فقه الروابط 28

موضوعات مطروحه در این درس:

متن درس

سه شنبه 29/7/1404-28ربیع الثانی 1447 -21 اکتبر 2025 – فقه الاداره – فقه معاصر – فقه روابط انسانی سازمانی – درس 26 – رابطه کارکنان با خویش – اصل اول –خوف – خوف منفی – اخبار باب

$ مسئله‌ی 28: از شرائط و مقدمات لازمالتحصیل عدم خوف در مدیریت تحول این است که کارکنان سازمان به خاطر خدا با یکدیگر دوستی ‌کنند؛ با اینکه رابطه‌ی خویشاوندی میانشان نیست و دادوستد مالی و اشتراک منافع ندارند. اثر این نوعدوستی و تشکل و تحزب، عدم هراس از تعارضات و تهدیدات  عناصر ضدتحول است

معلوم شد که مقام لاخوف مقامی محمود و عالی برای مدیران و کارکنان سازمان است و آن‌ها را در مدیریت تحول و آینده شجاع و موفق می‌کند. با تحکیم و تنظیم تمهیدات لازم می‌توانند با تهدیدات پیش رو و تعارضاتی که توسط مخالفان طرح‌های تحولی پیش می‌آید مقابله کنند. در این باب احادیثی را مورد تفقه قرار داده بودیم که در این نوبت به این مسیر ادامه می‌دهیم.

القُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ[1] فِي لُبِّ اللُّبَابِ[2]، عَنِ النَّبِيِّ [ قَالَ: : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاساً مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا شُهَدَاءَ لِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ فَقِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِرَوْحِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَ لَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ عَلَى وُجُوهِهِمْ لَنُوراً وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنُوا ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏.[3] [4]

بررسی سندی: احادیث و روایات ذکرشده در این کتاب ارزشمند، برخلاف سایر آثار نویسنده، مرسل بوده و سند ندارند، اما این هرگز باعث مناقشه و اشکال نمی‌شود؛ چراکه اگر مرسِل مورد وثوق باشد، با ارسال او معامله‌ی اسناد می‌شود. درباره‌ی این کتاب صاحب مستدرک الوسائل می‌نویسد: «اعتبار و ارزش این کتاب از اعتبار نویسنده‌ی آن شناخته می‌شود که وی بالاتر از آن است که فردی مانند من، با قلم و زبان او را توصیف کند».

بررسی دلالی:[5] مقام اولیاء الهی و لاخوفی شامل غیر انبیاء و معصومین D و شهداء هم می‌شود، لقوله [: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاساً مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا شُهَدَاءَ. خبر ظاهر است در این‌که «کسانی که به خاطر خدا با یکدیگر دوستی می‌کنند؛ با این‌که رابطه‌ی خویشاوندی میانشان نیست و دادوستد مالی ندارند، خوفی نخواهند داشت. یعنی عصبیت و حمیت و سوداگری و پول‌رسانی باعث دوستی و انسجام سازمانی و مدنی نیست؛ بلکه فقط به علت غلبه‌ی روح و و رحمت خداست. ذکر آیه در ذیل خبر دلیل بر تعلیل و تعمیم است؛ یعنی علت عدم خوف آن‌ها دوستی برای خداست (نه خویشاوندی و اشتراک منافع) که یک جلوه‌ی آن در آخرت است. تأیید این تعمیم، آیه‌ی 33 یونس است: «لهم البشری فی الحیوة الدنیا و الاخرة» که دلالت آیه‌ی 32 را تعمیم می‌دهد به عدم خوف در دنیا و آخرت، و نه فقط آخرت. عدم خوف در دنیا یعنی عدم خوف از تهدیدات آتی دنیوی، والا خوف  اخروی و خوف از نفس و گناه و… را همه باید داشته باشد، کما مر.

فتحصل که از شرائط و مقدمات لازم‌التحصیلِ عدم خوف در مدیریت تحول این است که کارکنان سازمان به خاطر خدا با یک‌دیگر دوستی ‌کنند؛ با این‌که رابطه‌ی خویشاوندی میانشان نیست و دادوستد مالی و اشتراک منافع ندارند. اثر این نوع دوستی و تشکل و تحزب، عدم هراس از تعارضات و تهدیدات عناصر ضدتحول است.[6]

 

مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ مَرْفُوعاً إِلَى النَّبِيِّ [ أَنَّهُ قَالَ: أَ تَدْرُونَ مَا غَمِّي‏ وَ فِي أَيِّ شَيْ‏ءٍ تَفَكُّرِي وَ إِلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَشْتَاقُ قَالَ أَصْحَابُهُ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا بِهَذِهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَخْبِرْنَا بِغَمِّكَ وَ تَفَكُّرِكَ وَ تَشَوُّقِكَ قَالَ النَّبِيُّ [ أُخْبِرُكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ تَنَفَّسَ وَ قَالَ هَاهْ شَوْقاً إِلَى إِخْوَانِي مِنْ بَعْدِي فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ قَالَ لَا أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَ إِخْوَانِي يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِي شَأْنُهُمْ شَأْنُ الْأَنْبِيَاءِ قَوْمٌ يَفِرُّونَ مِنَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ مِنَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ مِنَ الْقَرَابَاتِ كُلِّهِمْ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ يَتْرُكُونَ الْمَالَ لِلَّهِ وَ يُذِلُّونَ أَنْفُسَهُمْ بِالتَّوَاضُعِ لِلَّهِ لَا يَرْغَبُونَ فِي الشَّهَوَاتِ وَ فُضُولِ الدُّنْيَا مُجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ كَأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ مَحْزُونِينَ لِخَوْفِ النَّارِ وَ حُبِّ الْجَنَّةِ فَمَنْ يَعْلَمُ قَدْرَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ وَ لَا مَالٌ يُعْطُونَ بِهَا بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ أَشْفَقُ مِنَ الِابْنِ عَلَى الْوَالِدِ وَ مِنَ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ وَ مِنَ الْأَخِ عَلَى الْأَخِ هَاهْ شَوْقاً إِلَيْهِمْ يُفَرِّغُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنْ كَدِّ الدُّنْيَا وَ نَعِيمِهَا بِنَجَاةِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ عَذَابِ الْأَبَدِ وَ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَرْضَاةِ اللَّهِ وَ اعْلَمْ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ لِلْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَجْرُ سَبْعِينَ بَدْرِيّاً يَا أَبَا ذَرٍّ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يَا أَبَا ذَرٍّ قُلُوبُهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ عَمَلُهُمْ لِلَّهِ لَوْ مَرِضَ أَحَدُهُمْ لَهُ فَضْلُ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيَامٌ نَهَارُهَا وَ قِيَامٌ لَيْلُهَا وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ‏ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي‏قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ مَاتَ فَكَأَنَّمَا مَاتَ مَنْ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا مِنْ فَضْلِهِ عَلَى اللَّهِ وَ إِنْ شِئْتَ أَزِيدُكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي قَالَ‏ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ تُؤْذِيهِ قَمْلَةٌ فِي ثِيَابِهِ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً وَ أَرْبَعِينَ عُمْرَةً وَ أَرْبَعِينَ غَزْوَةً وَ عِتْقُ أَرْبَعِينَ نَسَمَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ G وَ يُدْخِلُ وَاحِدٌ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً فِي شَفَاعَتِهِ قَالَ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ قَالُوا مِثْلَ قَوْلِي سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَرْحَمَهُ بِخَلْقِهِ وَ أَلْطَفَهُ وَ أَكْرَمَهُ عَلَى خَلْقِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ [ أَ تَعْجَبُونَ مِنْ قَوْلِي وَ إِنْ شِئْتُمْ حَتَّى أَزِيدَكُمْ قَالَ أَبُو ذَرٍّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ [ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ اشْتَهَى شَهْوَةً مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَيَصْبِرُ وَ لَا يَطْلُبُهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِذِكْرِ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَمُّ وَ يَتَنَفَّسُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَفَسٍ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يَصْبِرُ مَعَ أَصْحَابِهِ لَا يَقْطَعُهُمْ وَ يَصْبِرُ فِي مِثْلِ جُوعِهِمْ وَ مِثْلِ غَمِّهِمْ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ سَبْعِينَ مِمَّنْ غَزَا مَعِي غَزْوَةَ تَبُوكَ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ قَالَ‏ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنَا قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ وَضَعَ‏ جَبِينَهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَقُولُ آهِ فَتَبْكِي مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ لِرَحْمَتِهِمْ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا مَلَائِكَتِي مَا لَكُمْ تَبْكُونَ فَيَقُولُونَ يَا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا وَ كَيْفَ لَا نَبْكِي وَ وَلِيُّكَ عَلَى الْأَرْضِ يَقُولُ فِي وَجَعِهِ آهِ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا مَلَائِكَتِي ‏اشْهَدُوا أَنْتُمْ أَنِّي رَاضٍ عَنْ عَبْدِي بِالَّذِي يَصْبِرُ فِي الشِّدَّةِ وَ لَا يَطْلُبُ الرَّاحَةَ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا لَا تُضِرُّ الشِدَّةُ بِعَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ بَعْدَ أَنْ تَقُولَ هَذَا الْقَوْلَ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا مَلَائِكَتِي إِنَّ وَلِيِّي عِنْدِي كَمِثْلِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِي وَ لَوْ دَعَانِي وَلِيِّي وَ شَفَعَ فِي خَلْقِي شَفَّعْتُهُ فِي أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ لِعَبْدِي وَ وَلِيِّي فِي جَنَّتِي مَا يَتَمَنَّى يَا مَلَائِكَتِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنَا أَرْحَمُ بِوَلِيِّي وَ أَنَا خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ لِلتَّاجِرِ وَ الْكَسْبِ لِلْكَاسِبِ وَ فِي الْآخِرَةِ لَا يُعَذَّبُ وَلِيِّي وَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ طُوبَى لَهُمْ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي أَصْحَابِهِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي جَبَلِ لُبْنَانٍ عُمُرَ نُوحٍ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ‏ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَصِيرَ لَهُ جِبَالُ الدُّنْيَا ذَهَباً وَ نَظْرَةٌ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَظْرَةٍ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ يَمُوتُ فِي شِدَّةٍ بَيْنَ أَصْحَابِهِ لَهُ أَجْرُ مَقْتُولٍ‏ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ لَهُ أَجْرُ مَنْ يَمُوتُ فِي حَرَمِ اللَّهِ وَ مَنْ مَاتَ فِي حَرَمِ اللَّهِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ شِئْتَ حَتَّى أَزِيدَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ‏ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ قَوْمٌ مُقَصِّرُونَ مُثْقَلُونَ مِنَ الذُّنُوبِ فَلَا يَقُومُونَ مِنْ عِنْدِهِمْ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَيْهِمْ فَيَرْحَمَهُمْ وَ يَغْفِرَ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ لِكَرَامَتِهِمْ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ [ الْمُقَصِّرُ مِنْهُمْ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَلْفِ مُجْتَهِدٍ مِنْ غَيْرِهِمْ‏يَا أَبَا ذَرٍّ ضِحْكُهُمْ عِبَادَةٌ وَ فَرَحُهُمْ تَسْبِيحٌ وَ نَوْمُهُمْ صَدَقَةٌ وَ أَنْفَاسُهُمْ جِهَادٌ وَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي إِلَيْهِمْ لَمُشْتَاقٌ ثُمَّ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَ بَكَى شَوْقاً ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ احْفَظْهُمْ وَ انْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ خَالَفَ عَلَيْهِمْ وَ لَا تَخْذُلْهُمْ وَ أَقِرَّ عَيْنِي بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ مَنَعَ فَاهُ مِنَ الْكَلَامِ وَ بَطْنَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ عَنَّى نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ قَالُوا بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ سَكَتُوا فَكَانَ سُكُوتُهُمْ ذِكْراً وَ نَظَرُوا فَكَانَ نَظَرُهُمْ عِبْرَةً وَ نَطَقُوا فَكَانَ نُطْقُهُمْ حِكْمَةً وَ مَشَوْا فَكَانَ مَشْيُهُمْ بَيْنَ النَّاسِ بَرَكَةً لَوْ لَا الْآجَالُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ لَمْ تَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ خَوْفاً مِنَ الْعَذَابِ وَ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ وَ قَالَ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَيَّ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَ إِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ مَصَابِيحُ الْعِلْمِ وَ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوَاءِ نَفْسِهِ وَ شَهْوَتِهِ فَالصَّلَاةُ كَهْفُهُ وَ الصِّيَامُ جُنَّتُهُ وَ الصَّدَقَةُ فَكَاكُهُ.وَ سُئِلَ عَنْهُ [ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ قَالَ الَّذِينَ إِذَا رأوا [خَلَوْا] ذَكَرُوا اللَّهَ.[7]

 

الرّسول [ وَ سُئِلَ عَنْهُ [ مَنْ أَوْلِیَاءُ اللهِ قَالَ الَّذِینَ إِذَا خَلَوْا ذَکَرُوا اللَّه.[8]

 

فُرَاتُ [بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ‏][9]  قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ الشَّيْبَانِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ص وَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏] بِمَكَّةَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ إِذِ الْتَفَتَ النَّبِيُّ [ص‏]إِلَى عَلِيٍّ [ع‏] وَ قَالَ [فَقَالَ‏] هَنِيئاً لَكَ وَ طُوبَى لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيَّ آيَةً مُحْكَمَةً غَيْرَ مُتَشَابِهَةٍ ذِكْرِي‏ وَ إِيَّاكَ فِيهَا سَوَاءٌ فَقَالَ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً بِيَوْمِ عَرَفَاتٍ [عَرَفَةَ] وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ هَذَا جَبْرَئِيلُ [ع‏] يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكَ [أَنْتَ‏] وَ شِيعَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُكْبَاناً غَيْرَ رَجَّالَةٍ [رِجَالٍ‏] عَلَى نَجَائِبَ [النَّجَائِبِ‏] فَرَحْلُهَا مِنَ النُّورِ [نُورٌ] فَتُنَاخُ عِنْدَ قُبُورِهِمْ فَيُقَالُ لَهُمْ ارْكَبُوا يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَيَرْكَبُونَ صَفّاً مُعْتَدِلًا أَنْتَ إِمَامُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذْ صَارُوا إِلَى الْفَحْصِ ثَارَتْ فِي وُجُوهِهِمْ رِيحٌ يُقَالُ لَهَا الْمُثِيرَةُ فَتَذْرِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ الْأَذْفَرَ فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ لَهُمْ نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ فَيُقَالُ لَهُمْ إِنْ كُنْتُمُ الْعَلَوِيُّونَ فَأَنْتُمُ الْآمِنُونَ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ‏ [الَّذِينَ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ].[10] [11]

 

رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ G قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ [ مِنَ الْمَدِينَةِ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ [ {فی یوم الغدیر} أَنْ یُقَمَّ مَا تَحْتَهُنَ وَ یُنْصَبَ لَهُ أَحْجَارٌ کَهَیْئَهًِْ الْمِنْبَرِ لِیُشْرِفَ عَلَی النَّاسِ فَتَرَاجَعَ النَّاسُ وَ احْتُبِسَ أَوَاخِرُهُمْ فِی ذَلِکَ الْمَکَانِ لَا یَزَالُونَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ [ فَوْقَ تِلْکَ الْأَحْجَار قال [: مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنِی وَ نَهَانِی وَ قَدْ أَمَرْتُ عَلِیّاً G وَ نَهَیْتُهُ وَ عَلَیْهِ الْأَمْرُ وَ النَّهْیُ مِنْ رَبِّهِ U فَاسْمَعُوا لِأَمْرِهِ وَ انْتَهُوْا لِنَهْیِهِ وَ صِیرُوا إِلَی مُرَادِهِ وَ لَا تَتَفَرَّقْ بِکُمُ السُّبُلُ عَنْ سَبِیلِهِ أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِیمُ الَّذِی أَمَرَکُمْ بِاتِّبَاعِهِ ثُمَّ عَلِیٌّ G مِنْ بَعْدِی ثُمَّ وُلْدِی مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّهًٌْ (یَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ یَعْدِلُونَ ثُمَّ قَرَأَ [ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَی آخِرِهَا وَ قَالَ فِیَّ نَزَلَتْ وَ فِیهِمْ نَزَلَتْ وَ لَهُمْ عَمَّتْ وَ إِیَّاهُمْ خُصَّتْ وَ عَمَّتْ  أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمْ أَهْلُ الشِّقَاقِ الْعَادُّونَ وَ إِخْوَانُ الشَّیَاطِینِ الَّذِی یُوحِی بَعْضُهُمْ إِلی بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ ذَکَرَهُمُ اللَّهُ فِی کِتَابِهِ الْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ لا تَجِدُ قَوْماً یُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ یُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَ رَسُولَهُ إِلَی آخِرِ الْآیَهًِْ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَ هُمُ الَّذِینَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ جَلَّ‌وَ‌عَزَّ وَ لَمْ یَلْبِسُوا إِیمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِکَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ لَمْ یَرْتابُوا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ یَدْخُلُونَ الْجَنَّهًَْ آمِنِینَ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِکَةُ بِالتَّسْلِیمِ أَنْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِینَ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمُ الَّذِینَ قَالَ اللَّهُ U یَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ. حِسابٍ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمْ یَصْلَوْنَ سَعِیراً أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِینَ یَسْمَعُونَ لِجَهَنَّمَ شَهِیقاً وَ هِیَ تَفُورُ وَ لَهَا زَفِیرٌ کُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها الْآیَهًَْ أَلَا إِنَّ أَعْدَاءَهُمُ الَّذِینَ قَالَ اللَّهُ U کُلَّما أُلْقِیَ فِیها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ یَأْتِکُمْ نَذِیرٌ أَلَا إِنَّ أَوْلِیَاءَهُمْ الَّذِینَ یَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَیْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ کَبِیرٌ مَعَاشِرَ النَّاسِ عَدُوُّنَا مَنْ ذَمَّهُ اللَّهُ وَ لَعَنَهُ وَ وَلِیُّنَا مَنْ مَدَحَهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّه.[12]

 

تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ G‏ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ أَمَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ كَأَنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَهُ هَكَذَا ضَالًّا قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ مَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ قَالَ يُصَدِّقُ اللَّهَ وَ يُصَدِّقُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ [ فِي مُوَالاةِ[13]… قُلْت أَصْلَحَکَ اللَّهُ أَیُ شَیْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَنَا اسْتَکْمَلْتُ حَقِیقَهًَْ الْإِیمَانِ قَالَ تُوَالِی أَوْلِیَاءَ اللَّهِ وَ تُعَادِی أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تَکُونُ مَعَ الصَّادِقِینَ F کَمَا أَمَرَکَ اللَّهُ قَالَ قُلْت وَ مَنْ أَوْلِیَاءُ اللَّهِ فَقَالَ أَوْلِیَاءُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ [ وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ وَ عَلِیُّ ‌بْنُ ‌الْحُسَیْنِ ثُمَّ انْتَهَی الْأَمْرُ إِلَیْنَا ثُمَّ ابْنِی جَعْفَرٌ G وَ أَوْمَأَ إِلَی جَعْفَرٍ G وَ هُوَ جَالِسٌ فَمَنْ وَالَی هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَالَی أَوْلِیَاءَ اللَّهِ وَ کَانَ مَعَ الصَّادِقِینَ کَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ.[14]

 

حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ [بْنِ‏] مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ G‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ U يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً[15] يَعْنِي خُرُوجَ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ مِنَّا ثُمَّ قَالَ G يَا أَبَا بَصِيرٍ طُوبَى‏ لِشِيعَةِ قَائِمِنَا الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ فِي غَيْبَتِهِ وَ الْمُطِيعِينَ لَهُ فِي ظُهُورِهِ أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُون.‏[16]

 

وَ فِي الْخِصَالِ وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ G قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَخْفَى أَرْبَعَةً فِي أَرْبَعَةٍ أَخْفَى رِضَاهُ فِي طَاعَتِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ رِضَاهُ وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ وَ أَخْفَى سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ مَعْصِيَتِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ سَخَطُهُ (مَعْصِيَتَهُ) وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ وَ أَخْفَى إِجَابَتَهُ فِي دَعْوَتِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ‏دُعَائِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ إِجَابَتَهُ وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ وَ أَخْفَى‏ وَلِيَّهُ‏ فِي عِبَادِهِ فَلَا تَسْتَصْغِرَنَّ عَبْداً مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ‏ فَرُبَّمَا يَكُونُ وَلِيَّهُ وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ.[17] [18]

 

[1] سعید بن هبة الله راوندی کاشانی 8 معروف به قطب راوندی (درگذشته‌ی ۵۷۳ ق.) محدث، مفسر، متکلم، فقیه و مورخ شیعه در قرن ششم هجری و از شاگردان طبرسی صاحب تفسیر مجمع البیان است. او از قدیمی‌ترین شرح‌نویسان بر نهج البلاغه و نخستین فقیه شیعه است که کتابی در آیات الاحکام بر اساس ابواب فقهی نگاشته است. راوندی تلاش کرده است جایگاه استدلال به قرآن را در فقه شیعه تقویت کند و هرچند به لحاظ فقهی تحت تأثیر شیخ طوسی 8 و سید مرتضی 8 است ولی او را فقهی با اندیشه‌ای مستقل دانسته‌اند. راوندی 8 نویسنده‌ای پرکار است ولی بسیاری از آثار او از بین رفته است. معروف‌ترین آثار وی کتاب الخرائج و الجرائح، فقه القرآن و منهاج البراعه هستند. ابن شهرآشوب مازندرانی 8 و منتجب‌الدین رازی 8 مشهورترین شاگردان او هستند. مرقد او در قم و در صحن بزرگ حرم حضرت معصومه E است. عبدالحسین امینی 8 او را از پیشوایان علمای شیعه، یکی از اساتید فقه و حدیث و از نوابغ و رجال علم و ادب دانسته است. صاحب روضات الجنات او را فقیه، فردی شاخص و موثق توصیف می‌کند، و افندی اصفهانی 8 نیز او را شخصی فاضل، عالم، متبحر، فقیه، محدث، متکلم، آشنای به اخبار و احادیث و شاعر معرفی کرده است. چنان که شیخ عباس قمی 8 وی را از بزرگ‌ترین محدثان شیعه می‌داند. و ابن‌حجر عسقلانی 8 ازعالمان اهل سنت از او با عنوان فاضل و صاحب تصنیف در جمیع علوم تعبیر کرده است. راوندی در بین علمای شیعه، نگارنده نخستین کتاب آیات الاحکام با ترتیب ابواب فقهی به نام فقه القرآن است. کتاب او زمینه‌ساز نگارش کتاب‌های آیات الاحکام در بین فقهاء شیعه شده است. هم‌چنین یکی از معروف‌ترین کتاب‌ها در زمینه‌ی معجزات امامان به نام الخرائج و الجرائح اثر اوست. او هم‌چنین جزو نخستین شارحان نهج البلاغه است به گونه‌ای که ابن‌ابی‌الحدید شارح نهج البلاغه شرح او را قدیمی‌ترین شرح بر نهج‌ البلاغه دانسته‌ است. هرچند عبدالعزیز طباطبایی تراث‌پژوه سرشناس این مدعا را نادرست ارزیابی کرده‌ است. آراء فقهی راوندی مورد توجه فقیهان پس از او قرار گرفته است. به گفته‌ی گریوانی پژوهش‌گر آثار فقهی، ابن‌ادریس 8،‌ محقق حلی 8،‌ علامه حلی 8، فاضل آبی 8 و شهید اول 8 آراء او را نقل و نقد کرده‌اند. محقق کرکی 8 کتاب او فقه القرآن را به عنوان منبعی برای روش اجتهاد از قرآن معرفی کرده است. سال تولد او مشخص نیست و در راوند، نزدیک کاشان به‌دنیا آمد. افندی اصفهانی می‌گوید: نام وی بیشتر با انتساب به جدش یعنی «‌سعید بن هبة الله‌» شناخته می‌شود.کنیه قطب راوندی، ابوالحسن و ابوالحسین گزارش شده است. او تحصیلات ابتدایی را در راوند نزد پدر و پدربزرگ خویش گذراند و سپس راهی قم شد. طبق گفته افندی اصفهانی وی روایاتی را از بزرگان حدیث در اصفهان، خراسان و همدان شنیده و نقل کرده است. او در ۱۴ شوال سال ۵۷۳ ق. در قم فوت کرد و نزدیک حرم حضرت معصومه E دفن شد.  سه فرزند قطب‌الدین که تحصیل علوم دینی کردند به نام‌های علی، حسین و محمد، صاحب کتاب عجالة المعرفة بودند. علامه امینی در کتاب شهدا الفضیله حسن بن سعید راوندی را به عنوان یکی از فرزندان قطب راوندی در شهدای قرن ششم نام برده است. مشایخ و اساتید محمدباقر خوانساری 8 در کتاب روضات الجنات، استادان قطب راوندی را نام برده است: فضل بن حسن طبرسی 8 صاحب مجمع البیان، عمادالدین طبری 8 صاحب بشارة المصطفی، صفی الدین مرتضی بن داعی رازی 8 صاحب تبصرة العوام، شیخ ابوجعفر محمد بن علی حلبی 8، محمد بن حسن 8، پدر خواجه نصیرالدین طوسی 8، محمد بن اسماعیل مشهدی 8، محمد بن علی تمیمی نیشابوری 8،  عبدالرحیم بن احمد شیبانی 8، ابونصر الغازی 8، ذوالفقار بن محمد بن معبد حسینی 8، ابوجعفر بن کمیح 8. در برخی کتب شرح‌حال‌نگاری، نام شاگردان قطب راوندی آمده است: سه فرزندقطب راوندی؛ حسین، محمد و علی، احمد بن علی بن عبدالجبار طوسی، جمال‌الدین بن علی بن عبدالجبار طوسی، علی بن محمد مدائنی، عزالدین محمد بن حسن علوی بغدادی، محمد بن عبد الحمید بن محمود دعوی‌دار، ابن‌شهر آشوب مازندرانی، منتجب‌الدین رازی. به گفته‌ی احمد پاکتچی پژوهش‌گر علوم دینی، با آن‌که راوندی در روزگاری می‌زیست که اکثر فقیهان تحت تأثیر شیخ طوسی و سید مرتضی بودند ولی او در اندیشه‌ی فقهی مکتبی مستقل دارد. چنان‌که او نخستین عالمی است که دستگاه چهار‌گانه‌ی مرکب از کتاب، سنت، عقل و اجماع را در بین شیعیان مطرح کرده است. با این حال با تألیف کتاب فقه القرآن تلاش کرده است که حجیت ظواهر قرآن را در فقه تقویت کند. راوندی هم‌چنین به قرائت‌های مختلف قرآن توجه کرده و معتقد است اگر یک آیه دو قرائت صحیح داشته باشد، در حکم دو آیه است و هر دو حجت‌اند. بنا به پژوهش پاکتچی، راوندی در موارد مختلف نشان داده است که عمومات کتاب را نمی‌توان با خبر واحد تخصیص زد. او هم‌چنین معتقد است که احکام ادیان پیش از اسلام اگر علم به نسخ آن‌ها نداشته باشیم هم‌چنان معتبرند، و به همین دلیل در استدلال‌های خود به آیات قرآن گاه به آیاتی که در ضمن قصه‌های انبیاء هستند نیز استناد کرده است. قطب راوندی در آثار خود به فقه مقارن توجه داشته است و آراء بسیاری را از عالمان اهل سنت نقل کرده است. هر چند در این نقل‌ها بیشتر متکی به آثار شیخ طوسی 8 بوده است. او بر ضرورت استفاده از عقل در مقام فهم نصوص تأکید می‌کند و دامنه‌ی کاربرد آن را گسترش می‌دهد و حتی برخی فقیهان را به سبب اکتفاء به دلایل نقلی نقد کرده است. و نیز گاه با تکیه بر حکمت تشریع حکمی را استنباط کرده است.

[2] لب اللباب، تألیف قطب‌الدین راوندی تلخیص کتاب الفصول عبدالوهاب بن محمد اردبیلی حنفی (درگذشته‌ی 415 ق.)، در تفسیر بعضی از آیات قرآن کریم است. این کتاب با تحقیق سید حسین جعفری زنجانی در دو جلد منتشر شده است. میرزا عبدالله افندی اصفهانی در ریاض العلماء از این کتاب با نام «اللباب المستخرج من فصول عبدالوهاب» یاد کرده است. از این کتاب با نام‌های «تلخیص الفصول»، «اللب و اللباب» و «نکت الفصول» نیز یاد شده است. احادیث و روایات ذکرشده در این کتاب ارزشمند، برخلاف سایر آثار نویسنده، مرسل بوده و سند ندارند، اما این هرگز باعث مناقشه و اشکال نمی‌شود؛ چراکه اگر مرسِل مورد وثوق باشد، با ارسال او معامله‌ی اسناد می‌شود. درباره‌ی این کتاب صاحب مستدرک الوسائل می‌نویسد: «اعتبار و ارزش این کتاب از اعتبار نویسنده‌ی آن شناخته می‌شود که وی بالاتر از آن است که فردی مانند من، با قلم و زبان او را توصیف کند». کتاب در ضمن 255 مجلس به رشته‌ی تحریر درآمده است که 64 مجلس آن در جلد اول و باقی در جلد دوم ارائه شده است. در هر مجلس یک آیه‌ی قرآن مطرح و در ضمن الفاظی چون بساط، اخبار، وجوه، نکت و حقایق تفسیر شده است.

[3] نورى، مستدرك الوسائل.

[4] در کتاب لبّ ‌اللّباب از پیامبر [ نقل شده: «گروهی از بندگان خدا هستند که از پیامبران و شهداء نیستند [امّا با این حال] روز قیامت، پیامبران و شهدا به حال آن‌ها غبطه می‌خورند». عرض شد: «ای رسول‌خدا! این‌ها چه کسانی هستند»؟ فرمود: «کسانی که به خاطر خدا با یکدیگر دوستی می‌کنند؛ با این‌که رابطه‌ی خویشاوندی میانشان نیست و دادوستد مالی ندارند. بر چهره‌ی ایشان [در روز قیامت] نوری است و بر منبرهایی از نور قرار دارند و در روزی که همه می‌ترسند و غمگین‌اند، ترس و غمی ندارند». آن‌گاه حضرت این آیه را تلاوت فرمود: «أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ». (برازش، تفسیر اهل بیت D، ج. ۶، ص. ۴۹۴؛ نوری، مستدرک الوسایل، ج. ۱۲، ص. ۲۲۴؛ دیلمی، أعلام الدین، ص. ۲۸۰)

[5] در این آیه (یونس: 64) روی مسئله‌ی عدم وجود ترس و غم و وحشت در وجود اولیای حق با این عبارت تاکید می‌کند که «برای آنان در زندگی دنیا و در آخرت بشارت است: لهم البشری فی الحیاة الدنیا و فی الآخرة)». نبود اندوه در دنیا و آخرت برای اولیاءالله، بشارتی از سوی خداوند به آنان است. الا ان اولیآء الله لا خوف علیهم ولا هم یحزنون. آگاه باشید (دوستان و) اولیای خدا، نه ترسی دارند و نه غمگین می‌شوند. این آیه جمله‌ای است استینافیه (یعنی سخنی از نو آغاز کرده) چیزی که هست با غرض سوره که همان دعوت به ایمان آوردن به کتاب خدا و تشویق اعتقاد به توحید خدا به معنای وسیعش می‌باشد، ارتباط دارد. و از آن‌جا که مطلب اهمیت داشته، آیه را با لفظ الا: آگاه و به هوش باشید، افتتاح کرده، و این کلمه به منظور هشدار به‌کار می‌رود، و خدای سبحان در این آیه و دو آیه‌ی بعدش مطلب مهمی آورده و آن عبارت است از معرفی اولیایش و بیان آثاری که ولایت آنان دارد و خصائصی که مختص به ایشان است. به این ترتیب نه تنها ترس و غمی ندارند، بلکه بشارت و خوشحالی و سرور به خاطر نعمت‌های فراوان و مواهب بی‌پایان الهی هم در این زندگی و هم در آن زندگی نصیب آنان می‌شود (توجه داشته باشید که «البشری» با الف و لام جنس و به صورت مطلق ذکر شده و انواع بشارت‌ها را شامل می‌شود). منظور غم‌های مادی و ترسهای دنیوی است، و گرنه دوستان خدا وجودشان از خوف او مالامال است، ترس از عدم انجام وظائف و مسئولیت‌ها، و اندوه بر آنچه از موفقیت‌ها از آنان فوت شده، که این ترس و اندوه جنبه‌ی معنوی دارد و مایه تکامل وجود انسان و ترقی او است، به عکس ترس و اندوه‌های مادی که مایه‌ی انحطاط و تنزل است. امیر مؤمنان علی G در خطبه‌ی معروف همام که حالات اولیای خدا در آن به عالی‌ترین وجهی ترسیم شده می‌فرماید: قلوبهم محزونة و شرورهم مامونة: دل‌های آن‌ها محزون و مردم از شر آن‌ها در امان‌اند. و نیز می‌فرماید و لو لا الاجل الذی کتب الله علیهم لم تستقر ارواحهم فی اجسادهم طرفة عین شوقا الی الثواب و خوفا من العقاب: اگر اجلی که خداوند برای آن‌ها مقرر کرده نبود حتی یک چشم بر هم زدن ارواح آن‌ها در بدن‌هایشان آرام نمی‌گرفت، به خاطر عشق به پاداش الهی و ترس و وحشت از مجــــــــازات و کیفــــــــر او. قـــــرآن مجیـــــد نیـــــز دربــــاره‌ی مؤمنــــــــــان می‌گویــــــــــد: الذین یخشون ربهم بالغیب و هم من الساعة مشفقون: کسانی که از پروردگارشان با این‌که او را به خشم نمی‌بینند می‌ترسند و از رستاخیز بیم‌ناک‌اند.بنا بر این، آن‌ها خوف و ترس دیگری دارند. بشارت خداوند به اولیاء الله، در دنیا و آخرت، امری قطعی و تغییــــــــــــرناپـــــــــذیر اســـــــــت. الا ان اولیآء الله لا خوف   علیهم   ولا    هم یحزنون     لهم البشری      فی الحیوة      الدنیا و    فی الاخرة     لاتبدیل لکلمـت الله. ایمان و تقوا زمینه ساز برخورداری اولیاءالله از بشارت‌های دنیوی و اخروی است. در این‌که منظور از اولیاء خدا چه کسانی است در میان مفسران گفت‌وگو است ولی این آیه مطلب را روشن ساخته و به گفت‌وگوها پایان می‌دهد و می‌گوید: آن‌ها کسانی هستند که ایمان آورده‌اند و به طور مداوم تقوا و پرهیزکـــــاری را پیشــــه‌ی خود ساخته‌انــــد. (الذین آمنوا و کانوا یتقون). جالب این‌که ایمان را به صـــــورت فعـــــل ماضی مطلق آورده و تقوا را به صورت ماضی استمراری اشاره به اینکه ایمان آن‌ها به سرحد کمال رسیده ولی مسئله‌ی تقوا که در عمل روزمره منعکس می‌شود و هر روز و هر ساعت کار تازه‌ای می‌طلبد و جنبه‌ی تدریجی دارد برای آن‌ها به صورت یک برنامه و وظیفه دائمی درآمده است. آری این‌ها هستند که با داشتن این دو رکن اساسی دین و شخصیت چنان آرامشی در درون جان خود احساس می‌کنند که هیچ یک از طوفان‌های زندگی آن‌ها را تکان نمی‌دهد بلکه به مضمون «المؤمن کالجبل الراسخ لا تحرکه العواصف» هم‌چون کوه در برابر تند باد حوادث استقامت به خرج می‌دهند. بشارت آخرتی و دنیایی خدا به اولیاءالله، رستگاری بزرگ برای آنان است. (مجتبی نور مفیدی) در آیه‌ی ۳۸ سوره بقره بعد از بیان امر به هبوط به آدم، حوا و ابلیس فرموده که پس چنان‌چه از جانب من هدایتی برای شما آمد، هر کسی که از این هدایت تبعیت کند، اثرش عدم خوف و حزن است. و کسانی که کفر بورزند و آیات ما را تکذیب کنند، اصحاب آتش اند و در آن جاودانه هستند. رسیدیم به این‌جا که اثر مهم برای پذیرش هدایت خداوند طبق این آیه لاخوفٌ علیهم و لا هم یحزنون است. سخن در این بود که این لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون، آیا اشاره به اثر اخروی تبعیت از هدایت و پیروی از هدایت الهی است، یعنی اختصاص به آخرت و معاد دارد، یا اعم از دنیا و آخرت است. عرض کردیم دو دیدگاه وجود دارد، برخی معتقدند این مختص به آخرت است، و برخی بر این باورند که این هم شامل دنیا است و هم شامل آخرت. دلیل دیدگاه اول: اساس قول اول را فخر رازی در تفسیر کبیر فرموده و البته بعضی از بزرگان هم این را پذیرفته‌اند. منتهی فخر رازی قول به شمول را به عنوان یک اشکال مطرح کرده و یا به عنوان یک قول ضعیف دانسته و البته جواب هم داده است.
ایشان می‌گوید: فإن قیل، قوله فمن تَبِعَ هدای و لا هم یحزنون یقتضی نفیَ الخوف و الحزن مطلقا فی الدنیا و الآخرة. ظاهر این است که عده ای می‌گویند این آیه اقتضا می‌کند که خوف حزن به طور کلی از مؤمن در دنیا و آخرت نفی شود. این به صورت یک قول ضعیف مطرح شده که یک توضیحی دارد. سپس خود فخر رازی می‌گوید: قلنا قرائنُ الکلام تدلُّ علی أنّ المرادَ نفیهما فی الآخرة لا فی الدنیا. در حالی که قرائنی وجود دارد که دلالت می‌کند مراد نفی خوف و حزن در آخرت است نه دنیا. پیرو این مطلب برخی از اساتید بزرگوار ما فرموده‌اند: مقتضای جمع بعضی از آیات و آیه محل بحث این است که وعده‌ی لا خوفٌ علهیم و لا هم یحزنون مربوط به معاد است. یعنی این آیه را در نظر گرفته اند و یک سری آیات دیگر را هم ملاحظه کردند و گفتند این ظاهرش این است که کسی که از هدایت خدا تبعیت کند، خداوند به او وعده می‌دهد که در آخرت خوف و حزن نداشته باشد. آن آیات، چند آیه است: 1. در سوره‌ی اعراف خداوند تبارک و تعالی می‌فرماید: «ادعوا ربّکم تضرعاً و خفیة»، پروردگارتان را با تضرع و خوف بخوانید. این خطاب به مسلمانان و مؤمنان است که در دنیا این‌چنین باشید، پس معلوم می‌شود که در دنیا خوف هست. 2. در سوره‌ی سجده می‌فرماید: «تتجافی جنوبهم عن المضاجع یدعون ربّهم خوفاً و طمعا»، این‌ها کسانی هستند که از بسترها برمی‌خیزند و در نیمه های شب خداوند تبارک و تعالی را خوفا می‌خوانند. این برای دنیا است. تتجافی عن المضاجع اشاره به دنیا دارد. 3. در برخی از آیات اساساً درباره‌ی خوف نسبت به خداوند آثاری ذکر کرده است. «و لمن خافَ مقامَ ربّه جنتان». کسی که نسبت به مقام ربّ خوف داشته باشد، دو جنت در انتظار او است. 4. در سوره نازعات میفرماید: «و أما مَن خافَ مقامَ ربّه و نهی النفسَ عن الهوی فإنّ الجنّة هی المأوی». این آیات همگی حکایت دارد از اینکه در این دنیا خوف هست و اساسا ما شنیدیم که انسان باید در مقابل خداوند بین خوف و رجاء باشد. ایشان می‌فرماید: مقتضای جمع بین این آیات و آیه‌ محل بحث این است که بگوییم آنچه که در اینجا وعده داده شده، مربوط به قیامت و معاد است. فلا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون را که نگاه می‌کنیم، می‌گوییم پس این‌که می‌گوید خوف و حزن نیست، باید مربوط به آخرت باشد. این می‌تواند به عنوان یک شاهد ذکر شود. البته آیات دیگری هم این‌جا و در این رابطه وجود دارد که اشاره خواهیم کرد. بررسی دلیل: حال می‌خواهیم ببینیم به چه دلیل این لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون را مختص به معاد بدانیم. اینجا دو احتمال است: یک بار ما می‌گوییم به طور کلی عدمُ الخوف و عدمُ الحزن مختص به آخرت است و مربوط به این دنیا نیست. یکبار هم در خصوص این آیه و دلالت این آیه بحث می‌کنیم که اینجا لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون مختص به معاد است. اینها فرق می‌کند. احتمال اول این است که به طور کلی بگوییم عدم الخوف و عدم الحزن مربوط به آخرت است و اساسا در این دنیا خوف و حزن وجود دارد و کسی نمی‌تواند انکار کند، این فرق دارد با اینکه بگوییم این آیه فقط این دلالت را دارد. این‌که به صورت کلی بگوییم عدمُ الخوف و عدمُ الحزن مختص به آخرت است و آن‌ها که می‌گویند آن‌چه که در این آیه گفته شده مربوط به معاد است، منظورشان خصوص این آیه نیست؛ بلکه کلاً می‌خواهند بگویند عدمُ الخوف و عدم الحزن مربوط به معاد و قیامت است. چون در این دنیا خوف و حزن هست. این با سخنان خودشان سازگار نیست. این‌که ما اشاره کردیم استاد بزرگوار ما آیت الله جوادی آملی فرموده مقتضای جمع بین آن آیات و آیه محل بحث این است که این مربوط به معاد باشد، ظهور در این دارد که این به صورت کلی دارد می‌گوید و خصوص این آیه را نمی‌گوید، می‌خواهد بگوید یک سری از آیات اثبات می‌کند خوف که در این دنیا وجود دارند، مخصوص اولیاء و مؤمنان است. اینجا که نفی می‌کند، پس باید مربوط به آخرت باشد. مقتضای جمع بین آن آیات که اثبات حزن می‌کند با این آیه این است که ما این را مختص معاد بدانیم. ولی این با مطلب دیگری که خود ایشان در پایان همین بحث گفته سازگار نیست. ایشان در مورد آیه‌ی ۱۲۳ و ۱۲۴ سوره طاها «فمن اتبع هدایَ فلا یضلُّ و لا یشقی و مَن أعرض عن ذکری فإنَ له معیشة ضنکا» می‌گوید این معیشت ضنک، در واقع یعنی معیشت و زندگانی توأم با فشار، سختی، تنگنا و اندوه که همان حزن و خوف است؛ در مقابل آن آیه: «فمن تبعَ هدای لایضلُّ و لا یشقی»، اینجا می‌فرماید: فإن له معیشة ضنکا. با این بیان روشن می‌شود که پیروی از هدایت خدا موجب صیانت از خوف، حزن، ضلالت و شقاوت در دنیا و آخرت است و تمرد و تکذیب و اعراض از از یاد و هدایت الهی معیشت ضنک و تنگ در همه نشئه ها را به همراه می‌آورد. بالاخره اگر به صورت کلی بخواهد ادعا شود، چنانچه ایشان ادعا کرده که نفی خوف و حزن اختصاص به آخرت و معاد دارد، عرض کردم دو اشکال به ایشان وارد است. یکی اینکه آن جمله ای که خواندم که مقتضای جمع بین آن آیات و این آیه اقتضا می‌کند که اینجا مختص به معاد باشد، ظهور در این دارد که به صورت کلی مسئله دارد بررسی می‌شود نه خصوص این آیه. یعنی کأن می‌خواهند بگویند لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون اختصاص به آخرت دارد. این هر جا گفته شده مربوط به آخرت است. البته به عنوان اثر هدایت نه اینکه کلمه خوف و حزن هر کجا استعمال شد اینچنین باشد. مشکل دیگر این است که اگر بخواهد کلی باشد، چطور در آیه‌ی ۱۲۳ و ۱۲۴ سوره‌ی اعراف ایشان تصریح می‌کند که پیروی از هدایت الهی موجب این می‌شود که انسان از خوف و حزن رهایی پیدا کند و اگر غیر از این عمل کند گرفتار خوف و حزن شود. این با هم سازگار نیست و خیلی معلوم نیست که بالأخره ایشان به طور کلی می‌خواهد بگوید یا که در این آیه اختصاص به آخرت دارد که اگر این‌چنین باشد، این دو هم با هم سازگار نیست و اشکالاتش را عرض کردیم. اگر هم بخواهد بگوید خصوص این آیه، یعنی این‌جا لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون فقط اشاره به آن اثر اخروی پیروی از هدایت الهی دارد، اینجا نیازی نبود که به جمع بین آن آیات و این آیه بپردازد و این را نتیجه مقتضای جمع بین آن آیات و این آیه بداند. خیر اینجا مثلاً می‌توانست به قرینه‌ی آیه‌ی بعد تمسک کند و بگوید چون آیه‌ی ۳۹ اشاره به آثار اخروی و معاد دارد، پس این هم مربوط به معاد است. بر این اساس دیگر در اینکه اینجا اختصاص به معاد پیدا کند، خیلی محذوری پیش نمی‌آید. اما اینکه به طور کلی بگوییم عدمُ الخوف و الحزن به عنوان یک اثر مختص به قیامت و مربوط به معاد در قرآن ذکر می‌شود، این را قطعاً نمی‌توانیم قبول کنیم، برای این‌که می‌بینیم خداوند متعال این تعبیر را در مواردی به عنوان وعده برای آخرت ذکر کرده، در مواردی هم مربوط به دنیا هم هست. یعنی هم دنیا و هم آخرت. مثلاً در برخی از موارد روشن است که این اشاره به قیامت دارد، مانند این آیه: «یا عباد لا خوفٌ علیکم الیوم و لا أنتم تحزنون». یعنی این‌جا اندوهگین نباشید، خوفی در شما راه ندارد؛ اینجا معلوم است که این آیه مربوط به قیامت است.از ظاهر برخی آیات معلوم می‌شود که دارد خوف و حزن را در آخرت نفی می‌کند گرچه قابل حمل بر دنیا هم هست. مثل: «إن الذین آمنوا و عملوا الصالحات و أقاموا الصلاة و آتوا الزکاة لهم اجرهم عند ربّهم و لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون». این‌که می‌گوید پاداش این‌ها نزد خداست، بیش‌تر به معاد و قیامت می‌خورد. و لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون هم اشاره به یکی از همان آثار و پاداش های اعمال این‌ها است که در آخرت ظاهر می‌شود در عین اینکه ممکن است اشاره به معنای عامی داشته باشد، یعنی هم در دنیا و هم در آخرت. کسانی که اهل ایمان و عمل صالح باشند، اقامه نماز و اتیان به زکات داشته باشند، پاداششان نزد خداوند محفوظ است و خوف و حزنی در آنها وجود ندارد، هم در این دنیا و هم در آخرت. یا مثلاً این آیه: «إن الذین قالوا ربّنا الله ثم استقاموا فلا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون». این وعده‌ای برای آخرت نیست چون می‌گوید کسانی که خدا را بخوانند و بعد استقامت کنند، لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون. یعنی حداقل در همین دنیا خوف و حزنی ندارند ولی اگر آخرت را هم در بر بگیرد مانعی ندارد. لذا این‌که بخواهیم لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون را به نوعی منحصر به معاد کنیم و بگوییم این اختصاص به معاد دارد و اثر اخروی تبعیت از هدایت الهی است، به صورت کلی نمی‌توان چنین گفت و نقض های فراوانی از خود قرآن دارد و اساسا قابل پذیرش نیست. اما این‌که در خصوص خود این آیه بگوییم، طبیعتاً آن شواهدی که برخی به آن استناد کرده‌اند باید کنار برود و به شاهد دیگری اشاره شود. اگرچه گمان ما این است که حتی در همین آیه هم هیچ محذوری ندارد، اگر لا خوفٌ علیهم و لا هم یحزنون را محصور به آخرت ندانیم و شامل دنیا هم بدانیم و خداوند به عنوان یک اثر مطلق ذکر کرده که اگر کسی تبعیت از هدایت الهی کند اثرش این است. ظاهر عبارت فخر رازی این است که می‌خواهد به طور کلی بگوید آنچه اینجا نفی شده، خوف و حزن در آخرت است. شاهدی که ذکر کرده این است: و لذلک حکی الله عنهم أنهم قالوا حین دخلوا الجنة الحمدلله الذی أذهب أنَّ الحزم إن ربّنا لغفورٌ شکور. یعنی حمد خدایی را که از ما خوف و حزن و هر چه را که در آن غم و اندوه هست، از ما دور کرد و این نتیجه آن کار هاست. لذا ظاهر این است که می‌خواهد بگوید به طور کلی کأن خوف و حزن در آخرت به طور کلی نفی می‌شود، و الا در دنیا قابل نفی نیست.

بحث جلسه آینده

حال سؤال این است که چطور می‌شود خداوند متعال از یک طرف نفی خوف و حزن می‌کند برای فرمان‌برداران و پیروان راه خودش، تبعیت‌کنندگان از هدایت الهی، از طرف دیگر هم بعضی از این آیات دارد که خوف از خدا در این دنیا نه تنها مذموم نیست، بلکه ممدوح است. ممکن است کسی این سؤال را مطرح کند و بگوید شما که می‌گویید نفی خوف و حزن هم در دنیا و هم در آخرت به عنوان اثر هدایت الهی و تبعیت مطرح است، پس چطور می‌بینیم که در دنیا این به عنوان یک واقعیت هست و نه تنها خداوند این را به رسمیت شناخته بلکه تأکید می‌کند که باید این خوف باشد. اینکه چطور اینها با هم قابل جمع است را ان شاء الله در جلسه آینده ذکر خواهیم کرد.

[6] درس 28 فقه الروابط از سلسله‌ی فقه الاداره، 29 شهر ربیع الثانی 1447.

[7] در حدیثی مرفوع از پیامبر [ آمده است: «آیا می‌دانید اندوه من از چیست و به چه می‌اندیشم و به چه چیزی اشتیاق دارم»؟ اصحاب عرض کردند: «نه ای رسول خدا. به هیچ‌کدام از این‌ها آگاهی نداریم. خود ما را از اندوه و اندیشه و اشتیاقتان آگاه فرمایید». پیامبر [ فرمود: «به خواست خدا به شما خواهم گفت». آن‌گاه نفس عمیقی کشیده و فرمود: «آه! چقدر مشتاق [دیدنِ] برادرانِ بعد از خودم هستم»! ابوذر 8 عرض کرد: «ای رسول خدا! آیا ما برادران شما نیستیم»؟ فرمود: «نه، شما اصحاب من هستید و برادرانم بعد از من خواهند آمد. منزلت آن‌ها همچون منزلت انبیاست. آن‌ها مردمانی هستند که به خاطر جلب رضایت الهی از پدران، مادران، برادران، خواهران و بستگانشان دوری می‌گزینند. ای ابوذر! خنده‌ی آن‌ها عبادت، سرورشان تسبیح، خوابشان صدقه و نَفَس‌هایشان جهاد است. خداوند در هر روز سه بار به آن‌ها نظر می‌کند. ای ابوذر! من بسیار به آن‌ها مشتاقم». آنگاه پیامبر [ چشمان مبارک خود را فرو بست و گریه‌ی شوقی نمود. سپس عرضه داشت: «خداوندا! آن‌ها را حفظ فرما و بر مخالفینشان، یاریشان نما! آن‌ها را خوار مگردان و چشمان مرا در روز قیامت به آن‌ها روشن فرما أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ». رسول خدا [ فرمود: «هرکه خدا را بشناسد، دهانش را از سخن و شکمش را از غذا باز دارد و نفْس خود را به روزه و نماز ریاضت دهد». اصحاب عرض کردند: «ای رسول خدا! پدران و مادرانمان به فدایت! اینان اولیای خدا هستند»؟ حضرت فرمود: «اولیای خدا سکوت می‌کنند و سکوتشان ذکر است؛ نگاه می‌کنند و نگاهشان عبرت است؛ سخن می‌گویند و کلامشان حکمت است؛ راه می‌روند و رفت‌وآمدشان بین مردم برکت است. اگر نبود که مرگشان تعیین شده است از ترسِ عذاب و اشتیاق به ثواب، روحشان در پیکر آرام نمی‌گرفت». (ابن فهد حلى، التحصين في صفات العارفين، ص. 25؛ برازش، تفسیر اهل بیت D، ج. ۶، ص. ۴۹۴)

[8] از پیامبر [ سؤال شد: «اولیای الهی چه کسانی هستند»؟ فرمود: «کسانی که وقتی به ایشان نگاه شود، یاد خدا زنده گردد». (برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام، ج. ۶، ص. ۴۹۶؛ ابن فهد حلى، التحصين في صفات العارفين، ص. 25)

[9] و أورده المجلسي في البحار، ج. 36، ص. 133 عن فرات كما و أورده عن محمّد بن العباس أيضا عن محمّد بن همام عن عبد اللّه بن جعفر عن الحسن بن موسى عن عليّ بن حسان مثله. و أخرج الحسكاني بواسطة السبيعي بسنده عن محمّد بن فضيل عن عطاء بما يقرب منه. و كان هذا الحديث بالأصل تحت الرقم 23 آل عمران و قد أخذنا السند من شواهد التنزيل من الحديث الأخير من الآية 3 من سورة المائدة و تنتهي رواية الحسكاني إلى قوله يوم جمعة. بشر بن غياث ضعفه كافة من ذكره لكفره و ارتداده. (لسان الميزان، تاريخ بغداد)

[10] كوفى، تفسير فرات الكوفي.

[11] از ابن‌عبّاس 6 نقل است: هنگامی‌که پیامبر [ و علیّ‌ بن ‌ابی ‌طالب G در ایّام حج در مکّه بودند پیامبر [ رو به علی G کرده و فرمود: گوارا باد بر تو و خوشا به حالت ای اباالحسن G! خداوند در روز عرفه و جمعه، آیه‌ای محکم و غیر متشابه بر من نازل فرمود که من و تو در آن به یک اندازه یاد شده‌ایم؛ خدا فرمود: امروز، دین شما را کامل کردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را به عنوان آیین شما پذیرفتم. (مائده: ۳) این جبرئیل است که از جانب خدا به من خبر می‌دهد: «خداوند تو و شیعیانت را روز قیامت سوار بر شترانی که جهازشان از نور است محشور می‌فرماید. این شتران کنار قبرهای شیعیانت زانو می‌زنند و به شیعیان خطاب می‌شود: «ای اولیای خدا سوار شوید»! آن‌ها نیز در یک صف منظّمی سوار می‌شوند و تو پیش روی آن‌ها رو به‌سوی بهشت خواهی بود تا اینکه به جایگاه خود برسند. نسیمی به نام «مثیره» (برانگیزنده) به صورت‌هایشان وزیده می‌شود که در صورت‌هایشان مُشکِ خوشبویی می‌پراکند. در این حال با نوای مخصوصی فریاد زنند: «ما علویّون هستیم». در این هنگام به آن‌ها خطاب شود: «اگر شما علویّون هستید پس ایمنید و امروز نه ترسی دارید و نه غمگین می‌شوید؛ شما کسانی هستید که لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ. (برازش، تفسیر اهل بیت D، ج. ۶، ص. ۴۹۶؛ کوفی، تفسیر فرات الکوفی، ص. ۱۱۹)

[12] از امام باقر G نقل شده است که رسول خدا [ از مدینه قصد حج کرد… [در روز غدیر] رسول خدا [ دستور فرمود زیر آن درختان را تمیز کرده و از سنگ‌ها چیزی شبیه منبر بسازند تا بر مردم مشرف باشد. آنان که جلوتر رفته بودند، برگشتند و آنان که تازه رسیده بودند، یک‌جا جمع شدند و پیامبر [ بر فراز آن سنگ‌ها رفته و فرمود: «ای مردم! خداوند مرا امر و نهی فرمود و من نیز علی G را امر و نهی کردم و از سوی خدای U امر و نهی بر عهده‌ی علی G است. پس فرمانش را بشنوید و از هرچه نهی می‌کند خودداری کرده و به خواسته او عمل کنید. [مبادا] راه‌های گوناگون، شما را از راه او پراکنده سازد. من صراط مستقیم خدایی هستم که به شما فرمان داده. پس از من اطاعت کنید و بعد از من، علی G و پس از او فرزندان من که از نسل اویند، امامانی هستند که یَهْدُونَ بِالحَقِّ وَ بِهِ یَعْدِلُون؛ به حق هدایت و داوری می‌کنند. (اعراف: ۱۸۱) آن‌گاه حضرت آیات سوره‌ی حمد را تلاوت نموده و فرمود: «این سوره در شأن من و این امامان نازل شده است و عموم و خصوص آن به ایشان بستگی دارد؛ حزب و جمعیّت خدا پیروز است. (مائده: ۵۶) دشمنانِ ایشان، بدبخت، سرکش و برادر شیطان‌ها هستند که سخنِ به ظاهر آراسته را برای فریب، به یکدیگر القا می‌کنند. (انعام: ۱۱۲) دوست‌داران این امامان، همان مؤمنانی هستند که خداوند در کتابش آنان را یاد کرده و فرموده: نمی‌یابی مردمی را که به خدا و روز قیامت ایمان آورده باشند، ولی با کسانی که با خدا و پیامبرش مخالفت می‌ورزند دوستی کنند، هرچند آن مخالفان، پدران یا فرزندان یا برادران و یا قبیله‌ی آن‌ها باشند. خدا بر دلشان رقم ایمان زده و به روحی از خود یاریشان کرده است و آن‌ها را به بهشت‌هایی که در آن نهرها جاری است درآورد. در آن‌جا جاودانه باشند. خدا از آن‌ها خشنود است و آنان نیز از خدا خشنودند. اینان حزب خدایند، آگاه باش که حزب خدا رستگارانند. (مجادله: ۲۲) دوست‌داران ایشان کسانی هستند که خدای U آنان را چنین توصیف فرموده که: ایمان خود را با شرک و ستم نیالودند، ایمنی تنها از آن آن‌هاست و آن‌ها هدایت‌یافتگانند. (انعام: ۸۲) دوست‌داران ایشان کسانی هستند که ایمان آورده و هرگز شک و تردیدی به خود راه ندادند. (حجرات: 15) دوست‌داران ایشان کسانی هستند که در امنیّت کامل وارد بهشت می‌شوند و فرشتگان با سلام به استقبالشان آمده. (انبیاء: ۱۰۳) و می‌گویند: گوارایتان باد این نعمت‌ها! داخل بهشت شوید و جاودانه بمانید! (زمر: 73) دوست‌داران ایشان کسانی هستند که خدای U درباره‌ی آنان فرموده است: آن‌ها وارد بهشت می‌شوند و در آن روزی بی‌حسابی به آن‌ها داده خواهد شد. (غافر: 40) دشمنان ایشان کسانی هستند که به دوزخ افتاده و نعره‌ی جهنّم را می‌شنوند که پیوسته می‌جوشد و جهنّم را هیاهویی است؛ هر امّتی که به آتش داخل شود امّت هم‌کیش خود را لعنت کند. تا چون همگی در آن‌جا گرد آیند، گروه‌هایی که پیرو بوده‌اند درباره‌ی گروه‌هایی که پیشوا بوده‌اند گویند: پروردگارا، اینان ما را گمراه کردند، دو چندان در آتش عذابشان کن. گوید: عذاب همه دوچندان است ولی شما نمی‌دانید. (اعراف: 38) دشمنان ایشان کسانی هستند که خدای U درباره‌ی آن‌ها فرموده است: هر زمان‌که گروهی در آن افکنده می‌شوند، نگهبانان دوزخ از آن‌ها می‌پرسند: «مگر بیم‌دهنده‌ی الهی به سراغ شما نیامد؟! (ملک: 8) دوستداران ایشان کسانی هستند که از پروردگارشان در نهان می‌ترسند، مسلّماً آمرزش و پاداش بزرگی دارند. (ملک: 12) ای مردمان! دشمن ما کسی است که خداوند او را نکوهش و نفرین کرده و دوستدار ما کسی است که خداوند او را ستوده و دوستش می‌دارد». (برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام، ج. ۶، ص. ۴۹۶؛ فتال نیشابوری، روضة الواعظین، ج. ۱، ص. ۹۵)

[13] مجلسى، بحار الأنوار (ط بيروت).

[14] از ابوحمزه ‌ثمالی نقل است: عرض کردم: «خدا خیرتان دهد، چه کاری است که اگر انجامش دهم به حقیقت ایمان دست یافته باشم»؟ فرمود: «اینکه از اولیای خدا پیروی کرده و از دشمنان او بیزاری بجویی و همواره با راست‌گویان باشی؛ آن‌چنان که خدا به تو دستور فرموده است». عرض کردم: «اولیای خدا و دشمنان او چه کسانی هستند»؟ فرمود: «اولیای خدا، محمّد رسول خدا [ علی، حسن، حسین و علی‌ّ بن‌ حسین (و اینک من و بعد از من، پسرم جعفر G [است]». در این‌جا حضرت به جعفر صادق G که آن‌جا نشسته بود اشاره کرد و فرمود: «هرکس از ایشان پیروی کند از اولیای خدا پیروی کرده و آن‌چنان که خدا به او دستور فرموده با راست‌گویان خواهد بود. (برازش، تفسیر اهل بیت D، ج. ۶، ص. ۴۹۸؛ مجلسی، بحار الأنوار (ط بيروت)، ج. ‏27، ص. 58؛ عیاشی، التفسير، ج. 2، ص. 116)

[15] الأنعام: 158

[16] امام صادق G: خوشا به حال شیعیان قائم ما! کسانی که در غیبتش منتظر ظهور او هستند و در حال ظهورش نیز فرمانبردار اویند. آنان اولیای خدا هستند که لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ نه خوفی بر آن‌هاست و نه اندوهگین می‌شوند. (ابن بابويه، كمال الدين و تمام النعمة ج. ‏2، ص. 357، برازش، تفسیر اهل بیت D، ج. ۶، ص. ۵۰۰)

[17] امام علی G: خداوند Z چهار چیز را در چهار چیز مخفی و پنهان داشته است: اولیاء و دوستان خود را در میان بندگان خود پنهان داشته. پس مبادا بنده‌ای از بندگان خدا را تحقیر کنی که چه بسا او از اولیاء خدا باشد و تو این را ندان! (برازش، تفسیر اهل بیت D، ج. ۶، ص. ۵۰۰؛ مجلسی، بحار الأنوار، ج. ۹۰، ص. ۳۶۳؛ حویزی، نور الثقلین؛ حر عاملی، وسائل الشيعة، ج. ‏1، ص. 117؛ إبن بابویه، الخصال، ص. 209 و معاني الأخبار، ص. 112 و إكمال الدين، 296)

[18] درس 26 فقه الروابط از سلسله‌ی فقه الاداره، 28 شهر ربیع الثانی 1447.

پاورقی ها:

دیدگاهتان را بنویسید