فقه الروابط 50

موضوعات مطروحه در این درس:

متن درس

سه شنبه 11/9/1404-11/جمادی دوم 1447-2دسامبر 2025- فقه الاداره- فقه معاصر – فقه مدیریت  رفتار سازمانی – درس 50 فقه روابط انسانی (ارتباطات سازمانی )-نقشه راه امام مصباح الشریعه – روابط اربعه – دوم رابطه مدیر با خود – اصل چهارم –ریاضت نفس 4- بررسی اخبار باب ریاضت –

$ مسئله‌ی 50: مدیران در مقام تدبیر نفس باید نفس را تمرین به سختی دهند و زیست خود را در سطح محرومین قرار دهند تا سختی خدمات شبانه‌روزی به مخدومین و ارباب رجوع بر ایشان آسان گردد

معلوم شد که ریاضت بدون شریعت ،باطل است، به گونه‌ای که امیرالمؤمنین G فرمود: «الشریعة الریاضة»، یعنی التزام به شریعت ریاضت است و توأم با سختی برای نفس راحت‌طلب است. مدیری که می‌خواهد در مدیریت منظمه موفق باشد باید در مدیریت بر خویش ریاضت شریعت را بر نفس خود تکلیف کند تا توانا شود و نفس را سیاست کند. در خبر دیگر که امروز مورد استظهار قرار می‌دهیم سیاست به معنای ریاضت استعمال شده است؛ یعنی اصل سیاست، تربیت اسب است و اسبی چموش‌تر از نفس نداریم که باید سیاست شود، یعنی ریاضت شود تا رام شود. به این حدیث صحیح از معلّی بن خنیس[1] توجه می‌کنیم:

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ G يَوْماً: جُعِلْتُ فِدَاكَ، ذَكَرْتُ آلَ فُلَانٍ و مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ هذَا إِلَيْكُمْ لَعِشْنَا مَعَكُمْ. فَقَالَ: «هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ‏ يَا مُعَلّى‏، أَمَا و اللَّهِ أَنْ لَوْ كَانَ ذَاكَ،‏ مَا كَانَ‏ إِلَّا سِيَاسَةَ اللَّيْلِ،‏[2] و سِيَاحَةَ النَّهَارِ،[3] و لُبْسَ الْخَشِنِ، و أَكْلَ الْجَشِبِ،‏[4] فَزُوِيَ‏[5] ذلِكَ عَنَّا، فَهَلْ رَأَيْتَ ظُلَامَةً[6] قَطُّ صَيَّرَهَا اللَّهُ نِعْمَةً إِلَّا هذِهِ؟».[7] [8]

بنا بر این که سیاست و سیاحت را و یا سیاست تنها را مصداقی از ریاضت نفس بدانیم—کما قیل—می‌توان استنباط حکم وضعی و تکلیفی از این حدیث داشت که در باب 106 (بَابُ سِيرَةِ الْإِمَامِ فِي نَفْسِهِ و فِي الْمَطْعَمِ و الْمَلْبَسِ إِذَا و لِيَ‏ الْأَمْرَ) آمد که سیره‌ی مدیریتی امام و ولی امر را در تدبیر و ریاضت نفس و ساده‌زیستی در سطح فقرا را بیان می‌کند. احادیث این باب در پایان مبحث امروز می‌آید و فعلاً به یکی از آن‌ها پرداخته می‌شود. در این حدیث به ما فهمانده می‌شود که سیاست به معنای ریاضت نفس، شب و روز نمی‌شناسد. در حقیقت مدیران، نفس مرتاض خود را عامل سیاست شب و سیاحت لیل قرار می‌دهند، یعنی به خود سختی می‌دهند و راحتی را کنار می‌گذارند و تمام‌وقت و تمام‌قد در خدمت مخدومین و محرومین قرار می‌دهند. امام G می‌گویند اگر ما صاحب حکومت بودیم، شب و روز در خدمت نظام دینی می‌بودیم و مفهوم آن این است که بنوعباس که رژیم حاکم هستند، چنین نیستند، بلکه دنبال قدرت‌اند و توسعه‌ی آن و نه خدمت. و خدمت هم سیاست و سیاحت شب و روز می‌خواهد، یعنی ریاضت نفس لازمه‌ی آن است، گویا ریاضت نفس در تدبیر نفس به ریاضت و تعب نفس در تدبیر منظمه تبدیل می‌شود، فافهم. به اقوالی که مؤید این فتوا است اشارت می‌دهیم:

  • «فلان» كناية عن عباس و هذا إشارة إلى أمر الخلافة و الإمامة سياسة الليل. رياضة النفس‏ فيه بالاهتمام لأمور الأنام و تدبير معاشهم و معادهم مضافا إلى العبادات البدنية لله و سياحة النهار رياضتها فيه بالدعوة و الجهاد و السعي في قضاء حوائج الناس ابتغاء مرضاة اللَّه و الجشب الغليظ أو بلا أدم فزوي فصرف فهل رأيت تعجب منه ع في صيرورة الظلم عليهم نعمة لهم و حصر لمثله فيه‏.[9]
  • هي رياضة النفس‏ فيها بالاهتمام لأمور الناس و تدبير معاشهم و معادهم مضافا إلى العبادات البدنية لله، و في النهاية: السياسة القيام على الشي‏ء بما يصلحه.[10]
  • و «سياحة النهار» رياضة النفس‏ فيه بالدعوة و الجهاد و السعي في حوائج المؤمنين ابتغاء مرضات الله، و قيل: الصوم، و لا يخفى عدم الاختصاص بهذا الزمان و إن ورد بهذا المعنى، قال في النهاية: فيه لا سياحة في الإسلام، يقال: ساح في الأرض.‏[11]
  • بيان: إلا سياسة الليل أي سياسة الناس و حراستهم عن الشر بالليل و رياضة النفس‏ فيها بالاهتمام لأمور الناس و تدبير معاشهم و معادهم مضافا إلى العبادات البدنية و في النهاية السياسة القيام على الشي‏ء بما يصلحه و سياحة النهار بالدعوة إلى الحق و الجهاد و السعي في حوائج المؤمن و السير في الأرض لجميع ذلك و السياسة بمعنى الصوم كما قيل غير مناسب هنا.[12]
  • الحديث الثاني‏: مختلف فيه. «آل فلان» هم بنو العباس‏ «لعشنا» أي لتنعمنا «معكم» أي مع تنعمكم‏ «و الله أن لو كان» أن زائدة لربط جواب القسم بالقسم، و كان تامة «إلا سياسة الليل» أي سياسة الناس و حراستهم عن الشر بالليل أو سهر الليل و محافظته مجازا، و قيل: هي رياضة النفس فيها بالاهتمام لأمور الناس و تدبير معاشهم و معادهم مضافا إلى العبادات البدنية لله، و في النهاية: السياسة القيام على الشي‏ء بما يصلحه. و «سياحة النهار» رياضة النفس فيه بالدعوة و الجهاد و السعي في حوائج المؤمنين ابتغاء مرضات الله، و قيل: الصوم، و لا يخفى عدم الاختصاص بهذا الزمان و إن ورد بهذا المعنى، قال في النهاية: فيه لا سياحة في الإسلام، يقال: ساح في الأرض‏يسيح ساحة إذا ذهب فيها و أصله من السيح و هو الماء الجاري المنبسط على الأرض، أراد مفارقة الأمصار و سكنى البراري و ترك شهود الجمعة و الجماعات.و قيل: أراد الذين يسيحون في الأرض بالشر و النميمة و الإفساد بين الناس، و من الأول الحديث: سياحة هذه الأمة الصيام، قيل: للصائم سائح لأن الذي يسيح في الأرض متعبدا يسيح و لا زاد معه و لا ماء فحين يجد يطعم و الصائم يمضي نهاره و لا يأكل و لا يشرب شيئا فشبه به، و الخشن ضد الناعم، و الجشب‏ الطعام الغليظ، قال الجوهري: طعام جشب أي غليظ، و يقال: هو الذي لا أدم معه.قوله G: فزوي، أي صرف و أبعد ذلك عنا فهل رأيت» تعجب منه G في صيرورة الظلم عليهم نعمة لهم، و حصر لمثله فيه، و كان المراد بالظلامة هنا الظلم و في القاموس: المظلمة بكسر اللام و كثمامة ما تظلمه الرجل، و في المغرب يقال: عند فلان مظلمتي و ظلامتي أي حقي الذي أخذ مني ظلما. (مجلسی، مرآة العقول)
  • وله: لعشنا معكم اى لو كان هذا الامر مفوضا إليكم لعشنا معكم لكثرة النعمة و حصول اسباب العيش فقال G هيهات هيهات يعنى بعد بعد ما توهمت يا معلى من توسعنا فى المعيشة و اخذنا فى الانتفاع بزهرات الدنيا لو كان ذلك الامر إلينا و اتى به مكررا للتأكيد ثم اكد مضمون ذلك بقوله «اما و اللّه ان لو كان ذلك ما كان حالنا إلا سياسة الليل و سياحة النهار و لبس الخشن و اكل الجشب» و السياسة مصدر سست الرعية سياسة و هى القيام عليهم بما يصلحهم و التدبير فى امورهم و النظر الى مصالحهم و انما اضافها الى الليل لان اكثر الفساد يقع فيه فهو أولى بأن يقع السياسة فيه و لان الامير كثيرا ما يدبر امور الرعية فيه و السياحة مصدر ساح فى الارض يسيح سياحة اذا ذهب فيها و اصله من السيح و هو الماء الجارى على وجه الارض و انما اضافها الى النهار لان الذهاب الى الجهاد و الجماعة و نحوهما الحركة فى الارض لاجراء الاحكام على الخلق و نحوه يقع فى النهار غالبا و حمل سياحته على الصوم بعيد فى هذا المقام اذ لا مدخل لكثرة النعمة فيه الا ان يكون المراد زجر النفس عنها و هذا الحمل مع قلته منقول عن الشرع، قال ابن الاثير و منه حديث «سياحة هذه الامة الصيام» قيل للصائم: سائح لان الّذي يسيح فى الارض متعبدا يسيح و لا زاد معه و لا ماء فحين يجد يطعم و الصائم يمضى نهاره لا يأكل و لا يشرب فشبه به، و المراد بلبس الخشن لبس الثوب الّذي لا قدر له و لا قيمة يعتد بها و يأكل الجشب اكل طعام غليظ لا يميل إليه طبع اكثر الخلق او اكل ما لا آدم معه.
  • قوله: فزوى ذلك عنا أى فصرف ذلك الامر و قبض عنها فهل رأيت يا معلى ظلامة قط صيرها اللّه تعالى نعمة الا هذه الظلامة فانها جعلت نعمة علينا لسقوط السياسة و السياحة و لبس الخشن و اكل الجشب و غيرها من المشقات التى لزم على صاحب هذا الامر التزامها ليقتدى به الضعفاء و يهتدى به الاغنياء. و الظلامة بالضم الحق الّذي اخذ من صاحبه ظلما. (ملاصالح مازندرانی)

 

فتحصل که مدیران در مقام تدبیر نفس باید نفس را تمرین به سختی دهند و زیست خود را در سطح محرومین قرار دهند تا سختی خدمات شبانه‌روزی به مخدومین و ارباب رجوع بر ایشان آسان گردد.

 

برای مطالعه:

بَابُ سِيرَةِ الْإِمَامِ فِي نَفْسِهِ و فِي الْمَطْعَمِ و الْمَلْبَسِ إِذَا ولِيَ‏ الْأَمْرَ

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى‏، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى‏، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ حَمَّادٍ[13]، عَنْ حُمَيْدٍ و جَابِرٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ G: «إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي إِمَاماً لِخَلْقِهِ، فَفَرَضَ عَلَيَّ التَّقْدِيرَ[14] فِي نَفْسِي و مَطْعَمِي و مَشْرَبِي و مَلْبَسِي كَضُعَفَاءِ النَّاسِ؛ كَيْ يَقْتَدِيَ الْفَقِيرُ بِفَقْرِي‏، و لَا يُطْغِيَ الْغَنِيَّ غِنَاهُ».[15]

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ G يَوْماً: جُعِلْتُ فِدَاكَ، ذَكَرْتُ آلَ فُلَانٍ و مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ هذَا إِلَيْكُمْ لَعِشْنَا مَعَكُمْ.

فَقَالَ: «هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ‏ يَا مُعَلّى‏، أَمَا و اللَّهِ أَنْ لَوْ كَانَ ذَاكَ‏، مَا كَانَ‏ إِلَّا سِيَاسَةَ اللَّيْلِ‏[16]، و سِيَاحَةَ النَّهَارِ[17]، و لُبْسَ الْخَشِنِ، و أَكْلَ الْجَشِبِ، فَزُوِيَ‏[18] ذلِكَ عَنَّا، فَهَلْ رَأَيْتَ ظُلَامَةً[19] قَطُّ صَيَّرَهَا اللَّهُ نِعْمَةً إِلَّا هذِهِ؟».[20] [21]

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ؛ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، و غَيْرِهِمَا بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ: فِي احْتِجَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ G عَلى‏ عَاصِمِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ لَبِسَ الْعَبَاءَ، و تَرَكَ الْمُلَاءَ،[22] و شَكَاهُ أَخُوهُ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ إِلى‏ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ G أَنَّهُ قَدْ غَمَّ أَهْلَهُ، وَ أَحْزَنَ وُلْدَهُ بِذلِكَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ G: «عَلَيَّ بِعَاصِمِ بْنِ زِيَادٍ». فَجِي‏ءَ بِهِ، فَلَمَّا رَآهُ عَبَسَ‏ فِي و جْهِهِ، فَقَالَ لَهُ: «أَ مَا اسْتَحْيَيْتَ‏ مِنْ أَهْلِكَ؟ أَ مَا رَحِمْتَ و لْدَكَ؟ أَ تَرَى اللَّهَ أَحَلَّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ و هُوَ يَكْرَهُ أَخْذَكَ مِنْهَا؟ أَنْتَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذلِكَ، أَ و لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: «وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ‏»؟ أَ و لَيْسَ اللَّهُ‏ يَقُولُ: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ‏ يَلْتَقِيانِ‏ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ‏» إِلى‏ قَوْلِهِ‏ «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ‏»[23]؟ فَبِاللَّهِ‏، لَابْتِذَالُ نِعَمِ اللَّهِ بِالْفَعَالِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنِ ابْتِذَالِهَا[24] بِالْمَقَالِ، و قَدْ قَالَ اللَّهُ‏ U: «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ‏»[25]».

فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَعَلى‏ مَا اقْتَصَرْتَ فِي مَطْعَمِكَ عَلَى الْجُشُوبَةِ، وَ فِي مَلْبَسِكَ عَلَى الْخُشُونَةِ؟ فَقَالَ: «وَيْحَكَ، إِنَّ اللَّهَ U فَرَضَ عَلى‏ أَئِمَّةِ الْعَدْلِ أَنْ يُقَدِّرُوا أَنْفُسَهُمْ بِضَعَفَةِ النَّاسِ كَيْلَا يَتَبَيَّغَ‏[26] بِالْفَقِيرِ فَقْرُهُ». فَأَلْقى‏ عَاصِمُ بْنُ زِيَادٍ الْعَبَاءَ، و لَبِسَ الْمُلَاءَ.[27]

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‏يَحْيَى الْخَزَّازِ[28]، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ‏: حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ G و قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، ذَكَرْتَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ G كَانَ يَلْبَسُ الْخَشِنَ، يَلْبَسُ الْقَمِيصَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ و مَا أَشْبَهَ ذلِكَ، و نَرى‏ عَلَيْكَ اللِّبَاسَ الْجَدِيدَ.

فَقَالَ‏ لَهُ‏: «إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ G كَانَ يَلْبَسُ ذلِكَ فِي زَمَانٍ لَايُنْكَرُ عَلَيْهِ‏، و لَوْ لَبِسَ مِثْلَ ذلِكَ الْيَوْمَ شُهِرَ[29] بِهِ، فَخَيْرُ لِبَاسِ كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِهِ، غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ G‏ إِذَا قَامَ، لَبِسَ ثِيَابَ عَلِيٍّ G، و سَارَ بِسِيرَةِ عَلِيٍ‏ G».[30] [31] [32]

 

[1] معلی بن خنیس کوفی بزاز 8 (م پیش از ۱۳۴ق)، از محدثان و بزرگان شیعه و از موالی، اصحاب، کارگزاران و مسئول امور مالی امام صادق G  به شمار می‌رفت و از آن بزرگوار و امام کاظم G  روایت نقل کرده است. اصالتاً عراقی و ساکن مدینه بود. ابتدا او از موالی بنی اسد بود. راویانی همچون عبدالکریم بن عمرو 8، یحیی حلبی8  و معلی بن زید 8 احول از او روایت کرده‌اند. شیخ طوسی 8 ایشان را از ممدوحان سفرای ائمه به حساب آورده و نام او را در کنار حمران بن اعین 8  و مفضل بن عمر 8 ذکر کرده است. علامه تستری 8 می‌گوید که در روایات، مطلبی دلالت بر ذمّ وی وجود ندارد. کشّی 8 نیز در کتاب رجال خود روایاتی درباره‌ی وی نقل کرده که برخی از آن‌ها اقتضای مدح، و برخی اقتضای ذمّ او را دارد، اما نجاشی او را شدیداً تضعیف کرده و قابل اعتماد نمی‌داند. برخی نیز مانند خوئی 8 وی را فردی جلیل القدر و از شیعیان خالص امام صادق G دانسته و گفته‌اند که روایات صحیحی در مدح او وارد شده و در آن‌ها تصریح شده که او اهل بهشت است و مورد عنایت امام صادق G بوده است، لذا تضعیف نجاشی چندان قابل اعتنا نیست، چون منشا این تضعیف نسبت غلوّی است که به او داده شده و منشا این نسبت، غالیان و علمای عامه هستند که خواسته‌اند به یاران امام صادق G ضربه بزنند.گفتنی است برخی معلّی را مغیری و در شمار کسانی دانسته‌اند که معتقد به امامت مغیرة بن سعید هستند.کتاب الحدیث و نوروزیه اثر اوست. سرانجام وی پیش از سال ۱۳۴ ق به اتهام غلوّ به دست داود بن علی عباسی به قتل رسید. امام صادق G پس از اطلاع از این امر، به همراه پسرش اسماعیل نزد داود رفت و به قتل معلّی اعتراض کرد. داود مسئول نیروهایش را مقصر دانست که بدون اجازه چنین کرده است و به دستور امام، اسماعیل قاتل معلّی را در همان‌جا مجازات کرد و کشت. امام G شب هنگام داود را هم نفرین کرد و او نیز همان شب درگذشت. (پژوهشگاه فرهنگ و معارف اسلامی، دائرة المعارف مؤلفان اسلامی، ج. ۱، ص. ۷۷۱)

[2] «السِياسَةُ»: القيام على الشي‏ء بما يُصلحه. و المراد رياضة النفس فيه بالاهتمام لُامور الأنام و تدبير معاشهم و معادهم، مضافاً إلى العبادات البدنيّة. (فیض کاشانی، الوافي، ج. 3، ص. 675؛ طوسی، النهاية، ج. 2، ص. 421 (مدخل سوس))

[3] في الوافي: «سياحة النهار: رياضتها فيه بالدعوة و الجهاد و السعي في قضاء حوائج الناس ابتغاء مرضاة اللَّه».

[4] «الجَشْبُ»: الغليظ الخشن من الطعام. و قيل: غير المأدوم. و كلّ بَشَع الطعم- أي غير ملائم الطعم- جشَبٌ. راجع: طوسی، النهاية، ج. 1، ص. 272 (مدخل جشب))

[5] «فَزُوِيَ»، أي نُحِّيَ و صُرِفَ. (فیروزآبادی، القاموس المحيط، ج. 2، ص. 1695 (مدخل زوى))

[6] «الظُلامَةُ»: ما تطلبه عند الظالم، و هو اسمُ ما اخذ منك. (جوهری، الصحاح، ج. 5، ص. 1977 (مدخل ظلم)).

[7] نعمانی، الغيبة للنعماني، ص. 286، بسند آخر عن المفضّل بن عمر، مع اختلاف يسير و زيادة الوافي، ج. 3، ص. 656.

[8] معلى بن خنيس گويد: روزى به امام صادق G گفتم: قربانت، من آل فلان (يعنى بنى عباس) را به ياد آوردم و آن نعمتى كه دارند و با خود گفتم اگر اين رياست با شما بود ما به همراه شما در نعمت بوديم و زندگى خوبى داشتيم. فرمود: اى معلّى، بسيار دور افتادى، به خدا اگر وضع چنين بود براى ما جز شب‌گردى و بى‌خوابى و بلوك‌گردى و تلاش روزانه و پوشش جامه‌ی زبر و خوراك سخت چيزى نبود، اين امر از ما كنار شد و هرگز ديدى كه بردن حقى را خدا تعالى نعمت سازد جز اين؟ معلى بن خنيس گويد: روزى به امام صادق G عرض كردم: آل فلان (بنى عباس) و نعمت‌هائى را كه دارند بياد آوردم و با خود گفتم: اگر اين نعمت براى شما می‌بود، ما هم با شما در عيش و خوشى بوديم، فرمود: هيهات، اى معلى! اگر چنين می‌بود (و ما حكم‌فرما بوديم) براى ما جز نگهبانى شبانه و تلاش روزانه و پوشاك زبر و درشت و خوراك سخت و بى‌خورش، چيزى نبود، از اين رو آن امر از ما بركنار شد. آيا تو ديده‌اى كه هرگز خداى تعالى بردن حقى را جز اين نعمت قرار دهد؟ (يعنى تعجب اين‌جاست كه بنى عباس حق ما را غصب كرده، بر مسند ما نشسته‌اند، ولى در حقيقت ظلم آن‌ها نسبت به ما نعمتى است براى ما، زيرا كه نگهبانى شبانه و تلاش روزانه را از گردن ما ساقط نموده است). على بن ابراهيم، از پدرش، از ابن ابى عمير، از حمّاد بن عثمان، از معلّى بن خنيس روايت كرده است كه گفت: روزى به خدمت امام جعفر صادق G عرض كردم كه: فداى تو گردم، بنى‌عباس و آنچه را كه ايشان در آنند از ناز و نعمت، به خاطر آوردم و با خود گفتم كه: اگر اين امر با شما مى‌بود، ما با شما به رفاهيت مى‌گذرانيديم. فرمود كه: «اى معلّى، بسيار دور است آنچه تو گمان كرده‌اى. به خدا سوگند كه، اگر اين امر با ما مى‌بود، چيزى نبود، مگر سياست و تدبير و محافظت مردمان در شب و گشتن در روز (از براى جهاد يا غير آن) و پوشيدن جامه‌هاى درشت و خوردن طعام‌هاى غير لذيذ (يا نان بى نان‌خورش) و به واسطه‌ی غصب خلافت، همه‌ی اين‌ها از ما دفع و رفع شد. پس آيا هرگز مظلمه و ستمى را ديده‌اى كه‌ خدا آن را نعمت گرداند، مگر اين مظلمه» (يعنى غصب خلافت. حاصل مراد، آن‌كه خلافت را ظاهرى را از ما غصب كردند، و گمان ايشان اين است كه بر ما ستم كرده‌اند، و حال آن‌كه ما را به رفاهيت انداخته‌اند). (كلينى، كافي (ط دار الحديث)، ج. 2، ص. 356)

[9] فیض کاشانی، الوافي، ج. ‏3، ص. 657.

[10] مجلسی، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج. ‏4، ص. 362.

[11] همان، ج. ‏4، ص. 362.

[12] مجلسی، بحار الأنوار (ط بيروت)، ج. ‏52، ص. 359.

[13] رواية حمّاد شيخ ابن محبوب عن أمير المؤمنين G بواسطة و احدة لا تخلو من بُعدٍ. فيحتمل إمّا و قوع الإرسال في السند، أو أنّ الصواب هو «حميد عن جابر العبدي» كما هو مقتضى إفراد «قال»، و اللَّه هو العالم.

[14] في حاشية «ف»: «التقدّر» أي التضيّق. و «التقدير»: التضييق، كما في القاموس المحيط، ج. 1، ص. 641 «قدر».

[15] فیض کاشانی، الوافي، ج. 3، ص. 656؛ مجلسی، البحار، ج. 40، ص. 336.

[16] «السِياسَةُ»: القيام على الشي‏ء بما يُصلحه. و المراد رياضة النفس فيه بالاهتمام لُامور الأنام و تدبير معاشهم‏ و معادهم، مضافاً إلى العبادات البدنيّة. (مجلسی، الوافي، ج. 3، ص. 675؛ طوسی، النهاية، ج. 2، ص. 421 (مدخل سوس))

[17] في الوافي: «سياحة النهار: رياضتها فيه بالدعوة و الجهاد و السعي في قضاء حوائج الناس ابتغاء مرضاة اللَّه».

[18] «فَزُوِيَ»، أي نُحِّيَ و صُرِفَ. (فیروزآبادی، القاموس المحيط، ج. 2، ص. 1695 (مدخل زوى))

[19] «الظُلامَةُ»: ما تطلبه عند الظالم، و هو اسمُ ما اخذ منك. (جوهری، الصحاح، ج. 5، ص. 1977 (مدخل ظلم).

[20] نعمانی، الغيبة، ص. 286، بسند آخر عن المفضّل بن عمر، مع اختلاف يسير و زيادة الوافي، ج. 3، ص. 656.

[21] كلينى، كافي (ط دار الحديث)، ج. ‏2، ص. 356.

[22] «الملاء»: جمع الـمـُلاءَة، و هي الإزار و الرَبْطَة، و هي المِلْحَفَة. و قيل: هو كلّ ثوب ليّن رقيق. راجع: إبن منظور، لسان العرب، ج. 1، ص. 160؛ طریحی، مجمع البحرين، ج. 1، ص. 398 (ملأ).

[23] الرحمن: 11-12.

[24] في … الوافي: «ابتذاله لها». و قال في الوافي: «ابتذال النعمة بالفعال: أن يصرفها فيما ينبغي متوسّعاً من غير ضيق. و بالمقال: أن يدّعي الغناء و يظهر بلسانه الاستغناء بها».

[25] الضحى: 11.

[26] في «بر»: «لكيلا يتبيّغ». و في حاشية «ج»: «كيلا تبيّغ». و في حاشية «ف»: «كيلا يبيغ». و قوله: «يتبيّغ»، أي يتهيّج. و يقال: أصله يتبغّى من البَغي، فَقُلِب، مثل جذب و جبذ. (جوهری، الصحاح، ج 4، ص. 1317 (مدخل بوغ).

[27] نهج البلاغة، ص. 324. و راجع: شیخ مفید، الاختصاص، ص. 152، فیض کاشانی، الوافي، ج. 3، ص. 65؛ حر عاملی، الوسائل، ج. 5، ص. 112؛ مجلسی، البحار، ج. 41، ص. 123.

[28] في «ب، بر، بس»: «الخرّاز». و هو سهو، و المذكور في ترجمته و مواضع و روده هو «الخزّاز». راجع: نجاشی، رجال، ص. 144 و ص. 249 و ص. 359؛ طوسی، الفهرست، ص. 355، طوسی، رجال، ص. 435، إبن داود، رجال، ص. 340؛ حلی، خلاصة الأقوال، ص. 158؛ معجم رجال الحديث، ج. 18، ص. 37.

[29] في الكافي، ح. 12456: «لشهر». قال ابن الأثير في معنى ثوب الشهرة: «الشهرة: ظهور الشي‏ء في شنعة حتّى ‏يَشْهَره الناس». راجع: طوسی، النهاية، ج. 2، ص. 515 (شهر).

[30] کلینی، الكافي، كتاب الزيّ و التجمّل، باب اللباس، ح. 12456، [عن محمّد بن يحيى‏] عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن حمّاد بن عثمان. کشی، رجال، ص. 392، بسند آخر عن عليّ بن أسباط، قال: قال سفيان بن عيينة لأبي عبداللَّه G … مع اختلاف. حر عاملی، الوسائل، ج. 5، ص. 17؛ مجلسی، البحار، ج. 40، ص. 336 و ج. 47، ص. 54.

[31] كلينى، كافي (ط دار الحديث)، ج. ‏2، ص. 357.

[32] درس 50 فقه الروابط از سلسله‌ی فقه الاداره، 11 شهر جمادی الثانی 1447.

پاورقی ها:

دیدگاهتان را بنویسید