header

فقه الاداره - درس 75 (20-12-96)

درس خارج فقه الاداره حضرت آیت الله قوامی (دامت برکاته)

درس 75 (یکشنبه 96/12/20) - 22 جمادی الثانی 1439- (2018/03/11)

بسم الله الرحمن الرحیم

فقه الحدیث27

احادیث تقسیم ساعات روزانه8

در یک جمع‎بندی اخبار تقسیم وقت به چهار زمان (اربع ساعات) شش عنوان فعالیت را ارائه دادند. (مناجات، محاسبه نفس، تفکر، استراحت، ارتباط مردمی و امر معاش) البته در خبر ابوذر بعد از تقسیم وقت چهارگانه در ادامه موعظه نبوی به ابوذر امرار معاش را جداگانه و جزء تلاشهای عاقل برشمرده است.

42- في كتاب جعفر بن محمد الدوريستی قال أبوذر: قلت يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم عليه السلام؟ قال: كانت أمثالا كلها: ايها الملك المسلط المبتلى المغرور انى لم أبعثك لتجمع المال بعضه على بعض، و انما بعثتك لترد عنى دعوة المظلوم فانى لا أردها و ان كانت من كافر أو فاجر فجوره على نفسه؛ و كان فيها أمثال و على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله ان يكون له ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربه، و ساعة يفكر فيها في صنع الله، و ساعة يحاسب نفسه فيما قدم و أخر، و ساعة يخلو فيها بحاجته من الحلال و من المطعم و المشرب، و على العاقل ان يكون طاعنا في ثلاث: تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم، و على العاقل أن يكون بصيرا في زمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه، و من حسب كلامه من عمله قل كلامه الا في ما يعنيه،[1]

در این صورت امرار معاش یا مرمت معاش خارج از ساعات اربعه است (و البته در این نقل وصف اربعه وجود ندارد و ساعات از این حیث مطلق است.) و باعث این گمان می‎شود که ساعات مخصوص تدبیر منزل است همانگونه که در کلام امام حسین ع به آن تصریح شده بود و امرار معاش به بیرون منزل مربوط می‎شود که امرار معاش جزء آن است که در قالب ولایات، تجارات، صناعات و اجارات در حدیث معایش‌العباد از امام صادق ع نقل شده بود و این که امام کاظم ع امرار معاش را جزئی از اربع ساعات قرار دادهاند. اولا: توجیهی بود که داشتیم ثانیا: به یک تقسیم وقت اعم از منزل اشاره دارد؛ زیرا امرار معاش نوعا خارج از منزل است مگر نوعی از آن که در منزل انجام میشود و بانوان به آن مشغول میشوند.

نکته دیگر این که در نبوی در کنار امر معاش به «لذت غیرحرام» هم اشاره شده است که تفریحاتی را شامل میشود که مربوط به بیرون منزل است که میتواند و بهتر است که با اهل و عیال باشد. یعنی تفریحات سالم که بخشی از وقت عاقل را به خود اختصاص می‎دهد که غیر از استراحتی است که در منزل به آن در اخبار باب اشاره شده است. اگر «تزود معاد» را هم به معاش و لذت بیفزاییم. در نبوی هر سه را در یک ردیف قرار داده است این طور استظهار میشود که در همه امور باید معنویت حاکم باشد و از حرام خواری و مکاسب حرام پرهیز شود. به خلق خدمت خالصانه انجام پذیرد و به امر خیر پرداخته شود. عقل معاش را با عقل معاد در هم بیامیزد و تفریحات و امرار معاش خود را توشهبرداری و ذخیرهسازی برای آخرت خود قرار دهد. در حقیقت تزود معاد پیوست معنوی برای مرمت معاش و لذت حلال قرار گرفته است و یک فرهنگ سازمانی مطلوب است که کارکنان سازمان را وامی‏دارد که آخرت اندیش باشند و نیات خود را خالص نمایند.

با این تحلیل در نبوی مذکور تقسیم وقت در منزل و مدینه از هم ممتاز میشود منزل را مانند به گونه نقل امام حسین ع از سیره عملی رسول خدا ص و بیرون را به گونه نقل ابوذر از سیره نظری آن حضرت ص باید مدیریت زمان نمود این تحلیل با اخباری که تقسیم ساعات را به اربعه محصور نکرده است، انطباق بیشتری دارد. اصولا با توجه با این که برخی اخبار تقسیم ساعت را محصور به ثلاث ساعت نمودهاندو [2] بعضی به اربع و بعضی مطلق گزاردهاند.[3] جمع روایات به این میشود که ملاک توجیه هر مکلف عاقل است به این که عمر و وقت خود را باید صرف این امور کند که هم شامل زن و مرد و هم شامل نفس و منزل و سازمان میشود؛ زیرا امور مدینه نوعا در پوشش سازمانها انجام مییابد.

بنابراین مبنای مدیریت زمان را نبوی شریف قرار میدهیم که حاوی موعظه به ابوذر است؛ هر چند اختلاف نسخ در نقل آن زیاد است. ولی خدشه‏ای به اصل مطلب نمیزند. این اختلافات نوعا ادبی و لغوی و تصحیفی است ولی معنا ثابت و مفید است. البته ما در نوبتهای قبل بر هر نسخهای تحلیل ارائه دادیم تا همه احتمالات را در نظر داشته باشیم و از نفع مدیریت زمان نبوی محروم نشویم و ننماییم.

اخبار دیگر بر اساس این نبوی یا مربوط به آن صادر شدهاند و نافی آن نیستند بلکه شارح و کافی آن هستند. نمونه آن در نصیحت معروف امام علی ع به فرزندش امام حسن ع است که تصریح به ثلاث ساعات دارد. به اقتضاء زمان و مکان به جای چهار ساعت به سه ساعت اشاره کرده است. این نشان از حصر اضافی دارد نه حقیقی (با توجه به اخبار دیگر و در جمع با آنها)- اکنون به این نصیحت و وصیت ارزشمند تتمیما للفائده می‏پردازیم:

«ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَوْصَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ إِلَيْهِ يَا بُنَيَّ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَ لَا عُدْمَ أَشَدُّ مِنْ عُدْمِ الْعَقْلِ وَ لَا وَحْدَةَ وَ لَا وَحْشَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ وَ لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ وَ لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ لَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ فِي صَنْعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا بُنَيَّ الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمَرْءِ وَ الْحِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الرِّفْقُ وَالِدُهُ وَ الصَّبْرُ مِنْ خَيْرِ جُنُودِهِ يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ فَلْيَحْفَظْ لِسَانَهُ وَ لْيَعْرِفْ أَهْلَ زَمَانِهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْقَلْبِ وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ تَقْوَى الْقُلُوبِ يَا بُنَيَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍسَاعَةٌيُنَاجِي‏فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يُحْمَدُ وَ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.»[4]


[1]تفسير نور الثقلين / ج‏5 / 561 / [سورة الأعلى(87): الآيات 16 الى 19] ..... ص : 556

[2]دسته اخبار سه وقته

الأمالي (للطوسي) / النص / 147 / [5] المجلس الخامس

يَا بُنَيَّ، لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ: سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ، وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ، وَ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً فِي ثَلَاثٍ: مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.

عيون الحكم و المواعظ (لليثي) / 405 / الفصل الثاني باللام الزائدة في لام الأصل ..... ص : 403

6856- لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ: سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ، وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّاتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ.

غرر الحكم و درر الكلم / 548 / 55 ..... ص : 548

للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة تخلّى من نفسه، و لذّتها فيها يحلّ و يجمل.

تصنيف غرر الحكم و درر الكلم / 91 / الفصل السابع في المؤمن صفاته و علائمه ..... ص : 89

1565 لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ (46/ 5).

كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) / ج‏1 / 385 / فصل في ذكر مناقب شتى و أحاديث متفرقة أوردها الرواة و المحدثون و أخبار و آثار دالة على ما نحن بصدده من ذكر فضله ..... ص : 376

يَا بُنَيَّ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْقَلْبِ وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةُ الْمَالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ تَقْوَى الْقُلُوبِ يَا بُنَيَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ وَ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.

عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية / ج‏3 / 296 / باب النكاح ..... ص : 280

72 وَ عَنْهُ ص‏ وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِمَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ وَ هَذِهِ عَوْنٌ عَلَى تِلْكَ السَّاعَتَيْنِ.

الوافي / ج‏26 / 201 / بيان ..... ص : 183

قال: أغلاها ثمنا و أنفسها عند أهلها، قلت: و أي الجهاد أفضل قال: من عقر جواده و أهريق دمه، قلت: أي آية أنزلها اللَّه عليك أعظم قال: آية الكرسي، قال: قلت: يا رسول اللَّه فما كانت صحف إبراهيم عليه السلام قال: كانت أمثالا، كلها: أيها الملك المسلط المبتلي إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض و لكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فإني لا أردها و إن كانت من كافر أو فاجر فجوره على نفسه، و كان فيها أمثال: و على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ثلاث ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربه، و ساعة يفكر فيها في صنع اللَّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه فيما قدم و أخر، و ساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال من المطعم و المشرب، و على العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا في ثلاث:

تفسير الصافي / ج‏5 / 318 / [سورة الأعلى(87): آية 19] ..... ص : 318

و في الخصال عن أبي ذرّ انّه سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله كم انزل اللَّه من كتاب قال مائة كتاب و اربعة كتب انزل اللَّه على شيث خمسين صحيفة و على إدريس عليه السلام ثلاثين صحيفة و على ابراهيم عليه السلام عشرين صحيفة و انزل التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان قال قلت يا رسول اللَّه و ما كان صحف ابراهيم عليه السلام قال كانت امثالًا كلّها و كان فيها ايّها الملك المبتلي المغرور انّي لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها الى بعض و لكنّي بعثتك لتردّ عنّي دعوة المظلوم فانّي لا اردّها و ان كانت من كافر و على العاقل ما لم يكن مغلوباً ان يكون له ثلاث ساعات ساعة يناجي‏ فيها ربّه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يتفكّر فيما صنع اللَّه عزّ و جلّ اليه و ساعة يخلو فيها بحظّ نفسه من الحلال فانّ هذه الساعة عون لتلك الساعات و استجمام القلوب و توديع لها و على العاقل ان يكون بصيراً بزمانه مقبلًا على شأنه حافظاً للسانه فانّ من حسب كلامه من عمله قلّ كلامه الّا فيما يعنيه و على العاقل ان يكون طالباً لثلاث مرمّة لمعاش او تزوّد لمعاد او تلذّذ في غير محرّم قال قلت يا رسول اللَّه فما كانت صحف موسى قال كانت عبراً كلّها و فيها عجيبٌ لمن أيقن بالموت كيف يفرح و لمن أيقن بالنّار كيف يضحك و لمن يرى الدنيا و تقلّبها بأهلها كيف يطمئنّ اليها و لمن يؤمن بالقدر

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول / ج‏11 / 358 / الحديث 2 ..... ص : 358

و اعلم أن أفضل الأعوان على طاعة الله و الاجتناب عن معاصيه و التزود ليوم المعاد محاسبة النفس، أي يتفكر عند انتهاء كل يوم و ليلة بل كل ساعة فيما عمل فيه من خير أو شر، كما قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، و زنوها قبل أن توزنوا و تجهزوا للعرض الأكبر، و عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لا يكون العبد مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه، و السيد عبده، و فيما أوصى به أمير المؤمنين ابنه الحسن صلوات الله عليهما: يا بني للمؤمن ثلاث ساعات ساعة يناجي‏ فيها ربه و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يخلو فيها بين نفسه و لذتها فيما يحل و يحمد.

بحار الأنوار (ط - بيروت) / ج‏1 / 88 / باب 1 فضل العقل و ذم الجهل ..... ص : 81

13- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَوْصَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ إِلَيْهِ يَا بُنَيَّ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَ لَا عُدْمَ أَشَدُّ مِنْ عُدْمِ الْعَقْلِ وَ لَا وَحْدَةَ وَ لَا وَحْشَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ وَ لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ وَ لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ لَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ فِي صَنْعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا بُنَيَّ الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمَرْءِ وَ الْحِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الرِّفْقُ وَالِدُهُ وَ الصَّبْرُ مِنْ خَيْرِ جُنُودِهِ يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ فَلْيَحْفَظْ لِسَانَهُ وَ لْيَعْرِفْ أَهْلَ زَمَانِهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْقَلْبِ وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ تَقْوَى الْقُلُوبِ يَا بُنَيَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يُحْمَدُ وَ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.

بحار الأنوار (ط - بيروت) / ج‏12 / 71 / باب 3 إراءته عليه السلام ملكوت السماوات و الأرض و سؤاله إحياء الموتى و الكلمات التي سأل ربه و ما أوحى إليه و صدر عنه من الحكم ..... ص : 56

14- ل، الخصال مع، معاني الأخبار عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْوَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الشَّجَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَا عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عِشْرِينَ صَحِيفَةً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا وَ كَانَ فِيهَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ وَ لَكِنْ بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ وَ عَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوباً أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيمَا صَنَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بِحَظِّ نَفْسِهِ مِنَ الْحَلَالِ فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ عَوْنٌ لِتِلْكَ السَّاعَاتِ وَ اسْتِجْمَامٌ لِلْقُلُوبِ وَ تَوْزِيعٌ لَهَا وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيراً بِزَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ حَافِظاً لِلِسَانِهِ فَإِنَّ مَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ طَالِباً لِثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ تَلَذُّذٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ع قَالَ كَانَتْ عِبَراً كُلُّهَا وَ فِيهَا عَجَبٌ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ وَ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ لِمَ يَضْحَكُ وَ لِمَنْ يَرَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا لِمَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا وَ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَنْصَبُ وَ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ لِمَ لَا يَعْمَلُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي أَيْدِينَا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ مِمَّا كَانَ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ اقْرَأْ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏ إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى‏ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏.

بحار الأنوار (ط - بيروت) / ج‏67 / 64 / باب 45 مراتب النفس و عدم الاعتماد عليها و ما زينتها و زين لها و معنى الجهاد الأكبر و محاسبة النفس و مجاهدتها و النهي عن ترك الملاذ و المطاعم ..... ص : 62

2- مع، معاني الأخبار ل، الخصال فِي وَصِيَّةِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ النَّبِيُّ ص‏ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيمَا صَنَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ.

بحار الأنوار (ط - بيروت) / ج‏67 / 65 / باب 45 مراتب النفس و عدم الاعتماد عليها و ما زينتها و زين لها و معنى الجهاد الأكبر و محاسبة النفس و مجاهدتها و النهي عن ترك الملاذ و المطاعم ..... ص : 62

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ابْنَهُ الْحَسَنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا يَا بُنَيَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يُحْمَدُ وَ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.

بحار الأنوار (ط - بيروت) / ج‏68 / 323 / باب 80 التفكر و الاعتبار و الاتعاظ بالعبر ..... ص : 314

7- مع، معاني الأخبار ل، الخصال فِي خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيمَا صَنَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بِحَظِّ نَفْسِهِ مِنَ الْحَلَالِ.

بحار الأنوار (ط - بيروت) / ج‏74 / 402 / باب 15 مواعظ أمير المؤمنين ع و خطبه أيضا و حكمه ..... ص : 376

وَرَعَ كَالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ لَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ فِي صَنْعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا بُنَيَّ الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمَرْءِ وَ الْحِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الرِّفْقُ وَالِدُهُ وَ الصَّبْرُ مِنْ خَيْرِ جُنُودِهِ يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ فَلْيَحْفَظْ لِسَانَهُ وَ لْيَعْرِفْ أَهْلَ زَمَانِهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مَرَضُ الْقَلْبِ وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ سَعَةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ تَقْوَى الْقُلُوبِ- يَا بُنَيَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ وَ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.

بحار الأنوار (ط - بيروت) / ج‏90 / 291 / باب 16 فضله و الحث عليه ..... ص : 286

12- ما، الأمالي للشيخ الطوسي‏ فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ابْنَهُ الْحَسَنَ ع يَا بُنَيَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يُحْمَدُ.

النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين (للجزائري) / 116 / الفصل الثالث في إراءته ملكوت السماوات و الأرض و سؤاله إحياء الموتى و جملة من حكمه و مناقبه ع و فيه وفاته ع ..... ص : 112

مَعَانِي الْأَخْبَارِ مُسْنَداً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ع عِشْرِينَ صَحِيفَةً قُلْتُ مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا وَ كَانَ فِيهَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ وَ لَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ وَ عَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوباً أَيْ مَرِيضاً وَ صَاحِبَ عِلَّةٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا صُنْعَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بِحَظِّ نَفْسِهِ مِنَ الْحَلَالِ فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ عَوْنٌ لِتِلْكَ السَّاعَاتِ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ طَالِباً لِثَلَاثِ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ تَلَذُّذٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى قَالَ كَانَتْ عِبَراً كُلُّهَا وَ فِيهَا عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ وَ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ كَيْفَ يَضْحَكُ وَ لِمَنْ يَرَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا لِمَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَنْصِبُ أَيْ يُتْعِبُ نَفْسَهُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ لِمَ لَا يَعْمَلُ‏

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم و درر الكلم / ج‏5 / 46 / 7370 للمؤمن ثلاث ساعات، ساعة يناجى فيها ربه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يخلى بين نفسه و لذتها فيما يحل و يجمل. ..... ص : 46

7370 للمؤمن ثلاث ساعات، ساعة يناجى‏ فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يخلّى بين نفسه و لذّتها فيما يحلّ و يجمل.

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم و درر الكلم / الفهرست‏ج‏7 / 434 / باب الايام(روزگار، گذشت زمان) ..... ص : 434

للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجى‏ فيها ربه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يخلى بين نفسه و لذتها فيما يحل و يجمل‏

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى) / ج‏13 / 125 / المعنى ..... ص : 123

و الأظهر أن يكون التصغير للتّعظيم، و الغرض منه استعظامه لعداوته لها باعتبار ظلمه عليها، و ذلك لأن لنفسه و لكلّ من جوارحه عليه حقّا و قد روينا في شرح الخطبة التّاسعة و الثمانين في ضمن أخبار محاسبة النفس من الوسايل من الخصال و معاني الأخبار عن عطا عن أبي ذر عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث قال: و على العاقل ما لم يكن مغلوبا أن تكون له ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يتفكّر فيها صنع اللّه إليه، و ساعة يخلو فيها بحظ نفسه من الحلال فانّ هذه السّاعة معينة لتلك السّاعات، و استجمام للقلوب و تفريغ لها.

سفينة البحار / ج‏1 / 511 / في الثلاثيات الواردة عنهم ..... ص : 508

الخصال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: على العاقل أن يكون له ثلاث ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربّه (عزّ و جلّ)، و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يتفكر فيما صنع اللّه (عزّ و جلّ) اليه، و ساعة يخلو فيها بحظّ نفسه من الحلال.

مكاتيب الأئمة عليهم السلام / ج‏2 / 239 / 39 وصية له عليه السلام إلى الإمام الحسن عليه السلام ..... ص : 235

يا بُنَيَّ، للمُؤمِنِ ثَلاثُ ساعاتٍ: ساعَةٌ يُناجي‏ فيها ربَّهُ، وساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَخلُو فيها بَين نفسِهِ ولَذَّتِها فيما يَحِلُّ ويَجمُلُ؛ وليسَ للمُؤمِنِ بُدٌّ

[3]عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ لَهُ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا صُنْعَ اللَّهِ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَتَخَلَّى فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنْ حَلَالٍ وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ سَاعِياً فِي ثَلَاثٍ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ وَ سَعْيٍ لِمَعَاشٍ وَ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيراً بِزَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ حَافِظاً لِلِسَانِهِ.[3] إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي) / ج‏1 / 74 / الباب الثامن عشر وصايا و حكم بليغة ..... ص : 72

على العاقل ما لم يكن مغلوبا أن يكون له ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربّه تعالى، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يتفكّر فيها صنع اللَّه، و ساعة يخلو فيها بحظّ نفسه من الحلال، فإنّ هذه الساعة عون لتلك الساعات، و استجمام للقلوب، و تفريغ لها.[3] الجواهر السنية في الأحاديث القدسية (كليات حديث قدسى) / 48 / الباب الثالث فيما ورد في شأن إبراهيم عليه السلام 131
بك انا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا- الخ) هذا انكار منه على نفسه لما وجد منها فى خلوتها خلاف ما يظهر منه بحضرته «ع» خوف أن يكون ذلك من أنواع النفاق و أراد من نفسه أن يكون دائما على تلك الحالة التى يجدها عند موعظته «ع» و لا يشتغل عنها بشي‏ء فأخبره تحسرا و تأسفا بأنه يفوت عنه تلك الحالة الشريفة عند المعاشرة مع أهل الدنيا فأجاب «ع» بأن القلوب مرة تصعب و مرة تسهل و ليست دائما على حالة واحدة فاذا صعبت أدبرت و انتقلت الى حالة دنية و اذا سهلت أقبلت و انتقلت منها الى حالة شريفة و وجه ذلك أن سنة اللّه فى عالم الانسان أن يكون فعله متوسطا بين عالم الملائكة و عالم الشياطين فمكن الملائكة فى الخير بحيث‏ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏ و يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ و لا يَفْتُرُونَ‏ و مكن الشياطين فى الشر بحيث لا يغفلون فجعل عالم الانسان متلونا و إليه يرشد ما نقل عن أبى ذر قال: «و على العاقل أن تكون له ساعة يناجى‏ فيها ربه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يفكر فيها فى صنع اللّه و ساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم و المشرب» و فيه رد على من زعم لنفسه دوام تلك الحال و أنه لا يميل معها الى الاهل و المال اللهم الا أن يدعى أنه خرج من جبلة البشر و تعاطى دوام الذكر و عدم الفترة التى هى من خواص الملائكة و الحق ان دوام الاحوال محال عادة و انما الّذي يمكن دوامه هو المقام و هو يحصل للانسان لسعيه و كسبه و الحال تحصل بهبة ربه و لهذا قالوا المقامات مكاسب و الاحوال مواهب [1] و فيه دلالة واضحة على أن مجالسة الصالحين[3][3]شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) / ج‏10 / 132 / باب فى تنقل احوال القلب ..... ص :السلام 131

إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا كَانَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ- قَالَ كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَ لَكِنْ بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَ إِنْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ وَ عَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوباً أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ سَاعَةٌ يُنَاجِي‏ فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا صُنْعَ اللَّهِ إِلَيْهِ وَ سَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بِحَظِّ نَفْسِهِ مِنَ الْحَلَالِ فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ عَوْنٌ لِتِلْكَ السَّاعَاتِ وَ اسْتِجْمَامٌ لِلْقُلُوبِ وَ تَفْرِيغٌ لَهَا الْحَدِيثَ.[3][3]وسائل الشيعة / ج‏16 / 97 / 96 - باب وجوب محاسبة النفس كل يوم و ملاحظتها و حمد الله على الحسنات و تدارك السيئات ..... ص : 95و

على العاقل ما لم يكن مغلوبا [على عقله‏] أن يكون له ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربه عز و جل، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يتفكر فيما صنع الله عز و جل إليه، و ساعة يخلو فيها بحظ نفسه من الحلال، فإن هذه الساعة عون تلك الساعات، و استجمام للقلوب، و توزيع لها.[3] البرهان في تفسير القرآن / ج‏5 / 639 / [سورة الأعلى(87): الآيات 16 الى 19] ..... ص : 637[3]

و على العاقل ما لم يكن مغلوبا ان يكون له ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يتفكر فيها صنع الله عز و جل اليه، و ساعة يخلو فيها لحظ نفسه من الحلال، فان هذه الساعة عون لتلك الساعات، و استحمام للقلوب و توديع لها، و على العاقل ان يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، فانه من حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه، و على العاقل ان يكون طالبا لثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو تلذذ في غير محرم[3] تفسير نور الثقلين / ج‏5 / 561 / [سورة الأعلى(87): الآيات 16 الى 19] ..... ص : 556

و على العاقل، ما لم يكن مغلوبا [على عقله‏]، أن يكون له ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يتفكّر فيما صنع اللّه إليه، و ساعة يخلو فيها بحظّ نفسه من الحلال، فإنّ هذه السّاعة عون لتلك السّاعات و استجمام للقلوب و توديع لها.[3] تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب / ج‏14 / 244 / [سورة الأعلى(87): الآيات 1 الى 19] ..... ص : 233

و لكن بعثتك لتردّ عنّي دعوة المظلوم فانّي لا أردّها و إن كانت من كافر، و على العاقل ما لم يكن مغلوبا أن تكون له ساعات: ساعة يناجي‏ فيها ربّه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يتفكّر فيها صنع اللَّه إليه، و ساعة يخلو فيها بحظّ نفسه من الحلال فانّ هذه الساعة عون لتلك السّاعات و استجمام للقلوب و تفريغ لها.[3] منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى) / ج‏6 / 282 / ايقاظ فى ذكر نبذ من الاخبار الواردة فى محاسبة النفس و بيان كيفية المحاسبة فأقول: ..... ص : 281

[4]الأمالي (للطوسي) / النص / 147 / [5] المجلس الخامس

(دانلود فایل صوتی درس)