة النفس‏ وإتعابها، وشدة حرصها وآدابها في تحصيل العلوم الدينية والمعارف اليقينية، وتخلّيها عن جميع الرذائل وتحلّيها بأنواع الفضائل، ولذا قال أميرالمؤمنين وسيّد العارفين-صلوات اللَّه عليه وعلى أولاده الطاهرين-: تصفية العمل أشد من العمل وتخليص النية من الفساد أشد على العاملين من طول الجهاد.[7]
  5. فمن حصل له ذلك فهو العارف و إن لم يحصل له ذلك فهو ناقص العرفان و إن انضم إلى ذلك استشعاره جلال الله تعالى و عظمته و رياضة النفس‏ و المجاهدة و الصبر و الرضا و التوكل فقد ارتفع طبقة أخرى فإن حصل له بعد ذلك الحب و الوجد فقد ارتفع طبقة أخرى فإن حصل له بعد ذلك الإعراض عن كل شي‏ء سوى الله و أن يصير مسلوبا عن الموجودات كلها فلا يشعر إلا بنفسه و بالله تعالى فقد ارتفع طبقة أخرى و هي أرفع طبقات.[8]
  6. و سادسها أن‏ يهون عليه الشدائد و ذلك باحتمال كلف المجاهدة و رياضة النفس‏ على عمل المشاق.[9]
  7. و الشيم المرضية و رياضة النفس‏ بالآداب الدينية و الدقائق الخفية و يعودهم الصيانة في جميع أمورهم الكامنة و الجلية سيما إذا آنس منهم رشدا. و أول ذلك أن يحرض الطالب على الإخلاص لله تعالى في علمه و سعيه و مراقبة الله تعالى في جميع اللحظات و أن يكون دائما على ذلك حتى الممات و يعرفه أن بذلك ينفتح عليه أبواب المعارف و ينشرح صدره و ينفجر من قلبه ينابيع الحكمة و اللطائف و يبارك له في حاله و علمه و يوفق للإصابة في قوله و فعله و حكمه و يتلو عليه الآثار الواردة في ذلك و يضرب له الأمثال الدالة على ما هنالك و يزهده في الدنيا و يصرفه عن التعلق بها و الركون إليها و الاغترار بزخرفها و يذكره أنها فانية و أن الآخرة باقية و التأهب للباقي و الإعراض عن الفاني هو طريق الحازمين و دأب عباد الله الصالحين و أنها إنما جعلت ظرفا و مزرعة لاقتناء الكمال و وقتا للعلم و العمل فيها ليحرز ثمرته في دار الإقبال بصالح الأعمال.[10]
  8. قدر على الانسان رزقه قدرا مثل قتر و قدر على عياله قدرا مثل قتر و معناه ضيق، و قدرت الشي‏ء قدرا من التقدير، و المراد من تقدير المعيشة هاهنا اما الضيق و العسرة و اما كون المعيشة على قدر الكفاية من غير تقتير و لا توسعة كما فى قوله تعالى فى معرض المدح: وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً (الفرقان- 67)، و لكل منهما وجه فى اكتساب العلم، فالاول من جهة رياضة النفس‏ و تصفية الذهن و ترقيق القلب و الثانى من جهة فراغ البال و قلة الاشتغال بامور الدنيا.[11]
  9. و لهذا قال الشهيدان إنه لا يحتاج في الوضوء إلى نية الوجه لأنه إن كان مشغول الذمة بصلاة واجبة مثلا فهو واجب واقعا و إلا فهو مندوب فلا يوجد وضوء مشكوك حتى يحتاج إلى التمييز، و النية التي هي مطلوبة هي أن يوقع الفعل «لإطاعة أمره» أو «لشكره» أو «لمحبته» أو لكونه أهلا له و أمثالها، و هذه أمور عسرة تحتاج إلى رياضة النفس‏ بحيث لا يكون له مقصد إلا الله تعالى و يكون نظره مقطوعا عن الجنة أو الخلاص من النار و إن كان الظاهر أن أكثر الناس لم يكلفوا بهذه النية كما تقدم الأخبار قريبا أنه G وصف هاتين العبادتين بالعبادة لكنهما ليستا كما تنبغيان.[12]
  10. (و فهما لمن تفطن) الفهم جودة تهيؤ الذهن لقبول ما يرد عليه و لما كان الاسلام و الدخول فيه و رياضة النفس‏ بقوانينه لاتصاف الذهن بذلك التهيؤ و قبوله للانوار العقلية و الاسرار الربوبية أطلق عليه لفظ الفهم مجازا اطلاقا لاسم المسبب على السبب.[13]
  11. قوله «كان على G أشبه الناس طعمة و سيرة برسول اللّه [» الطعمة بالضم المأكلة و هى ما يؤكل و السيرة الطريقة و الهيئة و الحالة (كان يأكل الخبز و الزيت و يطعم الناس الخبز و اللحم) فيه تنبيه على رياضة النفس‏ و حملها على الرياضة و قلة الاكل و الاعتبار بالجشب من الطعام و ايثار الا حسن منه و العمل لنفسه و ترك الاستنكاف منه‏ (و كانت فاطمة E تطحن) طحنت البر طحنا من باب نفع فهو طحين و مطحون‏ (و تعجن) عجنته عجنا من باب ضرب و نصر فهو معجون و عجين اعتمدت عليه بجميع الكف و الغمز فيه و أصل العجن الاعتماد و منه قيل للمسن الكبير اذا اعتمد بيده على الارض عند القيام عاجن‏ (و تخبز) خبزت الخبز من باب ضرب صنعته‏ (و ترقع) رقعت الثوب من باب منع أصلحته بالرقعة و هى بالضم ما يرقع به الثوب و الجمع الرقاع بالكسر و فيه تسلية للمؤمنين و المؤمنات فى تحمل أعمال أنفسهم‏ (كان وجنتيها وردتان) الوجنة.[14]
  12. در اندیشه‌ی عرفانی امام 6، اولاً ریاضت نه تنها در ظاهر شریعت، بلکه در باطن (طریقت) و باطنِ باطن شریعت (حقیقت) جریان و سریان دارد؛ ثانیاً التزام قلبی و عملی به شریعت در ریاضت باید در تمام مقامات و منازل عرفانی محفوظ باشد. بنا بر این شریعت‌مداری برای همه‌ی اصحاب ریاضت چه سالکان مجذوب و چه مجذوبان سالک در همه‌ی مقامات و منازل عرفانی مطرح و با توجه به ساحت‌ها و لایه‌های گوناگونی که دارد نافذ و کارآمد است. ایشان، ترک شریعت را در ریاضت به هر بهانه‌ای حتی به بهانه‌ی وصول به حقیقت، تقبیح و با اثبات رابطه ناگسستنی میان ظاهر و باطن شریعت، تأدب به آداب‌الله و تخلّق به اخلاق‌الله که ثمره‌ی ریاضت است را جز با تمسک به آداب شریعت حقه، میسور و ممکن نمی‌دانند. [15]

اقول: همانطور که ذکر شد و از مجموعه این آراء بدست می آید این است که عمل دقیق به شریعت خود ریاضت نفس است و این همان معنای مراد از علوی: «الشریعة الریاضة» است و مخصوصا اگر تذکر ملاصدرا 7 را ملاحظه کنیم که ریاضت نفس بدون تقدم عقائد صحیح به شریعت صحیح یک انحراف مضر است[16] و این هم مؤیدی بر تفسیر فوق است[17]: ما هم این احتیاط را تحسین می‌کنیم.

و احتیاط دیگر این که مواظب باشیم ریاضت نفس ما را به مسلک ضاله‌ی صوفیه نکشاند، کما قیل.‏[18]

فتحصل که مدیران در مقام مدیریت بر خویشتن باید نفس خود را به عمل دقیق به شریعت صحیح متشرع کنند تا ریاضتی که در سایه‌ی تشرع به نفس تکلیف می‌کنند به کنترل نفس بیانجامد و بدون این تشرع ریاضتی منحرف و غیراثربخش را تجربه خواهند نمود.[19]

[1] عنه G: الشَّريعَةُ رِياضَةُ النَّفسِ. (آمدی، غرر الحكم، ص. 543؛ ليثى واسطى، عيون الحكم و المواعظ، ص. 40)

[2] آمدى، تصنيف غرر الحكم و درر الكلم، صص. 497 و 514)

[3] خوانسارى، شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم و درر الكلم، ج. ‏1، ص. 145.

[4] راوندى، الخرائج و الجرائح، ج. ‏3، ص. 1057.

[5] مجلسی، بحار الأنوار (ط بيروت)، ج. ‏89، ص. 172.

[6] همان، ج. ‏7، ص. 321.

[7] سلیمانی آشتیانی، مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى، ج. ‏2، ص. 108.

[8] إبن أبی الحدید، شرح نهج البلاغة، ج. ‏6، ص. 366.

[9] همان، ص. 368.

[10] شهید ثانی، منية المريد، ص. 189.

[11] ملاصدرا، شرح أصول الكافي، ج. ‏2، ص. 46.

[12] مجلسی، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه (ط القديمة)، ج. ‏13، ص. 191.

[13] مازندرانی، شرح الكافي-الأصول و الروضة، ج. ‏8، ص. 150.

[14] همان، ج. 12، ص. 182.

[15] خمینی، حاشیه بر فصوص الحکم محیی الدین عربی، ص. 201؛ اربعین حدیث، ص. 8؛ سرّ الصلوة، ص. 13.

[16] و لا تنكشـــــف هــــذه المعـــارف إلا بأن يقـــع ذلـــك الإصـــلاح و التطـــهير علـــى وجهـــه مأخـــوذا عن صاحــب الشرع [ مع اعتقاد صحيح و لو بالسماع منه فمن اقتصر في سلوكه على مجرد العمل و الرياضة و المجاهدة من غير بصيرة و لا معرفة فالتصفية تصير وبالا عليه إذ تتحرك النفس بالخواطر الوهمية و تستولي عليه الوساوس النفسانية فيشوش القلب حيث لم يتقدم له رياضة النفس‏ بالعلوم الحقة و الأفكار الصحيحة و لم يأخذ كيفية العبادة عن صاحب الشرع و خلفائه D.

[17]فیض کاشانی، الوافي، ج. ‏1، ص. 200.

[18] ان قلت: لا نسلّم أنّ المعرفة لا تتمّ إلّا بالنظر كما ادّعيتم بل قد تحصل بالتصفية فانّ رياضة النفس‏ بالمجاهدات و تجريدها عن الكدورات البشريّة و العوائق الجسدية و التوجّه إلى الحضرة الصّمدية و التزام الخلوة و المواظبة على الذّكر و الطاعة تفيد العقائد الحقّة الّتي لا يحوم حولها شائبة رائبة، و أما أصحاب النظر فيعرض لهم في عقايدهم الشّكوك و الشّبهات النّاشئة من أدلّة الخصم.[18] قلنا: هى يحتاج إلى معونة النظر ألا ترى أنّ رياضة المبطلين من اليهود و النصارى يؤدّيهم إلى عقايد باطلة، فلابدّ من الاستعانة بالنظر أو قلنا المراد أنّه لا مقدور لنا من طرق المعرفة إلّا النظر فانّ التّصفية كما هو حقّها تحتاج إلى مجاهدات شاقّة و مخاطرات كثيرة قلّما يفي من المزاج فهى في حكم ما لا يكون مقدورا. و منهم الفخر الرازي في المسألة الحادية و الثلاثين في النّبوّة من كتابه المسمّى بالأربعين قال: اعلم أنّ الّذين ينكرون نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم طوايف، ثمّ تعرّض لذكرها إلى أن قال: الطايفة السادسة جمع من الصوفيّة يقولون: الاشتغال بغير اللّه حجاب عن‏معرفة اللّه تعالى، و الأنبياء يدعون الخلق إلى الطاعات و التكاليف، فهم يشتغلون الخلق بغير اللّه و يمنعونهم عن الاشتغال باللّه فوجب أن لا يكون حقا و صدقا. و منهم الدّميرى في كتاب حياة الحيوان في باب العين المهملة عند ذكر العجل قال: «فايدة» نقل القرطبى عن أبي بكر الطرطوشى أنّه سئل عن قوم يجتمعون في مكان يقرءون شيئا من القرآن ثمّ ينشد لهم منشد شيئا من الشعر فيرقصون و يطربون و يضربون بالدّف و الشبابة هل الحضور معهم حلال أم لا؟ فقال: مذهب الصوفية بطالة و جهالة و ضلالة، و ما الاسلام إلّا كتاب اللّه و سنّة رسول اللّه، و أما الرّقص و التواجد فأوّل من أحدثه أصحاب السامرى لما اتّخذ لهم عجلا جسدا له خوار، قاموا يرقصون حوله و يتواجدون، فهو دين الكفار و عبّاد العجل، و إنما كان مجلس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مع أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير من الوقار فينبغى للسلطان و نوّابه أن يمنعوهم من الحضور في المساجد و غيرها و لا يحلّ لأحد يؤمن باللّه و اليوم الاخر أن يحضر معهم و لا يعينهم على باطلهم، هذا مذهب مالك و الشافعى و أبي حنيفة و أحمد و غيرهم من أئمة المسلمين. و منهم محمّد بن محمّد بن محمّد المحدّث البخارى المعروف في كتابه الذى سماه فاضحة الملحدين و ناصحة الموحّدين، قال: ثمّ إن اولئك الملحدين الّذين هم إخوان الشياطين يخدعون الجاهلين بتمسّكهم في ذلك الضلال المبين بقوله تعالى: وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‏، و بقوله تعالى: وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ‏.

‏ریاضت مشخصه مهم عرفان

اعتقاد به ریاضت و مجاهده از مشخصه عمده‌ی عرفان می‌باشد و البته در کلمات حضرت علی G هم ریاضت به عنوان یک امر مهم تلقی شده است. «الشریعة ریاضة النفس»، «من استدام ریاضة نفسه انتفع»، «لقاح الریاضة دراسة الحکمة و غلبة العادة». لذا درباره‌ی خویش فرمود: «هی نفسی اروضها بالتقوی». منتهی در اسلام چون انجام واجبات مشقتی نداشت، عرفا نوافل را در برنامه‌ی ریاضت خود گنجاندند، البته دو گونه‌ی دیگر از ریاضت هم مطرح شد که در بعضی از موارد با نظر اسلام سازگار نبود: سختی دادن به تن: اسلام با این برنامه مخالف است و می‌گوید بدنت بر تو حقی دارد و لذاست که پیامبر [ از عمل عده‌ای که خواستند ریاضت‌های شاقه را بر خود وارد کنند نهی فرمود. بر خلاف میل نفس رفتار کردن: البته این کار خوبی است اما همان طوری که قبلاً مطرح شد برای عده‌ای میل نفس در مرحله‌ی عالی، به عنوان دشمن تلقی شد و عده‌ای مبارزه با نفس را مبارزه با این خود (خود واقعی) هم انگاشتند؛ مثلاً نفسی که دلش می‌خواهد آبرو داشته باشد، باید کاری کرد که آبرو نداشته باشد و خلاصه این‌که باید با این میل هم مبارزه شود و بر خلاف آن رفتار شود. عده‌ای از صوفیه به همین بهانه، حاضر شدند که دیگران شخصیت و کرامت آن‌ها را لگدمال کنند. ملامتیه که ظاهرا حافظ هم از این دسته می‌باشد برای مبارزه با غرور، با این‌که خود آدم‌های بدی نبودند، تظاهر به فسق و فجور می‌کردند، تا با این خواسته‌ی نفس که می‌خواهم آبرو داشته باشم، مبارزه کرده باشند و عده‌ای دیگر هم برای کوبیدن نفس تن به دریوزگی و گدایی می‌دادند، ولی اسلام با همه‌ی این‌ها مخالف بود و هست چون می‌گوید اگر تو آدم بدی باشی و تظاهر کنی که خوبی این ریاست و دروغ، اگر آدم خوبی باشی و تظاهر کنی که بد می‌باشی، باز تظاهر و دروغ است. تو حق نداری عزت خود را لگد مال کنی و آبروی خودت را ببری. رسول اکرم [ می‌فرماید: «اطلبوا الحوائج بعزة الانفس فان الامور تجری بالمقادیر». حضرت امیر G در این رابطه می‌فرماید که: «الموت فی حیاتکم مقهورین و الحیاة فی موتکم قاهرین»، «المنیة و لا الدنیة و التقلل و لا التوسل». یعنی مرگ آری ولی پستی نه با کم ساختن آری اما دست نیاز به جانب دیگران دراز کردن، نه. مرا عار آید از این زندگی/که سالار باشم کنم بندگی؛ تن مرده و گریه‌ی دوستان/به از زنده و خنده‌ی دشمنان؛ «ساعة ذل لا تفی بعز الدهر؛ ساعتی ذلیل بودن برابری نمی‌کند با عزیز بودن در روزگاری». «عز المومن غناه عن الناس؛ عزت مؤمن در بی‌نیازی‌اش از مردم است». (آمدی، غرر الحکم، ج. 1، صص. 238 و 394؛ نهج البلاغه، نامه‌ی 45، خطبه‌ی 51، حکمت 396؛ پاینده، نهج الفصاحه، ح. 325؛ ناظم‌زاده قمی، جلوه‌های حکمت، موضوع 146 ح. 8)

[19] درس 49 فقه الروابط از سلسله‌ی فقه الاداره، 10 شهر جمادی الثانی 1447.

پاورقی ها:

دیدگاهتان را بنویسید