header

اصول فقه الاداره - درس 46 (17-11-96)

درس خارج اصول فقه الاداره حضرت آیت الله قوامی (دامت برکاته)

درس 46 (سه شنبه 96/11/17) - 19 جمادی الاولی 1439- (2018/02/06)

بسم الله الرحمن الرحیم

دلیل عقلی 31

الواجب المعلق

زمان الوجوب و الواجب

واجب معلق که اصطلاح آن به صاحب فصول نسبت داده شده است واجبی است که وجوب در آن فعلی است ولی واجب معلق به آمدن زمان مخصوص اجرای آن است. مانند: وجوب صوم که با رویت هلال فعلیت مییابد ولی انجام آن با طلوع فجر مجاز میشود. یعنی: وجوب آن فعلی و واجب غیرفعلی است. به خلاف واجب مشروط که وجوب در آن فعلی نیست؛ بلکه مشروط به تحقق استطاعت است که شرط متاخر است و واجب در آن غیرفعلی است و معلق به آمدن ماه حج است.[1] (و به خلاف واجب منجز که در آن زمان وجوب و واجب مطابق هم است مثل نماز ظهر که از زوال تا غروب هم وقت وجوب است و هم وقت واجب.)


[1]الحلقة الثالثة في اسلوبها الثانى ؛ ج‏2 ؛ ص298

(1) و قد تقول: مرّ سابقا ان الشيخ الاعظم قدّس سرّه يفسر الواجب المشروط بتفسير يخالف فيه المشهور، فالمشهور يقول ان الواجب المشروط هو الواجب الذي يكون نفس الوجوب فيه مشروطا بالشرط- و كان من المناسب ان يسمى بالوجوب المشروط لا الواجب المشروط- بينما الشيخ الاعظم يقول ان نفس الوجوب لا يكون مشروطا- لاستحالة تقييده اذ هو مفاد للهيئة و مفادها معنى حرفي، و المعنى الحرفي جزئي لا يقبل التقييد- بل الواجب هو المشروط، فجميع القيود على رأيه ترجع الى المادة اي الى الواجب، و الوجوب مطلق و فعلي، فمثلا: وجوبُ صلاة الظهر فعلي ثابتٌ قبل تحقق الزوال فان الزوال ليس قيدا للوجوب و انما هو قيد للواجب و هو الصلاة.

و بعد هذا يتّضح عدم وجود فرق بين الواجب المعلق و الواجب المشروط بتفسير الشيخ، و من هنا نرى ان الشيخ حينما يسمع من صاحب الفصول فكرة الواجب المعلق ينكر عليه ذلك، و ما ذاك إلّا لأنه لا يرى للواجب المعلق وجودا في مقابل الوجوب المشروط بتفسيره، و على هذا فهو في الحقيقة لا ينكر روح الواجب المعلّق و انما ينكر الوجود الخاص له في مقابل الواجب المشروط بتفسيره.[1]

(دانلود فایل صوتی درس)