فقه الروابط 29

موضوعات مطروحه در این درس:

متن درس

2شنبه 5آبان 1404 – 5 جمادی الاولی 1447- 27اکتبر 2025 –فقه الاداره – فقه معاصر – فقه روابط انسانی در سازمان – روابط اربعه – دوم رابطه با خود – اصل اول خوف – خوف منفی – مقام لاخوف علیهم مقام مدیریت تحول – تفقه در اخبار باب –درس29 تحزب و تشکل برای خدا شرط عدم خوف

$ مسئله‌ی 29: مدیرانی که به خاطر جلب رضایت الهی از پدران، مادران، برادران، خواهران و بستگانشان دوری می‌گزینند (برای خدمت به خلق)، دهانشان را از سخن [حرام و شکمشان را از غذای حرام بازمی‌دارند، نفْس خود را به روزه و نماز ریاضت دهند، سکوت می‌کنند و سکوتشان ذکر است؛ نگاه می‌کنند و نگاهشان از روی عبرت است؛ سخن می‌گویند و کلامشان حکمت است؛ راه می‌روند و رفت‌وآمدشان بین همکاران و ارباب رجوع موجب برکت است؛ اگر نبود که مرگشان در روز معیّنی تعیین شده است از ترسِ عذاب و اشتیاق به ثواب، روحشان در پیکر آرام نمی‌گرفت (مشتاق لقاء الله هستند)، وقتی به چهره‌ی ایشان نگاه شود، یاد خدا زنده گردد، اینان با این‌گونه رفتار سازمانی به مقام اولیاء الهی و لاخوفی می‌رسند که تصمیم به کارهای ابتکاری و بزرگ می‌گیرند و از موانع و مقاومت‌های احتمالی پیش روی آن بیمی به خود راه نمی‌دهند

معلوم شد خوف اولین اصل در رابطه‌ی مدیران با خود است؛ خوف از نفس و هوای آن و خوف ازمبدأ و معاد و… . و از آیات و اخبار معلوم شد که خوف از مقاومت و مخالفت‌ها با مدیریت تحول و آینده خوفی منفی است که  مدیران باید خود را از آن تخلیه نمایند و معلوم شد که نیل به این مقام لاخوفی مشروط به شرائط و موقوف به مقدماتی در تدبیر نفس است که تعدای از این شرائط در فتاوایی چند مورد استنباط قرار گرفت. اکنون ادامه‌ی استنباط این شرائط از اخبار باب:

مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ مَرْفُوعاً إِلَى النَّبِيِّ [ أَنَّهُ قَالَ: أَ تَدْرُونَ مَا غَمِّي‏ وَ فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ تَفَكُّرِي وَ إِلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَشْتَاقُ قَالَ أَصْحَابُهُ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا بِهَذِهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَخْبِرْنَا بِغَمِّكَ وَ تَفَكُّرِكَ وَ تَشَوُّقِكَ قَالَ النَّبِيُّ [ أُخْبِرُكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ تَنَفَّسَ وَ قَالَ هَاهْ شَوْقاً إِلَى إِخْوَانِي مِنْ بَعْدِي فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ قَالَ لَا أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَ إِخْوَانِي يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِي شَأْنُهُمْ شَأْنُ الْأَنْبِيَاءِ قَوْمٌ يَفِرُّونَ مِنَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ مِنَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ مِنَ الْقَرَابَاتِ كُلِّهِمْ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ يَتْرُكُونَ الْمَالَ لِلَّهِ وَ يُذِلُّونَ أَنْفُسَهُمْ بِالتَّوَاضُعِ لِلَّهِ لَا يَرْغَبُونَ فِي الشَّهَوَاتِ وَ فُضُولِ الدُّنْيَا مُجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ كَأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ مَحْزُونِينَ لِخَوْفِ النَّارِ وَ حُبِّ الْجَنَّةِ فَمَنْ يَعْلَمُ قَدْرَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ وَ لَا مَالٌ يُعْطُونَ بِهَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ أَشْفَقُ مِنَ الِابْنِ عَلَى الْوَالِدِ وَ مِنَ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ وَ مِنَ الْأَخِ عَلَى الْأَخِ هَاهْ شَوْقاً إِلَيْهِمْ يُفَرِّغُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنْ كَدِّ الدُّنْيَا وَ نَعِيمِهَا بِنَجَاةِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ عَذَابِ الْأَبَدِ وَ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَرْضَاةِ اللَّهِ وَ اعْلَمْ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ لِلْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَجْرُ سَبْعِينَ بَدْرِيّاً يَا أَبَا ذَرٍّ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يَا أَبَا ذَرٍّ قُلُوبُهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ عَمَلُهُمْ لِلَّهِ لَوْ مَرِضَ أَحَدُهُمْ لَهُ فَضْلُ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيَامٌ نَهَارُهَا وَ قِيَامٌ لَيْلُهَا وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ‏ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي‏قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ مَاتَ فَكَأَنَّمَا مَاتَ مَنْ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا مِنْ فَضْلِهِ عَلَى اللَّهِ وَ إِنْ شِئْتَ أَزِيدُكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي قَالَ‏ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ تُؤْذِيهِ قَمْلَةٌ فِي ثِيَابِهِ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً وَ أَرْبَعِينَ عُمْرَةً وَ أَرْبَعِينَ غَزْوَةً وَ عِتْقُ أَرْبَعِينَ نَسَمَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ G وَ يُدْخِلُ وَاحِدٌ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً فِي شَفَاعَتِهِ قَالَ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ قَالُوا مِثْلَ قَوْلِي سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَرْحَمَهُ بِخَلْقِهِ وَ أَلْطَفَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَلَى خَلْقِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ [ أَ تَعْجَبُونَ مِنْ قَوْلِي وَ إِنْ شِئْتُمْ حَتَّى أَزِيدَكُمْ قَالَ أَبُو ذَرٍّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ [ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ اشْتَهَى شَهْوَةً مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيَصْبِرُ وَ لَا يَطْلُبُهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِذِكْرِ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَمُّ وَ يَتَنَفَّسُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَفَسٍ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يَصْبِرُ مَعَ أَصْحَابِهِ لَا يَقْطَعُهُمْ وَ يَصْبِرُ فِي مِثْلِ جُوعِهِمْ وَ مِثْلِ غَمِّهِمْ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ سَبْعِينَ مِمَّنْ غَزَا مَعِي غَزْوَةَ تَبُوكَ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ قَالَ‏ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنَا قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ وَضَعَ‏ جَبِينَهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَقُولُ آهِ فَتَبْكِي مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ لِرَحْمَتِهِمْ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا مَلَائِكَتِي مَا لَكُمْ تَبْكُونَ فَيَقُولُونَ يَا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا وَ كَيْفَ لَا نَبْكِي وَ وَلِيُّكَ عَلَى الْأَرْضِ يَقُولُ فِي وَجَعِهِ آهِ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا مَلَائِكَتِي ‏اشْهَدُوا أَنْتُمْ أَنِّي رَاضٍ عَنْ عَبْدِي بِالَّذِي يَصْبِرُ فِي الشِّدَّةِ وَ لَا يَطْلُبُ الرَّاحَةَ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا لَا تُضِرُّ الشِدَّةُ بِعَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ بَعْدَ أَنْ تَقُولَ هَذَا الْقَوْلَ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا مَلَائِكَتِي إِنَّ وَلِيِّي عِنْدِي كَمِثْلِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِي وَ لَوْ دَعَانِي وَلِيِّي وَ شَفَعَ فِي خَلْقِي شَفَّعْتُهُ فِي أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ لِعَبْدِي وَ وَلِيِّي فِي جَنَّتِي مَا يَتَمَنَّى يَا مَلَائِكَتِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنَا أَرْحَمُ بِوَلِيِّي وَ أَنَا خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ لِلتَّاجِرِ وَ الْكَسْبِ لِلْكَاسِبِ وَ فِي الْآخِرَةِ لَا يُعَذَّبُ وَلِيِّي وَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ طُوبَى لَهُمْ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي أَصْحَابِهِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي جَبَلِ لُبْنَانٍ عُمُرَ نُوحٍ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ‏ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَصِيرَ لَهُ جِبَالُ الدُّنْيَا ذَهَباً وَ نَظْرَةٌ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَظْرَةٍ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يَمُوتُ فِي شِدَّةٍ بَيْنَ أَصْحَابِهِ لَهُ أَجْرُ مَقْتُولٍ‏ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ لَهُ أَجْرُ مَنْ يَمُوتُ فِي حَرَمِ اللَّهِ وَ مَنْ مَاتَ فِي حَرَمِ اللَّهِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ‏ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ قَوْمٌ مُقَصِّرُونَ مُثْقَلُونَ مِنَ الذُّنُوبِ فَلَا يَقُومُونَ مِنْ عِنْدِهِمْ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَيْهِمْ فَيَرْحَمَهُمْ وَ يَغْفِرَ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ لِكَرَامَتِهِمْ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ [ الْمُقَصِّرُ مِنْهُمْ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَلْفِ مُجْتَهِدٍ مِنْ غَيْرِهِمْ‏يَا أَبَا ذَرٍّ ضِحْكُهُمْ عِبَادَةٌ وَ فَرَحُهُمْ تَسْبِيحٌ وَ نَوْمُهُمْ صَدَقَةٌ وَ أَنْفَاسُهُمْ جِهَادٌ وَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي إِلَيْهِمْ لَمُشْتَاقٌ ثُمَّ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَ بَكَى شَوْقاً ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ احْفَظْهُمْ وَ انْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ خَالَفَ عَلَيْهِمْ وَ لَا تَخْذُلْهُمْ وَ أَقِرَّ عَيْنِي بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ مَنَعَ فَاهُ مِنَ الْكَلَامِ وَ بَطْنَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ عَنَّى نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ قَالُوا بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ سَكَتُوا فَكَانَ سُكُوتُهُمْ ذِكْراً وَ نَظَرُوا فَكَانَ نَظَرُهُمْ عِبْرَةً وَ نَطَقُوا فَكَانَ نُطْقُهُمْ حِكْمَةً وَ مَشَوْا فَكَانَ مَشْيُهُمْ بَيْنَ النَّاسِ بَرَكَةً لَوْ لَا الْآجَالُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ لَمْ تَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ خَوْفاً مِنَ الْعَذَابِ وَ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ وَ قَالَ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَيَّ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَ إِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ مَصَابِيحُ الْعِلْمِ وَ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوَاءِ نَفْسِهِ وَ شَهْوَتِهِ فَالصَّلَاةُ كَهْفُهُ وَ الصِّيَامُ جُنَّتُهُ وَ الصَّدَقَةُ فَكَاكُهُ.وَ سُئِلَ عَنْهُ [ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ قَالَ الَّذِينَ إِذَا رأوا [خَلَوْا] ذَكَرُوا اللَّهَ.[1]

بررسی سندی: در نوبت قبل بر اعتبار رساله‌ی لب لباب و وثاقت و فقاهت مؤلف آن قطب راوندی 8 ادله‌ای اقامه شد. مراجعه کنید. این خبر نیز در کتاب مذکور است.

بررسی دلالی:

أ. اطلاق «اخوانی من بعدی» شامل مدیران و سازمانیان هم می‌شود، بلکه آکد. زیرا اوصاف آنان با مدیران و مسئولان بیش‌تر منطبق است.

ب. «ائمه هدی» مصداق بارز اخوان هستند، نه مصداق منحصر. مضافاً که احتمال اراده‌ی معنای لغوی از ائمه هم می‌رود.

ج. از فراز «لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يَصْبِرُ مَعَ أَصْحَابِهِ لَا يَقْطَعُهُمْ وَ يَصْبِرُ فِي مِثْلِ جُوعِهِمْ وَ مِثْلِ غَمِّهِمْ» ظاهر می‌شود که این افراد آینده که پیامبر [ مشتاق ظهور آنان است، دارای اصحاب هستند و آن‌ها را مدیریت و رهبری می‌کنند.

د. اوصاف این اخوان در کلام پیامبر [ بسیار شبیه اوصاف متقین در خطبه‌ی مشهور همام است که اعم از معصومین D هستند، کما لایخفی.

ه. ذکر آیه‌ی شریفه‌ی «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» به منزله‌ی تعلیل است که دال بر تعمیم اولیاء الله به غیر ائمه‌ی هدی D است که  موصوف به عدم خوف هستند.

و. در نوبت قبل استظهار شد که عدم خوف در آیه‌ی 62 یونس منحصر به آخرت نیست، به قرینه‌ی آیه‌ی 64 یونس که «لهم البشری فی الحیوة الدنیا و فی الاخرة».

ز. معلوم شد که  عدم خوف دنیوی مربوط به حوادث آینده است که شامل عدم خوف مدیران در قبال مقاومت‌ها و موانع مدیریت تحول هم می‌شود به عنوان مصداق بارز.

ح. اشتیاق شدید و مکرّر و مؤکّد رسول خدا [ نسبت به ظهور مدیرانی با اوصاف مذکوره در خبر خطاب به  حضرت ابوذر نشان از این دارد که مدیران هر نسل خصوصاً نسل‌های دورتر قابلیت این اوصاف را دارند و باید خود را به آن آراسته کنند و رفتار سازمانی خود را با این اوصاف منطبق کنند تا در نتیجه به مدیران تحول‌گرا تبدیل شوند که از موانع راه خوفی به خود راه نمی‌دهند و اقدام می‌کنند.

فتحصل که مدیرانی که به خاطر جلب رضایت الهی از پدران، مادران، برادران، خواهران و بستگانشان دوری می‌گزینند (برای خدمت به خلق)، دهانشان را از سخن [حرام و شکمشان را از غذای حرام بازمی‌دارند، نفْس خود را به روزه و نماز ریاضت دهند، سکوت می‌کنند و سکوتشان ذکر است؛ نگاه می‌کنند و نگاهشان از روی عبرت است؛ سخن می‌گویند و کلامشان حکمت است؛ راه می‌روند و رفت‌وآمدشان بین همکاران و ارباب رجوع موجب برکت است؛ اگر نبود که مرگشان در روز معیّنی تعیین شده است از ترسِ عذاب و اشتیاق به ثواب، روحشان در پیکر آرام نمی‌گرفت (مشتاق لقاء الله هستند)، وقتی به چهره‌ی ایشان نگاه شود، یاد خدا زنده گردد، اینان با این‌گونه رفتار سازمانی به مقام اولیاء الهی و لاخوفی می‌رسند که تصمیم به کارهای ابتکاری و بزرگ می‌گیرند و از موانع و مقاومت‌های احتمالی پیش روی آن بیمی به خود راه نمی‌دهند.[2]

 

احادیث ذیل برای مطالعه بیش تر است:

  • الرّسول (صلی الله علیه و آله)-وَ سُئِلَ عَنْهُ (صلی الله علیه و آله) مَنْ أَوْلِیَاءُ اللهِ قَالَ الَّذِینَ إِذَا خَلَوْا ذَکَرُوا اللَّه.[3]
  • [4]– فُرَاتُ [بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ‏] قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ الشَّيْبَانِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ص وَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏] بِمَكَّةَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ إِذِ الْتَفَتَ النَّبِيُّ [ص‏]إِلَى عَلِيٍّ [ع‏] وَ قَالَ [فَقَالَ‏] هَنِيئاً لَكَ وَ طُوبَى لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيَّ آيَةً مُحْكَمَةً غَيْرَ مُتَشَابِهَةٍ ذِكْرِي‏ وَ إِيَّاكَ فِيهَا سَوَاءٌ فَقَالَ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً بِيَوْمِ عَرَفَاتٍ [عَرَفَةَ] وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ هَذَا جَبْرَئِيلُ [ع‏] يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكَ [أَنْتَ‏] وَ شِيعَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُكْبَاناً غَيْرَ رَجَّالَةٍ [رِجَالٍ‏] عَلَى نَجَائِبَ [النَّجَائِبِ‏] فَرَحْلُهَا مِنَ النُّورِ [نُورٌ] فَتُنَاخُ عِنْدَ قُبُورِهِمْ فَيُقَالُ لَهُمْ ارْكَبُوا يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَيَرْكَبُونَ صَفّاً مُعْتَدِلًا أَنْتَ إِمَامُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذْ صَارُوا إِلَى الْفَحْصِ ثَارَتْ فِي وُجُوهِهِمْ رِيحٌ يُقَالُ لَهَا الْمُثِيرَةُ فَتَذْرِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ الْأَذْفَرَ فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ لَهُمْ نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ فَيُقَالُ لَهُمْ إِنْ كُنْتُمُ الْعَلَوِيُّونَ فَأَنْتُمُ الْآمِنُونَ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ‏ [الَّذِينَ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏].[5] }.[6]
  • رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الْمَدِينَةِ[7] … فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) {فی یوم الغدیر} أَنْ یُقَمَّ مَا تَحْتَهُنَ وَ یُنْصَبَ لَهُ أَحْجَارٌ کَهَیْئَهًِْ الْمِنْبَرِ لِیُشْرِفَ عَلَی النَّاسِ فَتَرَاجَعَ النَّاسُ وَ احْتُبِسَ أَوَاخِرُهُمْ فِی ذَلِکَ الْمَکَانِ لَا یَزَالُونَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) فَوْقَ تِلْکَ الْأَحْجَار قال (صلی الله علیه و آله) … مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنِی وَ نَهَانِی وَ قَدْ أَمَرْتُ عَلِیّاً (علیه السلام) وَ نَهَیْتُهُ وَ عَلَیْهِ الْأَمْرُ وَ النَّهْیُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ‌وَ‌جَلَّ فَاسْمَعُوا لِأَمْرِهِ وَ انْتَهُوْا لِنَهْیِهِ وَ صِیرُوا إِلَی مُرَادِهِ وَ لَا تَتَفَرَّقْ بِکُمُ السُّبُلُ عَنْ سَبِیلِهِ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِیمُ الَّذِی أَمَرَکُمْ بِاتِّبَاعِهِ ثُمَّ عَلِیٌّ (علیه السلام) مِنْ بَعْدِی ثُمَّ وُلْدِی مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّهًٌْ (یَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ یَعْدِلُونَ ثُمَّ قَرَأَ (صلی الله علیه و آله) الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَی آخِرِهَا وَ قَالَ فِیَّ نَزَلَتْ وَ فِیهِمْ نَزَلَتْ وَ لَهُمْ عَمَّتْ وَ إِیَّاهُمْ خُصَّتْ وَ عَمَّتْ أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمْ أَهْلُ الشِّقَاقِ الْعَادُّونَ وَ إِخْوَانُ الشَّیَاطِینِ الَّذِی یُوحِی بَعْضُهُمْ إِلی بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ ذَکَرَهُمُ اللَّهُ فِی کِتَابِهِ الْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ لا تَجِدُ قَوْماً یُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ یُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَ رَسُولَهُ إِلَی آخِرِ الْآیَهًِْ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَ هُمُ الَّذِینَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ جَلَّ‌وَ‌عَزَّ وَ لَمْ یَلْبِسُوا إِیمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِکَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ لَمْ یَرْتابُوا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّهًَْ آمِنِینَ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ بِالتَّسْلِیمِ أَنْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِینَ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ‌وَ‌جَلَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ … حِسابٍ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمْ یَصْلَوْنَ سَعِیراً أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِینَ یَسْمَعُونَ لِجَهَنَّمَ شَهِیقاً وَ هِیَ تَفُورُ وَ لَهَا زَفِیرٌ کُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها الْآیَهًَْ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِینَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ‌وَ‌جَلَ کُلَّما أُلْقِیَ فِیها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ یَأْتِکُمْ نَذِیرٌ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمْ الَّذِینَ یَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَیْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ کَبِیرٌ مَعَاشِرَ النَّاسِ عَدُوُّنَا مَنْ ذَمَّهُ اللَّهُ وَ لَعَنَهُ وَ وَلِیُّنَا مَنْ مَدَحَهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّه.[8]
  • شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ أَمَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ كَأَنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَهُ هَكَذَا ضَالًّا قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ مَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ قَالَ يُصَدِّقُ اللَّهَ وَ يُصَدِّقُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ص فِي مُوَالاةِ ع[9]… قُلْت أَصْلَحَکَ اللَّهُ أَیُ شَیْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَنَا اسْتَکْمَلْتُ حَقِیقَهًَْ الْإِیمَانِ قَالَ تُوَالِی أَوْلِیَاءَ اللَّهِ وَ تُعَادِی أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تَکُونُ مَعَ الصَّادِقِینَ (علیها السلام) کَمَا أَمَرَکَ اللَّهُ قَالَ قُلْت وَ مَنْ أَوْلِیَاءُ اللَّهِ فَقَالَ أَوْلِیَاءُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ وَ عَلِیُّ‌بْنُ‌الْحُسَیْنِ (ثُمَّ انْتَهَی الْأَمْرُ إِلَیْنَا ثُمَّ ابْنِی جَعْفَرٌ (علیه السلام) وَ أَوْمَأَ إِلَی جَعْفَرٍ (علیه السلام) وَ هُوَ جَالِسٌ فَمَنْ وَالَی هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَالَی أَوْلِیَاءَ اللَّهِ وَ کَانَ مَعَ الصَّادِقِینَ کَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ.[10]
  • – حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ [بْنِ‏] مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً[11] يَعْنِي خُرُوجَ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ مِنَّا ثُمَّ قَالَ ع يَا أَبَا بَصِيرٍ طُوبَى‏ لِشِيعَةِ قَائِمِنَا الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ فِي غَيْبَتِهِ وَ الْمُطِيعِينَ لَهُ فِي ظُهُورِهِ أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُون‏[12].[13]
  • [14] وَ فِي الْخِصَالِ وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَخْفَى أَرْبَعَةً فِي أَرْبَعَةٍ أَخْفَى رِضَاهُ فِي طَاعَتِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ رِضَاهُ وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ وَ أَخْفَى سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ مَعْصِيَتِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ سَخَطُهُ (مَعْصِيَتَهُ)[15] وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ وَ أَخْفَى إِجَابَتَهُ فِي دَعْوَتِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ‏دُعَائِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ إِجَابَتَهُ وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ وَ أَخْفَى‏ وَلِيَّهُ‏ فِي عِبَادِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ عَبْداً مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ‏[16]– فَرُبَّمَا يَكُونُ وَلِيَّهُ وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ.[17].[18]

 

 

 

 

مساله:اخبار باب عدم خوف مدیران از چالش ها و موانع تحول را تفقه میکردیم حال ادامه میدهیم :

[1] در حدیثی مرفوع از پیامبر [ آمده است: «آیا می‌دانید اندوه من از چیست و به چه می‌اندیشم و به چه چیزی اشتیاق دارم»؟ اصحاب عرض کردند: «نه ای رسول خدا. به هیچ‌کدام از این‌ها آگاهی نداریم. خود ما را از اندوه و اندیشه و اشتیاقتان آگاه فرمایید». پیامبر [ فرمود: «به خواست خدا به شما خواهم گفت». آن‌گاه نفس عمیقی کشیده و فرمود: «آه! چقدر مشتاق [دیدنِ] برادرانِ بعد از خودم هستم»! ابوذر 8 عرض کرد: «ای رسول خدا! آیا ما برادران شما نیستیم»؟ فرمود: «نه، شما اصحاب من هستید و برادرانم بعد از من خواهند آمد. منزلت آن‌ها همچون منزلت انبیاست. آن‌ها مردمانی هستند که به خاطر جلب رضایت الهی از پدران، مادران، برادران، خواهران و بستگانشان دوری می‌گزینند. ای ابوذر! خنده‌ی آن‌ها عبادت، سرورشان تسبیح، خوابشان صدقه و نَفَس‌هایشان جهاد است. خداوند در هر روز سه بار به آن‌ها نظر می‌کند. ای ابوذر! من بسیار به آن‌ها مشتاقم». آنگاه پیامبر [ چشمان مبارک خود را فرو بست و گریه‌ی شوقی نمود. سپس عرضه داشت: «خداوندا! آن‌ها را حفظ فرما و بر مخالفینشان، یاریشان نما! آن‌ها را خوار مگردان و چشمان مرا در روز قیامت به آن‌ها روشن فرما أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ». رسول خدا [ فرمود: «هرکه خدا را بشناسد، دهانش را از سخن و شکمش را از غذا باز دارد و نفْس خود را به روزه و نماز ریاضت دهد». اصحاب عرض کردند: «ای رسول خدا! پدران و مادرانمان به فدایت! اینان اولیای خدا هستند»؟ حضرت فرمود: «اولیای خدا سکوت می‌کنند و سکوتشان ذکر است؛ نگاه می‌کنند و نگاهشان عبرت است؛ سخن می‌گویند و کلامشان حکمت است؛ راه می‌روند و رفت‌وآمدشان بین مردم برکت است. اگر نبود که مرگشان تعیین شده است از ترسِ عذاب و اشتیاق به ثواب، روحشان در پیکر آرام نمی‌گرفت». (ابن فهد حلى، التحصين في صفات العارفين، ص. 25؛ برازش، تفسیر اهل بیت D، ج. ۶، ص. ۴۹۴)

[2] درس 29 فقه الروابط از سلسله‌ی فقه الاداره، 5 شهر جمادی الاولی 1447.

[3] پیامبر (صلی الله علیه و آله)- [از پیامبر (صلی الله علیه و آله)] سؤال شد: «اولیای الهی چه کسانی هستند»؟ فرمود: «کسانی که وقتی به [چهره‌ی] ایشان نگاه شود، یاد خدا زنده گردد».

تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۶، ص۴۹۶

التحصین لابن فهدالحلی، ص۲۵

[4] . و أورده المجلسي في البحار 36/ 133 عن فرات كما و أورده عن محمّد بن العباس أيضا عن محمّد بن همام عن عبد اللّه بن جعفر عن الحسن بن موسى عن عليّ بن حسان مثله. و أخرج الحسكاني بواسطة السبيعي بسنده عن محمّد بن فضيل عن عطاء بما يقرب منه.

و كان هذا الحديث بالأصل تحت الرقم 23/ آل عمران و قد أخذنا السند من شواهد التنزيل من الحديث الأخير من الآية 3 من سورة المائدة و تنتهي رواية الحسكاني إلى قوله يوم جمعة.

بشر بن غياث ضعفه كافة من ذكره لكفره و ارتداده. لسان الميزان، تاريخ بغداد.

[5] كوفى، فرات بن ابراهيم، تفسير فرات الكوفي – تهران، چاپ: اول، 1410 ق.

[6] پیامبر (صلی الله علیه و آله)- از ابن‌عبّاس (رحمة الله علیه) نقل است: هنگامی‌که پیامبر (صلی الله علیه و آله) و علیّ‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام) در ایّام حج در مکّه بودند پیامبر (صلی الله علیه و آله) رو به علی (علیه السلام) کرده و فرمود: گوارا باد بر تو و خوشا به حالت ای اباالحسن (علیه السلام)! خداوند در روز عرفه و جمعه، آیه‌ای محکم و غیر متشابه بر من نازل فرمود که من و تو در آن به یک اندازه یاد شده‌ایم؛ خدا فرمود: امروز، دین شما را کامل کردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را به عنوان آیین [جاودان] شما پذیرفتم. (مائده/۳) این جبرئیل است که از جانب خدا به من خبر می‌دهد: «خداوند تو و شیعیانت را روز قیامت سوار بر شترانی که جهازشان از نور است محشور می‌فرماید. این شتران کنار قبرهای شیعیانت زانو می‌زنند و به شیعیان خطاب می‌شود: «ای اولیای خدا سوار شوید»! آن‌ها نیز در یک صف منظّمی سوار می‌شوند و تو پیش روی آن‌ها رو به‌سوی بهشت خواهی بود تا اینکه به جایگاه خود برسند. نسیمی به نام «مثیره» (برانگیزنده) به صورت‌هایشان وزیده می‌شود که در صورت‌هایشان مُشکِ خوشبویی می‌پراکند. در این حال با نوای مخصوصی فریاد زنند: «ما علویّون هستیم». در این هنگام به آن‌ها خطاب شود: «اگر شما علویّون هستید پس ایمنید و امروز نه ترسی دارید و نه غمگین می‌شوید؛ شما کسانی هستید که لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ».تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۶، ص۴۹۶فرات الکوفی، ص۱۱۹ تفسير فرات الكوفي ؛ ص119

 

[7] فتال نيشابورى، محمد بن احمد، روضة الواعظين و بصيرة المتعظين (ط – القديمة) – ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1375 ش.

[8] پیامبر (صلی الله علیه و آله) از امام باقر (علیه السلام)نقل شده است که رسول خدا (صلی الله علیه و آله) از مدینه قصد حج کرد… [در روز غدیر] رسول خدا (صلی الله علیه و آله) دستور فرمود زیر آن درختان را تمیز کرده و از سنگ‌ها چیزی شبیه منبر بسازند تا [پیامبر (صلی الله علیه و آله) بالای آن] بر مردم مشرف باشد. آنان که جلوتر رفته بودند، برگشتند و آنان که تازه رسیده بودند، یک‌جا جمع شدند و پیامبر (صلی الله علیه و آله) بر فراز آن سنگ‌ها رفته و فرمود: «ای مردم! خداوند مرا امر و نهی فرمود و من نیز علی (علیه السلام) را امر و نهی کردم و از سوی خدای عزّوجلّ [از این پس] امر و نهی بر عهده‌ی علی (علیه السلام) است. پس فرمانش را بشنوید و از هرچه نهی می‌کند خودداری کرده و به خواسته او عمل کنید. [مبادا] راه‌های گوناگون، شما را از راه او پراکنده سازد. من صراط مستقیم خدایی هستم که به شما فرمان داده. پس از من اطاعت کنید و بعد از من، علی (علیه السلام) و پس از او فرزندان من که از نسل اویند، امامانی هستند که یَهْدُونَ بِالحَقِّ وَ بِهِ یَعْدِلُون؛ به حق هدایت و داوری می‌کنند. (اعراف/۱۸۱) آنگاه حضرت آیات سوره‌ی حمد را تلاوت نموده و فرمود: «این سوره در شأن من و این امامان (نازل شده است و عموم و خصوص آن به ایشان بستگی دارد؛ [زیرا] حزب و جمعیّت خدا پیروز است. (مائده/۵۶) دشمنانِ ایشان، بدبخت، سرکش و برادر شیطان‌ها هستند که سخنِ به ظاهر آراسته را برای فریب، به یکدیگر القا می‌کنند. (انعام/۱۱۲) دوستداران این امامان، همان مؤمنانی هستند که خداوند در کتابش آنان را [به نیکی] یاد کرده و فرموده: نمی‌یابی مردمی را که به خدا و روز قیامت ایمان آورده باشند، ولی با کسانی که با خدا و پیامبرش مخالفت می‌ورزند دوستی کنند، هرچند آن مخالفان، پدران یا فرزندان یا برادران و یا قبیله‌ی آن‌ها باشند. خدا بر دلشان رقم ایمان زده و به روحی از خود یاریشان کرده است و آن‌ها را به بهشت‌هایی که در آن نهرها جاری است درآورد. در آنجا جاودانه باشند. خدا از آن‌ها خشنود است و آنان نیز از خدا خشنودند. اینان حزب خدایند، آگاه باش که حزب خدا رستگارانند. (مجادله/۲۲) دوستداران ایشان کسانی هستند که خدای عزّوجلّ آنان را چنین توصیف فرموده که: ایمان خود را با شرک و ستم نیالودند، ایمنی تنها از آن آن‌هاست و آن‌ها هدایت‌یافتگانند»! (انعام/۸۲) دوستداران ایشان کسانی هستند که ایمان آورده و هرگز شک و تردیدی به خود راه ندادند. (حجرات/۱۵) دوستداران ایشان کسانی هستند که در امنیّت کامل وارد بهشت می‌شوند و فرشتگان با سلام به استقبالشان آمده. (انبیاء/۱۰۳) و می‌گویند: گوارایتان باد این نعمت‌ها! داخل بهشت شوید و جاودانه بمانید! (زمر/۷۳). دوستداران ایشان کسانی هستند که خدای عزّوجلّ درباره‌ی آنان فرموده است: آن‌ها وارد بهشت می‌شوند و در آن روزی بی‌حسابی به آن‌ها داده خواهد شد. (غافر/۴۰). دشمنان ایشان کسانی هستند که به دوزخ افتاده و نعره‌ی جهنّم را می‌شنوند که پیوسته می‌جوشد و جهنّم را هیاهویی است؛ هر امّتی که به آتش داخل شود امّت همکیش خود را لعنت کند. تا چون همگی در آنجا گرد آیند، گروه‌هایی که پیرو بوده‌اند درباره‌ی گروه‌هایی که پیشوا بوده‌اند گویند: پروردگارا، اینان ما را گمراه کردند، دو چندان در آتش عذابشان کن. گوید: عذاب همه دوچندان است ولی شما نمی‌دانید. (اعراف/۳۸) دشمنان ایشان کسانی هستند که خدای عزّوجلّ درباره‌ی آن‌ها فرموده است: هر زمان‌که گروهی در آن افکنده می‌شوند، نگهبانان دوزخ از آن‌ها می‌پرسند: «مگر بیم‌دهنده‌ی الهی به سراغ شما نیامد؟! (ملک/۸) دوستداران ایشان کسانی هستند که از پروردگارشان در نهان می‌ترسند، مسلّماً آمرزش و پاداش بزرگی دارند (ملک/۱۲) هستند. ای مردمان! دشمن ما کسی است که خداوند او را نکوهش و نفرین کرده و دوستدار ما کسی است که خداوند او را ستوده و دوستش می‌دارد».

تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۶، ص۴۹۶

روضهًْ الواعظین، ج۱، ص۹۵ روضة الواعظين و بصيرة المتعظين (ط – القديمة) ؛ ج‏1 ؛ ص89

[9] مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوار (ط – بيروت) – بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

[10]امام باقر (علیه السلام)- از ابوحمزه‌ثمالی نقل است؛ عرض کردم: «خدا خیرتان دهد، چه کاری است که اگر انجامش دهم به حقیقت ایمان دست یافته باشم»؟ فرمود: «اینکه از اولیای خدا پیروی کرده و از دشمنان او بیزاری بجویی و همواره با راستگویان باشی؛ آنچنان که خدا به تو دستور فرموده است». عرض کردم: «اولیای خدا و دشمنان او چه کسانی هستند»؟ فرمود: «اولیای خدا، محمّد رسول خدا (صلی الله علیه و آله)، علی، حسن، حسین و علی‌ّبن‌حسین (و اینک من و بعد از من، پسرم جعفر (علیه السلام) [است]». در اینجا حضرت به جعفر صادق (علیه السلام) که آنجا نشسته بود اشاره کرد و فرمود: «هرکس از ایشان پیروی کند از اولیای خدا پیروی کرده و آنچنان که خدا به او دستور فرموده با راستگویان خواهد بود».تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۶، ص۴۹۸ بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج‏27 ؛ ص58تفسير العيّاشيّ 2: 116. بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج‏27 ؛ ص57

بحار الأنوار، ج۲۷، ص۵

[11] . الأنعام: 158.

[12] ابن بابويه، محمد بن على، كمال الدين و تمام النعمة – تهران، چاپ: دوم، 1395ق. كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏2 ؛ ص357

[13]امام صادق (علیه السلام)- خوشا به حال شیعیان قائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف) ما! کسانی که در غیبتش منتظر ظهور او هستند و درحال ظهورش نیز فرمانبردار اویند. آنان اولیای خدا هستند که لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ نه خوفی بر آن‌هاست و نه اندوهگین می‌شوند.

تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۶، ص۵۰۰

نور الثقلین

[14] – الخصال 209- 31 و معاني الأخبار 112- 1 و إكمال الدين 296- 4.

[15] – ليس في المصدرين الأخيرين.

[16] – في المصدر- من عباد.

[17] شيخ حر عاملى، محمد بن حسن، وسائل الشيعة – قم، چاپ: اول، 1409 ق.

[18] امام علی (علیه السلام)- خداوند تبارک‌وتعالی چهار چیز را در چهار چیز مخفی و پنهان داشته است: اولیاء و دوستان خود را در میان بندگان خود پنهان داشته. پس مبادا بنده‌ای از بندگان خدا را تحقیر کنی که چه بسا او از اولیاء خدا باشد و تو این را ندان!

تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۶، ص۵۰۰بحار الأنوار، ج۹۰، ص۳۶۳/ نور الثقلین وسائل الشيعة، ج‏1، ص: 117

 

 

پاورقی ها:

دیدگاهتان را بنویسید