header

فقه الاداره - درس 333 و 334 (22-02-1400)

درس خارج فقه الاداره حضرت آیت الله قوامی (دامت برکاته)

درس 333 و 334 (چهارشنبه 1400/02/22) - 29 رمضان المبارک 1442- (2021/05/12)

بسم الله الرحمن الرحیم

فقه الاداره –فقه النظارة-نظارت بر برنامه – خاتمة- احکام نظارت –نظارت بر تقنین (قسمت دوم)

مسالة :نظارت بر تقنین چه حکمی دارد ؟

فقه القرآن

تفسیر غلط قانون

آلعمران : 78 وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَريقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ

وجه استدلال :این آیه دال  بر حرمت  بازی باقانون با قرائت های مختلف  و تغییر  آن است وونسبت دادن تغییر یافته  به خدا است . (ووجوب نظارت به غرض مراقبت از این نوع  امور منحرف کننده قانون است .

کتمان قانون

البقرة : 159 إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدىمِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ

البقرة : 174 إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَليلاً أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فيبُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ

 وجه استدلال :دو آیه دال بر حرمت کتمان قانون  و محتوی آن است  به هدف مطامع بی ارزش و قلیل مادی و دنیایی 

استناد قانون بشری به خدا

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (43) وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (47)وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ (50) وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ[1]

وجه استدلال: یا دال بر حرم " تقول  اقاویل بر خدا" است که استناد بی جا ی  تقنین بشری به خدا است  . هدف از نظارت منع و ردع چنین استنادات محرمه است .

تحریف قانون

النساء : 46 مِنَ الَّذينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ اسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَ راعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي الدِّينِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اسْمَعْ وَ انْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَقْوَمَ وَ لكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَليلاً

المائدة : 13 فَبِما نَقْضِهِمْ ميثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَ لا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلىخائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَليلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ

المائدة : 41 يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ

البقرة : 75 أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَريقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ

وجه استدلال: آیات اربعه دال بر حرمت انواع تحریف قانون (کلام خدا) است علامت حرمت  مذمت و تهدیدی است که بر متحرفین  متوجه شده است (ناظر باید مانع از این تحریفات بعد از کشف آنان) شود

تبدیل وصیت

البقرة : 181 فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليمٌ

وجه استدلال : آیه دال بر حرمت تبدیل  ماهیت و شکل وصیت است  که به تنقیح مناط شامل قانون ماثوره از نسل قبل سازمانی هم میشود ( بر ناظر واجب است این تبدیلات را کشف ورفع نماید )

فقه الحدیث

موافقت با قرآن معیار مقبولیت قانون

131 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِالْحَدِيثِ فَانْحَلُونِي أَهْنَأَهُ وَ أَسْهَلَهُ وَ أَرْشَدَهُ فَإِنْ وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ فَأَنَا قُلْتُهُ وَ إِنْ لَمْ يُوَافِقْ كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ.[2]

150 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ فَخُذُوا بِهِ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ.[3]

2- عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن أبي جعفر عن أبيه عن علي ص قال‏ الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه، إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا فما وافق‏ كتاب‏ الله‏ فخذوا به، و ما خالف كتاب الله فدعوه.[4]

150 عن عبد الأعلى قال‏ سألت أبا عبد الله ع عن قول الله: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ- حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ‏» قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه- ثم قال أما أنا أنكرنا لمؤمن- بما لا يعذر الله الناس بجهالة، و الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة- و ترك رواية حديث لم تحفظ خير لك- من رواية حديث لم تحصى، إن على كل حق حقيقة و على كل ثواب نورا: فما وافق‏ كتاب‏ الله‏ فخذوه- و ما خالف كتاب الله فدعوه، و لن يدعه كثير من أهل هذا العالم.[5]

1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ فَخُذُوهُ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ.[6]

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطاً مُخَالِفاً لِكِتَابِ اللَّهِ فَلَا يَجُوزُ لَهُ وَ لَا يَجُوزُ عَلَى الَّذِي اشْتُرِطَ عَلَيْهِ وَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ عَزَّ وَ جَلَّ.[7]

______________________________
«بقية الحاشية من الصفحة الماضية» ليس مشروطا بالدخول بالنساء لقوله تعالى: «وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ» الشامل للمدخول بها و غيرها و الاخبار الواردة في ذلك كثيرة. (آت) و في هامش المطبوع: و لما جعل ابن مسعود قوله تعالى: «مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَ‏ الآية» متعلقا بالمعطوف و المعطوف عليه جميعا و جعلهما مقيدين بالدخول ردّ عليه السلام بان المعطوف عليه مطلق و المعطوف مقيد و قوله عليه السلام ان هذه مستثناه اي مقيدة بالنساء اللاتى دخلتم بهن و قوله: «و هذه مرسلة» أي مطلقة غير مقيدة بالدخول و عدمه قال الشيخ- قدّس سرّه- في الاستبصار فهذان الخبران (أى هذا الخبر و خبر جميل و حماد) شاذان مخالفان لظاهر كتاب اللّه تعالى قال اللّه تعالى: «وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ» و لم يشترط الدخول بالبنت كما شرطه في الام لتحريم الربيبة فينبغي ان تكون الآية على اطلاقها و لا يلتفت إلى ما يخالفه و يضاده ممّا روى عنهم عليهم السلام ما اتاكم عنا فاعرضوه على كتاب اللّه فما وافق‏ كتاب‏ اللّه‏ فخذوا به و ما خالفه فاطرحوه و يمكن أن يكون الخبران وردا على ضرب من التقية لان ذلك مذهب بعض العامّة انتهى.[8]

فَاعْلَمْ يَا أَخِي- أَرْشَدَكَ اللَّهُ- أَنَّهُ لَايَسَعُ أَحَداً تَمْيِيزُ شَيْ‏ءٍ مِمَّا اخْتَلفَتِ الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنِ الْعُلَمَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِرَأْيِهِ، إِلَّا عَلى‏ مَا أَطْلَقَهُ الْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَوْلِهِ: «اعْرِضُوهَا عَلى‏ كِتَابِ اللَّهِ، فَمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏- عَزَّوَجَلَّ- فَخُذُوهُ، وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فرُدُّوهُ».[9]

 (9). الكافي، كتاب التوحيد، باب الأخذ بالسنّة و شواهد الكتاب، ح 203؛ المحاسن، ج 1، ص 226، كتاب مصابيح الظلم، ح 151؛ الأمالي للصدوق، ص 367، المجلس 58، ح 18؛ تفسير العيّاشي، ج 1، ص 8، ح 2؛ و ج 2، ص 115، ح 150؛ و في جميع المصادر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام- إلّاتفسير العيّاشي، ج 2 ففيه عن أبي جعفر عليه السلام- و نصّه: «... إنّ على كلّ حقّ حقيقة و على كلّ صواب نوراً، فما وافق‏ كتاب‏ اللَّه‏ فخذوا به (و في الكافي و الأمالي: فخذوه) و ما خالف كتاب اللَّه فدعوه».[10]

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏: إِنَّ عَلى‏ كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، وَ عَلى‏ كُلِّ صَوَابٍ نُوراً، فَمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ فَخُذُوهُ، وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ».[11]

فَلَا يَجُوزُ لَهُ، وَ لَا يَجُوزُ عَلَى الَّذِي اشْتُرِطَ عَلَيْهِ؛ وَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ عَزَّ وَ جَلَّ».[12]

و قال ابن أبي عقيل منّا و بعض العامّة: لا تحرم الامّهات إلّابالدخول ببناتهنّ، كالبنات، و جعلوا الدخول المعتبر في الآية متعلّقاً بالمعطوف و المعطوف عليه جميعاً و لصحيحة جميل بن درّاج و حمّاد و غيره. و أجاب الشيخ عن الأخبار بأنّها مخالفة للكتاب؛ إذ لا يصحّ العود إليهما معاً، و على تقدير العود إلى الأخيرة تكون «من» ابتدائيّة، و على تقدير العود إلى الاولى بيانيّة، فيكون من قبيل عموم المجاز، و هو لا يصحّ، و قيل: يتعلّق الجارّ بهما و معناه مجرّد الاتّصال على حدّ قوله تعالى: «الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ» [التوبة (9): 67]، و لا ريب أنّ امّهات النساء متّصلات بالنساء، و لا يخفى أنّه أيضاً خلاف الظاهر و لا يمكن الاستدلال به. و قوله: وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ‏، بيان لاسم الإشارة، و التقيّة في هذا الخبر ظاهرة». و للمزيد راجع: كشف اللثام، ج 7، ص 176 و 177؛ الحدائق الناضرة، ج 23، ص 454؛ رياض المسائل، ج 10، ص 170. و في هامش الكافي المطبوع: «و لمّا جعل ابن مسعود قوله تعالى: «مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ» الآية متعلّقاً بالمعطوف و المعطوف عليه جميعاً و جعلهما مقيّدين بالدخول، ردّ عليه السلام بأنّ المعطوف عليه مطلق و المعطوف مقيّد، و قوله عليه السلام: إنّ هذه مستثناة، أي مقيّدة بالنساء اللاتي دخلتم بهنّ، و قوله: و هذه مرسلة، أي مطلقة غير مقيّدة بالدخول و عدمه. قال الشيخ قدّس سرّه في الاستبصار: فهذان الخبران- أي هذا الخبر و خبر جميل و حمّاد- شاذّان مخالفان لظاهر كتاب اللَّه تعالى؛ قال اللَّه تعالى: «وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ» و لم يشترط الدخول بالبنت، كما شرطه في الامّ لتحريم الربيبة فينبغي أن تكون الآية على إطلاقها و لا يلتفت إلى ما يخالفه و يضادّه ممّا روي عنهم عليهم السلام: ما آتاكم عنّآ فاعرضوه على كتاب اللَّه، فما وافق‏ كتاب‏ اللَّه‏ فخذوا به، و ما خالفه فاطرحوه. و يمكن أن يكون الخبران وردا على ضرب من التقيّة؛ لأنّ ذلك مذهب بعض العامّة. انتهى».[13]

و انّما حرّم اللَّه الرضاع من قبل الامّهات و إن كان لبن الفحل أيضاً يحرّم، و قد قالوا صلوات اللَّه عليهم: إذا جاءكم عنّا حديث فاعرضوه على كتاب اللَّه، فما وافق‏ كتاب‏ اللَّه‏ فخذوه و ما خالف فردّوه، فما بال أكثر أصحابنا أخذوا بهذه الأخبار الثلاثة و تركوا ما وافق الكتاب؟».الّذي اشترط عليه. و المسلمون عند شروطهم فيما وافق‏ كتاب‏ اللّه‏ عزّ و جلّ.[14]

قَضَاءَكَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ وَ هُمْ قَلِيلٌ ثُمَّ أَكْثِرْ تَعَهُّدَ قَضَائِهِ وَ افْتَحْ لَهُ فِي الْبَذْلِ مَا يُزِيحُ عِلَّتَهُ وَ يَسْتَعِينُ بِهِ وَ تَقِلُّ مَعَهُ حَاجَتُهُ إِلَى النَّاسِ وَ أَعْطِهِ مِنَ الْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ مَا لَا يَطْمَعُ فِيهِ غَيْرُهُ مِنْ خَاصَّتِكَ لِيَأْمَنَ بِذَلِكَ اغْتِيَالَ الرِّجَالِ إِيَّاهُ عِنْدَكَ وَ أَحْسِنْ تَوْقِيرَهُ فِي صُحْبَتِكَ وَ قَرِّبْهُ فِي مَجْلِسِكَ وَ أَمْضِ قَضَاءَهُ وَ أَنْفِذْ حُكْمَهُ وَ اشْدُدْ عَضُدَهُ وَ اجْعَلْ أَعْوَانَهُ خِيَارَ مَنْ تَرْضَى مِنْ نُظَرَائِهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَ أَهْلِ الْوَرَعِ وَ النَّصِيحَةِ لِلَّهِ وَ لِعِبَادِ اللَّهِ لِيُنَاظِرَهُمْ فِيمَا شُبِّهَ عَلَيْهِ وَ يَلْطُفَ عَلَيْهِمْ لِعِلْمِ مَا غَابَ عَنْهُ وَ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ عَلَى قَضَائِهِ بَيْنَ النَّاسِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ حَمَلَةُ الْأَخْبَارِ لِأَطْرَافِكَ قُضَاةٌ تَجْتَهِدُ فِيهِمْ نَفْسُهُ لَا يَخْتَلِفُونَ وَ لَا يَتَدَابَرُونَ فِي حُكْمِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّ الِاخْتِلَافَ فِي الْحُكْمِ إِضَاعَةٌ لِلْعَدْلِ وَ غِرَّةٌ فِي الدِّينِ وَ سَبَبٌ مِنَ الْفُرْقَةِ وَ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ مَا يَأْتُونَ وَ مَا يُنْفِقُونَ وَ أَمَرَ بِرَدِّ مَا لَا يَعْلَمُونَ إِلَى مَنِ اسْتَوْدَعَهُ اللَّهُ عِلْمَ كِتَابِهِ وَ اسْتَحْفَظَهُ الْحُكْمَ فِيهِ فَإِنَّمَا اخْتِلَافُ الْقُضَاةِ فِي دُخُولِ الْبَغْيِ بَيْنَهُمْ وَ اكْتِفَاءِ كُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ بِرَأْيِهِ دُونَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ وَلَايَتَهُ لَيْسَ يَصْلُحُ الدِّينُ وَ لَا أَهْلُ الدِّينِ عَلَى ذَلِكَ وَ لَكِنْ عَلَى الْحَاكِمِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا عِنْدَهُ مِنَ الْأَثَرِ وَ السُّنَّةِ فَإِذَا أَعْيَاهُ ذَلِكَ رَدَّ الْحُكْمَ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنْ غَابَ أَهْلُهُ عَنْهُ نَاظَرَ غَيْرَهُ مِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ لَيْسَ لَهُ تَرْكُ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ وَ لَيْسَ لِقَاضِيَيْنِ مِنَ أَهْلِ الْمِلَّةِ أَنْ يُقِيمَا عَلَى اخْتِلَافٍ فِي الْحُكْمِ دُونَ مَا رُفِعَ ذَلِكَ إِلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ فِيكُمْ فَيَكُونُ هُوَ الْحَاكِمُ بِمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ثُمَّ يَجْتَمِعَانِ عَلَى حُكْمِهِ فِيمَا وَافَقَهُمَا أَوْ خَالَفَهُمَا فَانْظُرْ فِي ذَلِكَ نَظَراً بَلِيغاً فَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ كَانَ أَسِيراً بِأَيْدِي الْأَشْرَارِ يُعْمَلُ فِيهِ بِالْهَوَى وَ تُطْلَبُ بِهِ الدُّنْيَا وَ اكْتُبْ إِلَى قُضَاةِ بُلْدَانِكَ فَلْيَرْفَعُوا إِلَيْكَ كُلَّ حُكْمٍ اخْتَلَفُوا فِيهِ عَلَى حُقُوقِهِ ثُمَّ تَصَفَّحْ تِلْكَ الْأَحْكَامَ فَمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ وَ الْأَثَرَ مِنْ إِمَامِكَ فَأَمْضِهِ وَ احْمِلْهُمْ عَلَيْهِ وَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَاجْمَعْ لَهُ الْفُقَهَاءَ-[15]

قَالَ شَيْخُنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَتَى عُدِّلَتِ الْقَبَالَةُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ عِنْدَ رَجُلٍ إِلَى أَجَلٍ فَكَتَبَا بَيْنَهُمَا اتِّفَاقاً لِيَحْمِلَهُمَا عَلَيْهِ فَعَلَى الْعَدْلِ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا فِي الِاتِّفَاقِ وَ لَا يَتَجَاوَزَهُ وَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُؤَخِّرَ رَدَّ ذَلِكَ الْكِتَابَ عَلَى مُسْتَحِقِّهِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَسْتَوْجِبُهُ فِيهِ وَ سَمِعْتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الِاتِّفَاقَاتِ لَا تُحْمَلُ عَلَى الْأَحْكَامِ لِأَنَّهَا إِنْ حُمِلَتْ عَلَى الْأَحْكَامِ بَطَلَتْ وَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَتَى جَاءَ مَنْ عَلَيْهِ الْمَالُ بِبَعْضِهِ فِي‏[16]

16- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع‏ إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ‏ كِتَابَ‏ اللَّهِ‏ فَخُذُوهُ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ.[17][18]

 

 

 

جعل حدیث[19] اسرائیلیات[20]وضاع[21]

وَ قَوْلُهُأَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ- وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ- ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَالْآيَةَ) فَإِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ وَ قَدْ كَانُوا أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ وَ كَانُوا مُنَافِقِينَ- وَ كَانُوا إِذَا رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ- وَ إِذَا رَأَوُا الْيَهُودَ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ- وَ كَانُوا يُخْبِرُونَ الْمُسْلِمِينَ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَصْحَابِهِ- وَ قَالُوا لَهُمْ كُبَرَاؤُهُمْ وَ عُلَمَاؤُهُمْأَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ- لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَفَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَأَ وَ لا يَعْلَمُونَ- أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ- وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَأَيْ مِنَ الْيَهُودِ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَوَ كَانَ قَوْمٌ مِنْهُمْ يُحَرِّفُونَ التَّوْرَاةَ وَ أَحْكَامَهَا- ثُمَّ يَدَّعُونَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْفَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ- ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا- فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ- وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ‏.[22]

 

في الدر المنثور، أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال"*: كان رفاعة بن زيد بن التابوت من عظماء اليهود- إذا كلم رسول الله ص لوى لسانه، و قال: أرعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك، ثم طعن في الإسلام و عابه فأنزل الله فيه: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ إلى قوله: فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا.[23]

در الدر المنثور است كه ابن اسحاق و ابن جرير، و ابن منذر، و ابن ابى حاتم، و بيهقى در دلايل، از ابن عباس روايت كردهاند كه گفت: رفاعة بن زيد بن تابوت يكى از بزرگان يهود وقتى با رسول خدا (ص) سخن مىگفت، زبان خود را تاب مىداد. و به طور مسخره مىگفت:" ارعنا سمعك يا محمد، حتى نفهمك" (گوش بده اى محمد، گوش بده تا تو را بفهمانم)، آن وقت شروع مىكرد به بدگويى و عيبجويى نسبت به اسلام، خداى عز و جل در اين باره آيه زير را نازل كرد:" أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ، يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ ...فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا"[24]. و در همان كتاب است كه ابن جرير و ابن ابى حاتم از سدى روايت كردهاند كه در ذيل آيه شريفه:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ..."، گفته است: اين آيه در باره مالك بن صيف و رفاعة بن زيد بن تابوت كه از بنى قينقاع است نازل شده[25][26]

 

وَ قَوْلُهُأَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ- وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ- ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُمِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَالْآيَةَ) فَإِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ وَ قَدْ كَانُوا أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ وَ كَانُوا مُنَافِقِينَ- وَ كَانُوا إِذَا رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ- وَ إِذَا رَأَوُا الْيَهُودَ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ- وَ كَانُوا يُخْبِرُونَ الْمُسْلِمِينَ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَصْحَابِهِ- وَ قَالُوا لَهُمْ كُبَرَاؤُهُمْ وَ عُلَمَاؤُهُمْأَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ- لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَفَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَأَ وَ لا يَعْلَمُونَ- أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ- وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَأَيْ مِنَ الْيَهُودِ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَوَ كَانَ قَوْمٌ مِنْهُمْ يُحَرِّفُونَالتَّوْرَاةَ وَ أَحْكَامَهَا- ثُمَّ يَدَّعُونَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْفَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ- ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا- فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ- وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ[27]

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً حَبَّبَنَا إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يُبَغِّضْنَا إِلَيْهِمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ يَرْوُونَ عَنَّا مَا نَقُولُ وَ لَا يُحَرِّفُونَهُوَ لَا يُبَدِّلُونَهُ عَلَيْنَا بِرَأْيِهِمْ مَا اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّقَ عَلَيْهِمْ بِشَيْءٍ وَ لَكِنَّ أَحَدَهُمْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُنِيطُ إِلَيْهَا عَشْراً وَ يَتَأَوَّلُهَا عَلَى مَا يَرَاهُ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً يَسْمَعُ مِنْ مَكْنُونِ سِرِّنَا فَدَفَنَهُ فِي قَلْبِهِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ عَادَانَا وَ مَنْ تَوَلَّانَا فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الدَّارِ.[28]

قَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ صَادِقُونَ هَمُّكُمْ مَعَالِمُ دِينِكُمْ وَ هَمُّ عَدُوِّكُمْ بِكُمْ وَ أُشْرِبَ قُلُوبُهُمْ لَكُمْ بُغْضاً يُحَرِّفُونَمَا يَسْمَعُونَ مِنْكُمْ كُلَّهُ وَ يَجْعَلُونَ لَكُمْ أَنْدَاداً ثُمَّ يَرْمُونَكُمْ بِهِ بُهْتَاناً فَحَسْبُهُمْ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ مَعْصِيَةً.[29]

 

عَلَى تَأْوِيلِهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْلِيسُ الْغَاوِي لَهُمْ هُوَ الْخَاسِرَ الذَّلِيلَ الْمَطْرُودَ الْمَغْلُولَ- قَالَ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ أَظْهَرَهُ بِمَكَّةَ ثُمَّ سَيَّرَهُ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَظْهَرَهُ بِهَا ثُمَّ أَنْزَلَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ وَ جَعَلَ افْتِتَاحَ سُورَتِهِ الْكُبْرَى بِ الميَعْنِيالم ذلِكَ الْكِتابُوَ هُوَ ذَلِكَ الْكِتَابُ الَّذِي أَخْبَرْتُ أَنْبِيَائِيَ السَّالِفِينَ أَنِّي سَأُنْزِلُهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ لا رَيْبَ فِيهِفَقَدْ ظَهَرَ كَمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً يُنْزَلُ عَلَيْهِ كِتَابٌ مُبَارَكٌ لَا يَمْحُوهُ الْبَاطِلُ يَقْرَءُوهُ هُوَ وَ أُمَّتُهُ عَلَى سَائِرِ أَحْوَالِهِمْ ثُمَّ الْيَهُودُ يُحَرِّفُونَهُعَنْ جِهَتِهِ وَ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ وَ يَتَعَاطَوْنَ التَّوَصُّلَ إِلَى عِلْمِ مَا قَدْ طَوَاهُ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْ حَالِ آجَالِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ كَمْ مُدَّةُ مُلْكِهِمْ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً ع فَخَاطَبَهُمْ فَقَالَ قَائِلُهُمْ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ ص حَقّاً لَقَدْ عَلَّمْنَاكُمْ قَدْرَ مُلْكِ أُمَّتِهِ هُوَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامَ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَمَا تَصْنَعُونَ بِ المصوَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَالُوا هَذِهِ إِحْدَى وَ سِتُّونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ قَالَ فَمَا ذَا تَصْنَعُونَ بِ الر وَ قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فَقَالُوا هَذِهِ أَكْثَرُ هَذِهِ مِائَتَانِ وَ إِحْدَى وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَمَا تَصْنَعُونَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِالمر قَالُوا هَذِهِ مِائَتَانِ وَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَوَاحِدَةٌ مِنْ هَذِهِ لَهُ أَوْ جَمِيعُهَا لَهُ فَاخْتَلَطَ كَلَامُهُمْ فَبَعْضُهُمْ قَالَ لَهُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا وَ بَعْضُهُمْ قَالَ بَلْ يُجْمَعُ لَهُ كُلُّهَا وَ ذَلِكَ سَبْعُمِائَةٍ وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُلْكُ إِلَيْنَا يَعْنِي إِلَى الْيَهُودِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَ كِتَابٌ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ نَطَقَ بِهَذَا أَمْ آرَاؤُكُمْ دَلَّتْكُمْ عَلَيْهِ قَالَ بَعْضُهُمْ كِتَابُ اللَّهِ نَطَقَ بِهِ وَ قَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ بَلْ آرَاؤُنَا دَلَّتْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَأْتُوا بِالْكِتَابِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يَنْطِقُ بِمَا تَقُولُونَ فَعَجَزُوا عَنْ إِيرَادِ ذَلِكَ وَ قَالَ لِلْآخَرِينَ فَدُلُّونَا عَلَى صَوَابِ هَذَا الرَّأْيِ فَقَالَ صَوَابُ رَأْيِنَا دَلِيلُهُ أَنَّ هَذَا حِسَابُ الْجُمَّلِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع كَيْفَ دَلَّ عَلَى مَا تَقُولُونَ وَ لَيْسَ فِي[30]

 

 

 

 

[1]  [مفاد تهديد پيامبر (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) به اينكه‏" وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ..."]

" وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ‏ ... حاجِزِينَ" وقتى كسى مىگويد: فلانى بر من" تقول" كرد، معنايش اين است كه سخن و قولى از ناحيه خود تراشيد و به من نسبت داد. و كلمه" وتين"- به طورى كه راغب[1] گفته- به معناى رگى است كه به جگر، خون وارد مىكند، و اگر قطع شود صاحبش مىميرد.

بعضى[1] ديگر گفتهاند: به معناى رگ قلب است.

و معناى اين آيات اين است كه: اگر اين پيامبر كريم كه ما رسالت خود را به دوش او نهاديم، و با قرآن كريم به سوى شما فرستاديم، پارهاى اقوال را از پيش خود بتراشد و به ما نسبتش دهد،" لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ" ما او را مانند مجرمين دست بسته مىكنيم، و يا ما دست راست او را قطع مىكنيم، و يا با دست خود كه همان قدرت ما است او را گرفته انتقام از اومىستانيم. كه اين احتمال اخير در روايت قمى هم آمده[1]." ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ" و سپس او را به جرم اينكه دروغ به ما بسته مىكشيم،" فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُحاجِزِينَ"، آن وقت هيچ كس از شما نيست كه بتواند او را از ما پنهان كند، و ما را از انتقام گيرى از وى مانع شود، و در نتيجه از عقوبت و اهلاك ما برهاند.اين آيات تهديدى است به پيامبر بر فرضى كه آن جناب سخنى را كه از خدا نيست به خدا نسبت دهد، و چگونه ممكن است اين فرض تحقق يابد، با اينكه او فرستادهاى است از ناحيه خدا، و خداى تعالى او را به نبوت گرامى داشته و به رسالت خود برگزيده؟! پس آيات مورد بحث در معناى آيه زير است كه مىفرمايد:" وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً"[1]، و نيز در معناى آيه زير كه بعد از ذكر نعمتهاى بزرگى كه به انبيايش داده مىفرمايد:" وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ"[1].

پس ديگر ايراد نشود كه مقتضاى آيات اين است كه هر كس به دروغ ادعاى نبوت كند و سخنانى به خدا نسبت دهد خدا او را هلاك مىكند، و در دنيا به شديدترين عقاب گرفتار مىسازد، و اين با آنچه در خارج مىبينيم منافات دارد، زيرا چه بسيار كسانى كه به دروغ ادعاى نبوت كردند، و به چنين عقابى هم مبتلا نشدند.

نادرستى اين ايراد بدين جهت است كه تهديد در آيه مورد بحث متوجه شخص رسول صادق است، چنين رسولى كه در ادعاى رسالتش صادق است، اگر چيزى به دروغ به خدا نسبت دهد خدا با او چنين معاملهاى مىكند، نه تهديد به مطلق مدعيان نبوت، و مفتريان بر خدا در ادعاى نبوت و در خبر دادن از ناحيه خداى تعالى.

" وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ" در اين جمله كرامت تقواى آنان، و كرامت معارف الهى و معاد و حقائق آن را خاطرنشان ساخته، درجاتى را كه متقين نزد خدا و در آخرت در بهشت دارند يادآورى مىكند، و قرآنى كه سخنش اين است تقول و افترا نيست، بنا بر اين آيه شريفه در مقام بيان[1]

[2] المحاسن / ج‏1 / 221 / 11 باب الاحتياط في الدين و الأخذ بالسنة ..... ص : 220

[3] المحاسن / ج‏1 / 226 / 14 باب حقيقة الحق ..... ص : 226برای رسیدن به هر حقی، حقیقتی است که آن حق را آشکار می‌کند و برای پی بردن به هر درستی و راستی، نوری وجود دارد که به آن راهنمایی می‌کند (و قـرآن هـمـان حـقـیقت و نوری است که روشن‌گر حقیقت‌ها و صواب‌ها است( پس هرچه (از احادیث) با قرآن موافق باشد آن را برگزینید و هرچه با آن مخالف باشد واگذارید

[4] تفسير العياشي / ج‏1 / 8 / باب ترك رواية التي بخلاف القرآن ..... ص : 8

[5] تفسير العياشي / ج‏2 / 115 / [سورة التوبة(9): آية 115] ..... ص : 115

[6] الكافي (ط - الإسلامية) / ج‏1 / 69 / باب الأخذ بالسنة و شواهد الكتاب ..... ص : 69

[7] الكافي (ط - الإسلامية) / ج‏5 / 169 / باب الشرط و الخيار في البيع ..... ص : 169

[8] الكافي (ط - الإسلامية) / ج‏5 / 423 / باب تزويج المرأة التي تطلق على غير السنة ..... ص : 423

[9] كافي (ط - دار الحديث) / ج‏1 / 17 / خطبة الكتاب ..... ص : 3

[10] كافي (ط - دار الحديث) / ج‏1 / 17 / خطبة الكتاب ..... ص : 3

[11] كافي (ط - دار الحديث) / ج‏1 / 172 / 22 - باب الأخذ بالسنة و شواهد الكتاب ..... ص : 171

[12] كافي (ط - دار الحديث) / ج‏10 / 70 / 70 - باب الشرط و الخيار في البيع ..... ص : 69

[13] كافي (ط - دار الحديث) / ج‏10 / 828 / 78 - باب الرجل يتزوج المرأة فيطلقها أو تموت قبل أن يدخل بها أو بعده فيتزوج أمها أو بنتها ..... ص : 825

[14] گزيده كافى / ج‏4 / 301 / شرائط، اختيارات ..... ص : 300 كافي (ط - دار الحديث) / ج‏10 / 882 / 89 - باب صفة لبن الفحل ..... ص : 875

[15] تحف العقول / النص / 136 / عهده ع إلى الأشتر حين ولاه مصر و أعمالها ..... ص : 126

[16] من لا يحضره الفقيه / ج‏3 / 205 / باب حكم القبالة المعدلة بين الرجلين بشرط معروف إلى أجل معلوم ..... ص : 204

[17] [17] الأمالي( للصدوق) / النص / 367 / المجلس الثامن و الخمسون

 

[19] جعل حدیث، به ساختن حدیث گفته می‌شود. در منابع از جعل حدیث با عنوان «وَضع حدیث»[۱] و از حدیث جعلی با عنوان «حدیث موضوع» یاد می‌شود.[۲] حدیث موضوع حدیثی است که از روی عمد یا خطا ساخته شده و به پیامبر(ص) یا امام معصوم نسبت داده می‌شود.[۳] اعتراف سازنده حدیث به جعلی‌بودن آن، وجود قرینه بر ساختگی بودن حدیث،[۴] مخالفت محتوای حدیث با عقل، قرآن یا ضروری مذهب[۵] از نشانه‌های حدیث موضوع شمرده شده است. جَعْل حدیث یا وَضْع حدیث ساختن حدیث و نسبت دادن آن به پیامبر اسلام(ص) یا امامان معصوم است. جعل حدیث گاه به‌صورت ساختن حدیثی انجام می‌شده و گاه با افزودن عبارتی به حدیث یا تغییر عبارات آن صورت می‌گرفته است. پیشینه آغاز جعل حدیث را به دوران حیات پیامبر اسلام و گسترش آن را به دوره حکومت معاویة بن ابوسفیان برمی‌گردانند.

کم‌رنگ کردن فضائل امام علی(ع)، مشروعیت‌بخشی به سلطنت معاویه و تعصب‌ورزی نسبت به فرقه‌ها از جمله اهداف و انگیزه‌های جعل حدیث بوده است. جعل حدیث پیامدهایی داشته است که محرومیت از اهل بیت(ع)، نفی برخی از احادیث صحیح و سخت‌شدن دست‌یابی به احادیث صحیح را از آن جمله می‌دانند.

از نظر عالمان شیعه، ابوهریره، کعب‌الاحبار، اُبَیّ بن کَعب و اِبن‌ اَبی‌العَوجاء از جمله روایان احادیث ساختگی هستند.

درباره جعل حدیث کتاب‌هایی نوشته شده است که کتاب الموضوعات ابن‌جوزی(درگذشت ۵۹۷ق) از نخستین آنها است. اَلْاَخْبارُ الدَّخیلَة نوشته شیخ محمدتقی شوشتری (درگذشت ۱۳۷۴ش)، الموضوعات فی الآثار و الأخبار، از سید هاشم معروف الحسنی و یکصد و پنجاه صحابه ساختگی اثر سید مرتضی عسکری (۱۲۹۳-۱۳۸۶ش) از دیگر آثار در این زمینه است.

جعل حدیث به شیوه‌های مختلفی انجام می‌شده است: گاه حدیثی به‌طور کامل جعل می‌شد و به پیامبر و امامان نسبت داده می‌‌شد؛ گاه الفاظی به حدیث افزوده می‌شد؛ و گاهی هم الفاظ حدیث را تغییر می‌دادند.[۶]

می‌گویند جعل حدیث به‌طور کامل بیشتر در موضوعات اعتقادی، اخلاقی، تاریخی، پزشکی، فضایل و ادعیه، روی می‌داده است.[۷] نمونه افزودن عبارت به حدیث، افزوده منصور دوانیقی دومین خلیفه عباسی به حدیثی از پیامبر(ص) درباره امام زمان(ع) است. در این حدیث آمده بود که خداوند مردی از اهل‌بیتم را برمی‌انگیزد که نامش نام من است؛[۸] اما منصور برای اینکه پسرش محمد را مصداق حدیث معرفی کند، عبارت «و نام پدرش، نام پدر من است» را به آن افزود؛ زیرا نام منصور مانند نام پدر پیامبر(ص)، عبدالله بود.[۹]

نمونه تغییر الفاظ هم روایتی است از پیامبر(ص) که برخی در مدح معاویه نقل کرده‌اند. در این حدیث آمده است: هرگاه مشاهده کردید معاویه بر منبرم سخن می‌گوید، او را پذیرا شوید؛ زیرا وی درست‌کار و معتمد است.[۱۰] گفته‌اند این حدیث در واقع در ذم معاویه بوده و در آن عبارت «فاقْتُلُوه» (او را بکشید) به «فاقبَلِوه» (او را پذیرا شوید)، تبدیل شده است.[۱۱]

سرقت احادیث (نقل روایتی که به نام راوی دیگری است، به نام خود یا فرد دیگر)، دسّ (دست‌کاری) در کتب محدثان و نشر نسخه‌های دروغین، را از دیگر شیوه‌های جعل حدیث دانسته‌اند.[۱۲]

[20] اِسْرائیلیات اصطلاحی در معارف اسلامی، به ویژه در زمینه تفسیر و علوم حدیث، ناظر به روایات، قصص و مفاهیمی که نه در قرآن و احادیث نبوی، بلکه در تعالیم امت‌های پیشین به ویژه بنی‌اسرائیل ریشه دارند و حاصل جریانی است از داستان‌سرایی، اسطوره‌پردازی و وجوهی دیگر از تعالیم غیر اصیل که به ویژه در سده‌های نخست هجری توسط گروهی -بیشتر از یهودیان اسلام آورده- ساخته شده و به حاشیه آموزش‌های مسلمانان راه یافته است.

نویسندگان مسلمان به هنگام نقل از منابع پیشینیان، گاه با استفاده از تعابیر صریحی چون «برخی از کتب پیشینیان» یا «کتب پیامبران» به بیان مطلب می‌پرداخته‌اند. البته در مواردی نیز بدون ذکر سرچشمه، سخن را به صورت گفتار صحابه و تابعین، یا به عبارت دیگر به صورت احادیث موقوف نقل کرده‌اند.

[21] تاج العروس من جواهر القاموس / ج‏13 / 239 / [شرق‏]: ..... ص : 237

و الشَّرْقِيَّةُ: مَحَلَّةٌ ببَغْدادَ بينَ بابِ البَصْرَةِ و الكَرْخِ، شَرْقِيَ‏ مَدِينَةِ المَنْصُورة. مِنْها: أَبُو العَباسِ‏ أَحْمَدُ بنُ الصَّلْت‏ بن المُغَلّسِ الحِمّانِيّ ابْن أَخي جُبارة بن المُغَلِّسِ، ضَعِيفٌ وَضّاعٌ‏.

تاج العروس من جواهر القاموس / ج‏19 / 521 / [سرو]: ..... ص : 520

و محمدُ بنُ‏ سَرْوٍ البلخيُ‏ وَضَّاعٌ‏ للحَديثِ.

تاج العروس من جواهر القاموس / ج‏8 / 388 / [غلس‏]: ..... ص : 387

و جُبَارَةُ بنُ‏ المُغَلِّس‏، كمُحَدِّثٍ: كُوفيٌّ مُحَدِّثٌ‏، قال الذَّهَبيُّ: قال ابنُ نُمَيْرٍ: كان يُوضَعُ له الحَديثُ. و قال في الميزان: أَحْمَد بنُ محَمَّد بن الصَّلْت بن‏ المغَلِّس‏ الحِمَّانيُّ، يَرْوِي عن بِشْر بن الوَليد، عن أَبي يُوسفَ، كَذَّابٌ وَضَّاعٌ‏، تُوُفِّي سنة 308، و مثْلُه قولُ ابن قانعٍ و ابن عَديٍّ، و غَيْرهما.

الرجال (لابن داود) / 506 / 449 محمد بن عبد الله بن مهران ..... ص : 506

د، دي [كش غض‏] ضعيف يرمى بالغلو وضاع‏ للحديث.

الرجال (لابن داود) / 527 / 548 يونس بن ظبيان ..... ص : 527

ق [جخ، غض‏] كوفي كذاب وضاع‏ الحديث [جش‏] مولى ضعيف جدا لا يلتفت إلى روايته، كل كتبه تخليط [كش‏] عن محمد بن مسعود: متهم‏

رجال العلامة الحلي / 205 / 20 أحمد بن محمد أبو عبد الله الخليلي ..... ص : 205

الذي يقال له غلام خليل الآملي الطبري ضعيف جدا لا يلتفت إليه كذاب وضاع‏ للحديث فاسد المذهب.

رجال العلامة الحلي / 230 / 2 صالح بن سهل ..... ص : 229

كذاب وضاع‏ للحديث روى عن أبي عبد الله عليه السلام لا خير فيه و لا في سائر ما رواه و روى الكشي عن محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن الحسن بن علي الصيرفي عن صالح بن سهل أنه ذكر عن نفسه أنه كان يعتقد الربوبية في الصادق ع و أنه دخل عليه فأقسم له أنه ليس برب و ذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة من المذمومين‏

[22] قمى، على بن ابراهيم، تفسير القمي، 2جلد، دار الكتاب - ايران - قم، چاپ: 3، 1363 ه.ش. تفسير القمي    ج‏1    50

[23] طباطبايى، محمدحسين، الميزان في تفسير القرآن، 20جلد، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - لبنان - بيروت، چاپ: 2، 1390 ه.ق. الميزان في تفسير القرآن    ج‏4    379

[24] ( 1 و 2 و 3) الدر المنثور ج 2 ص 168.

[25] ( 1 و 2 و 3) الدر المنثور ج 2 ص 168.

[26] طباطبايى، محمدحسين، ترجمه تفسير الميزان، 20جلد، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، دفتر انتشارات اسلامى - ايران - قم، چاپ: 5، 1374 ه.ش. ترجمه تفسير الميزان، ج‏4، ص: 604 ترجمه تفسير الميزان    ج‏4    603

 

[27] تفسير القمي / ج‏1 / 50 / [سورة البقرة(2): الآيات 75 الى 78] ..... ص : 50

[28] دعائم الإسلام / ج‏1 / 61 / ذكر وصايا الأئمة ص أولياءهم و وصفهم إياهم و معرفتهم لهم ..... ص : 56

[29] صفات الشيعة / 16 / الحديث التاسع و العشرون

[30] معاني الأخبار / النص / 26 / باب معنى الحروف المقطعة في أوائل السور من القرآن ..... ص : 22

( 333 دانلود فایل صوتی درس )

 ( 334 دانلود فایل صوتی درس )