فقه الروابط 70
- 16 دی, 1404
- آیت الله سید صمصام الدین قوامی
سه شنبه 16-1404/10/16رجب المرجب 6-1447ژانویه -2025فقه معاصر –فقه الاداره- مدیریت رفتار سازمانی (فقه انگیزش) – فقه روابط انسانی سازمانی – نقشه راه امام صادق ع در مصباح الشریعه – روابط اربعه انسانی – درس – 70رابطه مدیر با خود (تدبیر نفس ) –اصول سبعه – اصل هفتم – ربطها فی الفقه (او فی الفقر) – راه کار فقیه کردن نفس – جدیت و قاطعیت مسئلهی :70مدیران در مقام مدیریت بر خویشتن باید نفس خود را با قاطعیت و جدیت به فقه ربط دهند و او را فقیه بار آورند و در این تعلیم ذرهای تسامح تساهل نشان ندهد و الا نفس فقیه نمیشود و در تدابیر سازمانی مبتلا به سطحینگری و سهلانگاری خواهد شد
معلوم شد که مدیر باید نفس خود را فهیم یا فقیه بار بیاورد؛ یعنی او را به التزام نظری و عملی اجتهادی یا تقلیدی به احکام وضعی و تکلیفی شرع مقدس عادت و ربط دهد تا نظم اثربخش در سازمان شکل گیرد. و نیزکارکنان را به اوج انگیزش سوق وشوق دهد. البته این بر مبنای معنای اصطلاحی فقه که علم به احکام است مورد استنباط قرارگرفت و قبلاا معنای لغوی فقه که فهم عمیق بود هم مورد تفقه و افتاء لازم سامان یافت. حال سؤال این است که چگونه نفس مربوط به فقه میشود؟ قبلاا به راهکار تصریف آیات قدرت خدا اشارت داشتیم به معنای تبیین متنوع و مؤثر و متدرج آیات خطاب به نفس. به هر حال نفس مثل یک کارآموز است و میتوان او را فقیه کرد. یک راهکار هم امام صادق نشان میدهد و آن قاطعیت و جدیت مدیر و امام نفس است. ایشان در صحیحهی عادیه متصلهی ابان بن تغلب میفرماید که صددرصد دوست دارم که به سر مؤمن ضربه وارد کنم تا فقیه شود، 1مراد 1 حمََُّم حد بْ حن إِ ْسَْاعِی َل عَ ِن الَْف ْضِل بْ ِن َشاذَا َن عَ ِن ابْ ِن أَِبِ عحَمٍْیر عَ ْن َِجَیِل بْ ِن َدَّرا ٍج عَ ْن أََبا ِن بْ ِن تَغْلِ َب عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ قَاَل: لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحاِبِ حضِربَ ْت حرءحو حسحهْم ِبال ِسیَا ِط َحَّتّ یَتََفَّقحهوا. (کلینی، الكافي (ط الإسلامیة)، ج. ،1ص. ( )31مُمد بن إسْاعیل) هذا الاسم مشترك بین ثلاثة عشر رجلا ثلاثة منهم ثقات معتمدون و هم مُمد بن إسْاعیل بزیع و مُمد بن إسْاعیل بن میمون الزعفراني، و مُمد بن إسْاعیل بن أحمد البرمكي و العشرة الباقیة لم یوثق علماء الرجال أحدا منهم و لما اتفق علماؤنا على تصحیح ما یرویه المصنف عن مُمد بن إسْاعیل وكان الظاهر أن روایته عنه بلا واسطة و لا حذف ظهر أن لیس المراد أحد هؤلاء العشرة على أنّم عدوا ستة منهم من أصحاب الصادق علیه السلام و بقاؤهم إل زمان المصنف بعید جدا فتعین أن یكون أحدا من الثلاثة المذكورین أولا، فقیل: المراد به هو ابن بزیع و هو لیس بصحیح من وجوه الأول أن ابن بزیع أدرك عصر الكاظم و روى عنه وكان من أصحاب الرضا و الجواد فبقاؤه إل عهد المصنف بعید جدا، الثاني أن قول علماء الرجال أدرك أبا جعفر الجواد یعطي أنه لم یدرك أحدا من الأئمة بعده فإن مثل هذه العبارة إنّا یذكرونّا في آخر إمام أدركه الراوي. اثبات اتفاق العلماء على تصحیح هذا الطریق مشكل جدا و مُمد بن اسْاعیل هذا من العشرة الباقیة قطعا و الظاهر أنه لا حاجة ال تصحیح شخص مُمد بن اسْاعیل لانكتب فضل بن شاذانكانت معروفة في عهد المؤلف لعدم تخلل زمان طویل بینهما وكانت قرائن الصحة و عدم الدس فيكتبه كثیرة ممكنة و مُمد بن إسْاعیل من مشیخة اجازتها (ش.)كما لا يخفى على من له انس بكلامهم، الثالث أنه لو بقي إل زمن المصنف لكان قد عاصر ستة من الأئمة و هذه مزیة عظیمة لم یظفر بها أحد غیره فكان ینبغي لعلماء الرجال ذكرها و عدها من مزایاه و حیث لم یذكروا علم أنه غیر واقع، الرابع أنه من أصحاب الأئمة الثلاثة علیهم السلام و قد سْع منهم أحادیث متكثرة بالمشافهة فلو لقیه المصنف لنقل عنه شیئا منها بلا واسطة بینه و بین الأئمة لأن قلة الوسائط شيء مطلوب و شدة اهتمام المحدثین بعلو السند أمر معلوم و حیث لم ینقل عنهكذلك علم أنه غیره، و إذ اظهر ضعف هذا القول بقي الاحتمال دائرا بین الزعفراني و البرمكي لكن الزعفراني ممن لقى الصادق كما نص علیه النجاشي فیبعد بقاؤه إل عهد المصنف فیبقى الظن في جانب البرمكي و یتأكد بأن الصدوق یروي عن الكلیني بواسطة و عن البرمكي بواسطتین و بأن الكشي و هوكان معاصر المصنف یروي عن البرمكي بواسطة و بدونّا و بأن مُمد بن جعفر الأسدي المعروف بأبِ عبد اللّ الذيكان معاصر البرمكي توفي قبل وفاة المصنف بقریب من ستة عشر سنة فیقرب زمان المصنف من زمان البرمكي جدا، هذا ملخص ما ذكره أفضل المتأخرین الشیخ بهاء الملة و الدین في مشرق الشمسین و قد بسط الكلام فیه بسطا عظیما من أراد الاطلاع علیه فلیرجع إلیه. و قال ابن الشهید الثاني و یظهر من الكشي أن للفضل بن شاذان صاحبا اسْه مُمد بن إسْاعیل البندقي و لا یبعد أن یكون هو. و قال السید الداماد هو أبو الحسین النیشابوري مُمد بن إسْاعیل بن علي بن سختویه الذي ذكره الشیخ في باب «لم» منكتاب الرجال و قد علمنا من الطبقات أنه یروى عن الفضل بن شاذان. ما ذكره السید الداماد موافق لما نقل عن ابن الشهید الثانى و هو البندقى بعینه و الاصح انه بندفر و البندقى مصحف و بالجملة فقول السید متعین و مُمد بن اسْاعیل هذا هو النیسابورى صاحب فضل بن شاذان بغیر شك و قد اختار ذلك أیضا صاحب الوافى حیث یعبر عن مُمد بن إسْاعیل عن الفضل بن شاذان بقوله النیسابوریان. (ش.) اى في باب من لم یرو عنهم علیهم السلام. (عن الفضل بن شاذان) ثقة جلیل فقیه متكلم عظیم الشأن في هذه الطائفة و قیل: إنه صنف مائة و ثمانینكتابا و ترحم علیه أبو مُمد علیه السلام مرتین (عن ابن أبِ عمیر) قال العلامة هو جلیل القدر عظیم المنزلة فینا و عند المخالفین و قال الكشي إنه ممن اجتمعت العصابة على تصحیح ما یصح عنه و أقروا له بالفقه و العلم و قال الشیخ الطوسي هو أوثق الناس عند العامة و الخاصة و أنسكهم و أورعهم و أعبدهم، أدرك من الأئمة ثلاثة: أبا إبراهیم موسى بن جعفر و لم یرو عنه، و روى عن أبِ الحسن الرضا و أبِ جعفر الثاني ( عن جَیل بن دراج) وجه هذه الطائفة ثقه روى عن
چیست؟ یعنی برای تفقیه نفس راحتطلب و اماره به سوء باید قاطع بود و به او ضربه زد، با مهربان ِی صرف نّیشود، بله برای آموزشهای سطحی و غیرعمیق شاید نیاز به این خشونت نباشد، ولی ربط دادن نفس چموش به فقه و تفقه امری دیگر و مهمتر است، زیرا فقه زیرساخت مدیریت است و فلسفهی فقه ادارهی انسان از گهواره تا گور است. از امام باقر نیز مروی است (در موثقه یا مصححهی ابی بصیر) که اگر حاکم باشم یا شوم، با
أبِ عبد اللّ و أبِ الحسن ( عن أبان تغلب) ثقة جلیل القدر عظیم المنزلة في أصحابنا لقى أبا مُمد علي بن الحسین و أبا جعفر و أبا عبد اللّ و روى عنهم (عن أبِ عبد اللّ قال: لوددت أن أصحابِ ضربت) بضم التاء على صیغة المتكلم، أو بسكونّا و ضم الضاد على البناء للمفعول (رءوسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا) السیاط بكسر السین جَع السوط و هو الذي يجلد به و الأصل سواط بالواو فقلبت یاء لكسرة ما قبلها و يجمع على الأصل على أسواط و أما جَعه على أسیاط فشاذ، و في ذكر الرأس دون سایر الأعضاء مع أنه أشرفها و لذلك ورد النهي عن ضربه في الحدود لما فیه من الوجه و أكثر القوى مبالغة في تأدیبهم بترك التفقه و فیه دلالة على أنّه لا ب ّد للحاكم من أن يحمل الّرعیّة على المعروف إذا تركوه و إن احتاج إلى الضرب و غیره من أنحاء التأدیب و التعذیب. (مازندرانی، شرح الكافي-الأصول و الروضة، ج. ،2ص. )20عَنْهح عَ ْن بَْع ِض أَ ْص َحابِنَا عَ ْن عَلِ ِي بْ ِن أَ ْسبَا ٍط عَ ْن إِ ْس َحا َق بْ ِن عََّماٍر قَاَل َِسْْع حت أََبا عَبْ ِد ا َّللِّ یَحقوحل لَیْ َت ال ِسیَا حط عَلَى حرءحو ِس أَ ْص َحاِبِ َحَّتّ یَتََفَّقحهوا ِفي ا ْلحََلاِل َو ا ْلحََراِم. (برقی، المحاسن، ج. ،1ص. )229عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ ،قَاَل: «لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحاِبِ حضِربَ ْت حرحؤو حسحهْم ِبال ِسیَا ِط َحتّ یَتََفَّقحهوا.» (کلینی، كافي (ط دار الحدیث)، ج. ،1ص. )75كتاب بسند آخر عن إسحاق بن عمار، قال: سْعت أباعبدا َّللّ یقول: «لیت السیاط على رؤوس أصحابِ حتّ یتفقهوا في الحلال و الحرام» (همان، ج. ،1ص. 75؛ برقی، المحاسن، ص. 229؛ بهبهانی، مصابیح الظلم، ح. 165؛ فیض کاشانی، الوافي، ج. ،1ص. ،129ح. َ )43و عَنْهح لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحاِبِ حضِربَ ْت حرءحو حسحهْم ِبال ِسیَا ِط َحَّتّ یَتََفَّقحهوا. (شهید ثانی، منیة المرید، ص. 112 ) َو َرَوى أََبا حن بْ حن تَغْلِ َب عَنْهح قَاَل: لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحاِبِ حضِربَ ْت حرءحو حسحهْم ِبال ِسیَا ِط َحَّتّ یَتََفَّقحهوا. (همان، ص. )375جَیل بن دراج، عن أبان بن تغلب، عن أبِ عبد اللّ قال: لوددت أن أصحابِ ضربت رءوسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا. (میرداماد، التعلیقة على أصول الكافي، ص. )65عن ابى عبد اللّ قال: لوددت ان اصحابى ضربت رءوسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا. (ملاصدرا، شرح أصول الكافي، ج. ،2ص. )33لوددت ان اصحابى ضربت رؤسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا. (همان، ص. )638لوددت أن أصحابِ ضربت رؤوسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا. (مجلسی، روضة المتقین في شرح من لا يحضره الفقیه (ط القديمة)، ج. ،12ص. )156مُم حد بن إسْاعیل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبِ عمیر، عن َجَیل بن َدراج، عن أبان بن تَغْلِ َب، عن أبِعبدا َّللّ ،قال: «لَوِدْد حت أن أصحابِ حضِربَ ْت رؤو حسهم بالسیاط حتّ یَتفقهوا». (شریف شیرازی، الكشف الوافي في شرح أصول الكافي، ص. )117مُمد بن إسْاعیل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبِ عمیر، عن جَیل ابن دراج عن أبان بن تغلب عن أبِ عبد اللّ قال: لوددت أن أصحابِ ضربت رءوسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا. (مازندرانی، شرح الكافي-الأصول و الروضة، ج. ،2ص. 19 ) (حرحؤو حس حهْم ِبال ِسیَا ِط)؛ بكسر المهملة، جَع «سوط» بالفتح المقرعة، وأصله أن تخلط شیئین في إنائك ثم تضربهما بیدیك حتّ يختلطا؛ سْیت به لأنّا تخلط اللحم بالدم. ( َحتّ یَتََفَّقحهوا) أي في دین ا َّللّ. (قزوینی، الشافي في شرح الكافي، ج. ،1ص. )290 اصل: [حمََُّم حد بْ حن إِ ْسَْاعِی َل، عَ ِن الَْف ْضِل بْ ِن َشاذَا َن، عَ ِن ابْ ِن أَِبِ عحَمٍْیر، عَ ْن َِجَیِل بْ ِن َدَّرا ٍج، عَ ْن أََبا ِن بْ ِن تَغْلِ َب] عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ قَاَل: «لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحاِبِ حضِربَ ْت حرحؤو حسحه ْم ِبال ِسیَا ِط َحتّ یَتََفَّقحهوا.» (قزوینی، صافى در شرح كافى، ج. ،1ص. )283النیسابوریان عن ابن أبِ عمیر عن جَیل بن دراج عن أبان بن تغلب عن أبِ عبد ا َّللّ قال لوددت أن أصحابِ ضربت رءوسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا. (فیض کاشانی، الوافي، ج. ،1 ص. )129تَغْلِ َب، عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ ،قَاَل: «لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحاِبِ حضِربَ ْت حرحؤو حسحهْم ِبال ِسیَا ِط َحتّ یَتََفَّقحهوا». (تبریزی، الهدایا لشیعة أئمة الهدى، ج. ،1ص. )320حمََُّم حد بْ حن یَْعحقو َب، عَ ْن حمََُّم ِد بْ ِن إِ ْسَْاعِی َل، عَ ِن الَْف ْضِل بْ ِن َشاذَا َن، عَ ِن ابْ ِن أَِبِ عحَمٍْیر، عَ ْن َِجَیِل بْ ِن َدَّرا ٍج، عَ ْن أََبا ِن بْ ِن تَغْلِ َب، عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ قَاَل: لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحا َب أَِبِ، َضَربْ حت حرءحو َسحهْم ِبال ِسیَا ِط َحَّتّ یَتََفَّقحهوا. (حر عاملی، الفصول المهمة في أصول الأئمة (تكملة الوسائل)، ج. ،1ص. َ )685ع ِن اْب ِن حمََُّم حد بْ حن إِ ْسَْاعِی َل عَ ِن الَْف ْضِل بْ ِن َشاذَا َن أَِبِ عحَمٍْیر عَ ْن َِجَیِل بْ ِن َدَّرا ٍج عَ ْن أََبا ِن بْ ِن تَغْلِ َب عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ قَاَل: لََوِدْد حت أََّن أَ ْص َحاِبِ حضِربَ ْت حرءحو حسحه ْم ِبال ِسیَا ِط َحَّتّ یَتََفَّقحهوا. (مجلسی، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج. ،1ص. )101 بَْع حض أَ ْص َحابِنَا عَ ِن ابْ ِن أَ ْسبَا ٍط عَ ْن إِ ْس َحا َق بْ ِن عََّماٍر قَاَل َِسْْع حت أََبا عَبْ ِد ا َّللِّ یَحقوحل لَیْ َت ال ِسیَا َط عَلَى حرءحو ِس أَ ْص َحاِبِ َحَّتّ یَتََفَّقحهوا ِفي ا ْلحََلاِل َو ا ْلحََراِم. (مجلسی، بحار الأنوار (ط بیروت)، ج. ،1ص. )213لیت السیاط على رءوس أصحابِ حتّ یتفقهوا. (همان، ج. ،108ص. )19 عن إسحاق بن عمار قال: سْعت أبا عبد اللّ یقول: لیت السیاط على رؤوس أصحابى حتّ یتفقهوا في الحلال و الحرام. (فیض الاسلام، بنادر البحار، ص. 132 ) عن أبان بن تغلب عن ابى عبد الله قال: لوددت ان أصحابى ضربت رؤسهم بالسیاط حتّ یتفقهوا. (تفسیر نور الثقلین، ج. ،2ص. )285مُمد بن إسْاعیل، عن الفضل بن شاذان، عن أبِ عمیر، عن جَیل بن دراج، عن أبان بن تغلب، عن أبِ عبد ا َّللّ قال: لوددت أن أصحابِ ضربت رؤوسهم بالسیاط، حتّ یتفقهوا. (قمی مشهدی، تفسیر كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج. ،5ص. )575 الامام الصادق :لیت السیاط على رؤوس أصحابِ حتّ یتفقهوا في الحلال و الحرام. (حکیمی، الحیاة، ترجَهی احمد آرام، ج. ،1ص. )101 «لیت السیاط على رءوس اصحابى حتّ یتفقهوا في الحلال و الحرام.» (همان، ص. َ )349و ِفي ا ْلحَِدی ِث لََوِدْد حت أَ ْص َحاِبِ تح ْضَر حب حرءحو حسحهْم ِبال ِسیَا ِط َحَّتّ یَتََفَّقحهوا. (طريحی، مجمع البحرین، ج. ،4ص. )256
تازیانه و شمشیر (سیف و سوط) حکومت خواهم نّود. 2این اظهار قاطعیت از امام باقر که ظاهراا فقیهی رئوف و مهربان و نرم است، نشانگر لزوم جدید در مقام حکومت استکه به شکل قاعدهمند در کلام امیرالمؤمنین هم فرموده شده است. 3و ربا هر دو مأخوذ از قاعدهی حکمرانی قرآنی است 4و امثال ملاصالح مازندرانی به این قاعده پی بردهاند. 5مختار ما هم همین استکه مبتنی بر فقاهت کارگزاران این حکمرانی خواهد بودکه مدیریت فقهی یا فقه الاداره نیز بر همین معرفت سامان میگیرد. فقه و مدیریت دو حوزهی مضاف به هم که جز جدیت راهی برای آن متصور نیست. پس راهکار دوم برای فقیه کردن نفس عبارت از قاطعیت فوق العاده است و جدیت مدیر در فقیه نّودن نفس خوشگذران. لذاست که فقه همواره با اجتهاد همراه و همزاد است که به معنای تلاش فوق العاده از سوی معلم و متعلم است، والا با تسامح و تساهل نّیتوان فقاهت را در نفس نّادینه نّود. لذا اگر مدیر جدی نباشد نفس او ربطی به فقه پیدا نّیکند و نفسی میشود سطحی و غیرمجتهد که به سهلانگاری و سطحینگری عادت میکند، تصمیمات و اقدامات و سیاست او در مقام تدبیر منزل و مدینه غیراثربخش و ناکارآمد خواهد بود، اهل عزيمت شدید در امور نخواهد شد، برنامهریزی و اجرا را سست و بیاثر میکند و مدیری میشود منفعل و روزمره، فافهم و تدبر.
2 َو عَنْهح عَ ْن عَبْ ِد ا َّللِّ بْ ِن َجبَلَةَ عَ ْن أَِبِ الَْمغَْراِء عَ ْن َسَْاعَةَ عَ ْن أَِبِ بَ ِص ٍیر عَ ْن أَِبِ َجْعَفٍر قَاَل: لَْو َولِی حت النَّا َس لَعَلَّ ْمتح حهْم َكیْ َف یَنْبَغِي َلهحْم أَ ْن یحطَلِحقوا َْلم حثمَّ أحو َت بَِرحجٍل قَْد َخالَ َف إَِّلا أَْو َجْع حت ظَْهَرهح َو َم ْن طَلَّ َق عَلَى غَِْیر ال ُّسنَِّة حرَّد إَِلكِتَا ِب ا َّللِّ َو إِ ْن َرغَِم أَنْحفهح. (موثقه) حح َکیم بن َجبَله، از یاران امام علی است. علی با شنیدن خبر شهادت حکیم بن جبله و شکنجه عثمان بن حنیف، به همراه دوازده هزار نفر به بصره شتافت و شعری نیز در مدح حکیم سرود و از او با لقب رجل صالح یاد کرد. (أم میت و قتلا العبد الصالح حكیم بن جبلة في عدة من رجال المسلمین الصالحین لقوا الله موفون ببیعتهم ماضین على حقهم و قتلا السبابجة خزان بیت المال الذي للمسلمین قتلوهم صبرا و قتلوا غدرا. فبكى الناس بكاء شدیدا و رفع أمیر المؤمنین یدیه یدعو و یقول اللهم أجز طلحة و الزبیر جزاء الظالم الفاجر و الخفور الغادر. (حرعاملی، وسائل الشیعة، ج. ،22ص. 14؛ مجلسی، بحار الأنوار، ج. 8ص. 385؛ مفید، أمالي، ص. َ )295با حب أَنَّهح َِيج حب عَلَى الَْواِلي َتأِْدی حب النَّا ِس َو َجْبرححهْم ِبال َّسْو ِط َو ال َّسیْ ِف عَلَى حمَوافََقِة الطََّلا ِق لِل ُّسنَِّة َو تَْرِك حمخَالََفتَِها (اسناد احادیث این باب ضعیف هستند (غیر از یک موثقه) ولی تواتر اجَالی و معنوی رافع این ضعف است). حمََُّم حد بْ حن یَْعحقو َب عَ ْن حمََُّم ِد بْ ِن َيحَْيَ عَ ْن أَ ْحمََد بْ ِن حمََُّم ٍد عَ ْن بَْع ِض أَ ْص َحابِنَا عَ ْن أََبا ٍن عَ ْن أَِبِ بَ ِص ٍیر قَاَل َِسْْع حت أََبا َجْعَفٍر حول یَحق َو ا َّللِّ لَْو َملَ ْك حت ِم ْن أَْمِر النَّا ِس َشیْئاا َلأَقَْمتح حهْم ِبال َّسیْ ِف َو ال َّسْو ِط َحَّتّ یحطَلِحقوا لِلْعَِّدةِ َك َما أََمَر ا َّللّح عََّز َو َج َّل. َو عَ ْن ححمَیْ ِد بْ ِن ِزَیاٍد عَ ِن ا ْلحَ َس ِن بْ ِن حمََُّم ٍد عَ ِن ا ْلحَ َس ِن بْ ِن حح َذیَْفةَ عَ ْن َمْع َمِر بْ ِن َوِشی َكةَ قَاَل َِسْْع حت أََبا َجْعَفٍر ؛ یَحقوحل َلا یَ ْصلح حح النَّا حس ِفي الطََّلا ِق إَِّلا ِبال َّسیْ ِف َو لَْو َولِیتح حه ْم لََرَدْدحتهحْم فِیِه إَِلكِتَا ِب ا َّللِّ عََّز َو َج َّل. َو عَنْهح عَ ِن الِْمیثَِم ِي عَ ْن حمََُّم ِد بْ ِن أَِبِ َحمَْزةَ عَ ْن َرحجٍل عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ ِ مثْلَهح. َو عَنْهح عَ ْن عَبْ ِد ا َّللِّ بْ ِن َجبَلَةَ عَ ْن أَِبِ الَْمغَْراِء عَ ْن َسَْاعَةَ عَ ْن أَِبِ بَ ِص ٍیر عَ ْن أَِبِ َجْعَفٍر قَاَل: لَْو َولِی حت النَّا َس لَعَلَّ ْمتح حهْم َكیْ َف یَنْبَغِي َلهحْم أَ ْن یحطَلِحقوا حثمَّ َلمْ أحو َت بَِرحجٍل قَْد َخالَ َف إَِّلا أَْو َجْع حت ظَْهَرهح َو َم ْن طَلَّ َق عَلَى غَِْیر ال ُّسنَِّة حرَّد إَِلكِتَا ِب ا َّللِّ َو إِ ْن َرغَِم أَنْحفهح. (موثقه) َو عَ ْن عِ َّدةٍ ِم ْن أَ ْص َحابِنَا عَ ْن َسْهِل بْ ِن ِزَیاٍد عَ ْن أَ ْحمََد بْ ِن حمََُّم ِد بْ ِن أَِبِ نَ ْصٍر عَ ْن حمََُّم ِد بْ ِن َسَْاعَةَ عَ ْن َمْع َمِر بْ ِن َوِشی َكةَ قَاَل َِسْْع حت أََبا َجْعَفٍر یَحقوحل َلا یَ ْصلح حح النَّا حس ِفي الطََّلا ِق إَِّلا ِبال َّسیْ ِف َو لَْو َولِیتح حه ْم لََرَدْدحتهحْم إَِل كِتَا ِب ا َّللِّ َ .و ِباِْلإ ْسنَاِد عَ ِن ابْ ِن أَِبِ نَ ْصٍر عَ ْن بَْع ِض أَ ْص َحابِنَا عَ ْن أَِبِ عَبْ ِد ا َّللِّ َ و عَ ْن حمََُّم ِد بْ ِن َسَْاعَةَ عَ ْن أَِبِ بَ ِص ٍیر عَ ِن الْعَبْ ِد ال َّصالِ ِح قَاَل: لَْو َولِی حت أَْمَر النَّا ِس لَعَلَّْمتح حهحم الطََّلا َق حثمَّ َلمْ أحو َت ِبأَ َح ٍد َخالَ َف إَِّلا أَْو َجْعتحهح َضْرباا. أَقحوحل: َو تََق َّدَم َما یَحدُّل عَلَى ذَلِ َك ِفي اْلأَْمِر ِبالَْمْعحرو ِف َو َيَِْتِ َما یَحدُّل عَلَیِْه. (کلینی، الکافی، ج. ،6ص. 57؛ حر عاملی، وسائل الشیعة، ج. ،22ص. )15
2 َبا حب بحطَْلا ِن الطََّلا ِق الَّ ِذي لَیْ َس ِبجَاِمٍع لِل َّشَرائِ ِط ال َّشْرعِیَِّة.
3 أََلا َو إِ َّن ا َّللَّ قَْد َجعَ َل أََد َب َه ِذهِ اْلأحَّمِة ِبال َّسْو ِط َو ال َّسیْ ِف لَیْ َس عِنْ َد إَِماٍم فِیِه َما َهَواَدةٌ فَا ْستَِترحوا بِبحیحوتِ حك ْم َو أَ ْصلِ ححوا ذا َت بَیْنِ حكْم َو التَّْوبَةح ِم ْن َوَرائِ حك ْم َم ْن أَبَْدى َصْف َحتَهح لِلْ َحِق َهلَ َك أََلا َو إِ َّن حك َّل قَ ِطیعٍَة أَقْطَعََها عحثَْما حن أَْو َماٍل أَ َخ َذهح ِم ْن بَیْ ِت َماِل الْحم ْسلِِم َین فَ حهَو َمْرحدوٌد عَلَیِْهْم ِفي بَیْ ِت َماِلهِْم َو لَْو َو َج ْدتحهح قَْد تححزِو َج بِِه النِ َساءح َو فحِرَق ِفي الْبحلْ َدا ِن فَإِنَّهح َم ْن َلمْ یَ َسْعهح ا ْلحَُّق فَالْبَا ِطلح أَ ْضیَ حق عَلَیِْه أَقحوحل قَْوِلي َه َذا َو أَ ْستَغِْفحر ا َّللَّ ِلي َو لَ حكْم. (مجلسی، بحار الأنوار (ط بیروت)، ج. ،32ص. )16 4قال الزجاج: جاء في التفسیر أَن بَطْ َشحهمكان بال َّسوط و ال َّسیْف. (إبن منظور، لسان العرب، ج. ،6ص. )267
5فیه دلالة على أنه لا بد للحاكم من أن يحمل الرعیة على المعروف إذا تركوه و إن احتاج إل الضرب و غیره من أنحاء التأدیب و التعذیب. (مازندرانی، شرح الكافي-الأصول و الروضة، ج. ،2ص. )20
فتحصلکه مدیران در مقام مدیریت بر خویشتن باید نفس خود را با قاطعیت و جدیت به فقه ربط دهند و او را فقیه بار آورند و در این تعلیم ذرهای تسامح و تساهل نشان ندهد و الا نفس فقیه نّیشود و در تدابیر سازمانی مبتلا به سطحینگری و سهلانگاری خواهد شد.6
6 درس 70فقه الروابط از سلسلهی فقه الاداره، 16شهر رجب المرجب .1447